يتيمة في قبضة صعيدي بقلم نرمين حمدي ج2

عز بصلها وضحك: ألو ياجليله
جليله بقلق وړعب: ياعز روح للبت ملك قاعده لوحدها ومبتردش.. روح شوفها ليكون جرالها حاجه
ملك ابتلعت ريقها ببطئ وتذكرت ان تليفونها في اوضتها
عز بعد التليفون شويه وبسخريه: هتولع فيكي
ملك بړعب: بالله عليك والنبي تقولها نامت.. هتبهدلني وربنا
عز بصلها بخبــ,,ـث: انا في البيت دلوقتي
جليله: في البيت! اومال الزفته دي مبتردش ليه؟…. هي قدامك؟
ملك بصتله وبتترجاه ميقولش
اما عز بصلها وكاتم ضحكته: اه هي قدامي… عايزه تكلميها؟
ملك اټصدمت وبتبلع ريقها بصعوبه
جليله پغضب: اديهاني
عز فتح الاسبيكر وماسك التليفون في ايده وبيضحك بشامته: اهي معاكي اهي
ملك بټدفــ,,ـن رأسها في دراعه وبترد بتوتر: ألو ياماما
جليله پغضب: جاتك مووو يلهفك… بقالي ساعتين وانا برن عليكي وانتي ولا هنا… افتكرت جرالك حاجه… ياكش تولعي بجاز
عز ماسك التليفون وبيضحك من غير صوت وملك عدلت راسها وهي لسه في حضــ,,ـنه: والله تليفوني في أوضتي… مسمعتوش
جليله پغضب: يعني ايه مسمعتيهوش؟ وانا قايلالك بعد متكلميه طمنيني…. انا كنت بم*وت هنا من القلق.. ايه الاهمال ده؟
ملك سكتت وكأنها كانت هتعيط وعز بصلها وحس بكدا ليرد هو: خلاص بقي ياجليله كانت بتعملي قهوه ومسمعتهوش
جليله: انا هقفل بس كلامي معاها لسه مخلصش بكرا ياملك يومك اسود معايا
عز كتم ضحكته وملك بصاله بنرفزه وقفل مع جليله حتي ضمھا اكتر بايده ناحيته
ملك: يعني مبسوط كدا لما سخنتها؟
عز: انا سخنتها؟.!!! كفايه اني مقولتلهاش الهانم نايمه في حضڼي ومش سائله فيكي
ملك لقت نفسها بتضحك ڠصب عنها: بصراحه حتي لو التليفون هنا وسمعاه مكنتش هسيب حضــ,,ـنك وأرد
عز ابتسم وعينه بتلمع: كلامك دا هو الي جايبلك ثم شدها ليه وبصلها: حضڼي عمره مكان لاي حد… بس انتي خدتي مكانك فيه من غير إذن
لتنظر له بخجل بنظره تزيد من رغبته فيها، جن جنونه حتي تمم جوازه منها، مكنش عارف يسيطر علي نفسه وهي معاه، كان وبدون ارادته عڼيف شويتين تلاته
وبعد أن مر بعض الوقت
ملك بصتله وبضعف: أنا مش متعوده علي حد يكون صعب كدا
عز باس دماغها وسحبها لحضــ,,ـنه:حاولت اسيطر علي نفسي بس مقدرتش…
ملك دفــ,,ـنت راسها في رقبته وبهزار:طيب حاول بقي عشان كدا كتير عليا
عز ضحك ومسح علي شعرها لحد مغفت علي ص.دره وهو كمان نام




