من اجل ذنب ج2

مختلفة عن مشاعر الأبوة ممكن اكون ابتديت احبه معقول بس هو قال إنى زى بنته بس
لا احساس ونظرة عينه ليا بتقول عكس كده
عدى الليل بس طبعا محدش نايم منهم هما التلاته
وجاه الصبح ونزل سليم على الفطار شاف الكل ماتجمع مراد الواضح من ملامح وشه أنه
هو منامش
شادية: صباح الخير
سليم: صباح النور
على،: اومال سمر فين
سليم وهو بيبص ناحية مراد: اصلها تعبانه شوية
مراد بلهفة: تعبانة مالها
شادية: مالها سمر ماهى كانت كويسة امبارح
سليم: مفيش بس انا طلبت منها ترتاح علشان مسافرين باليل
شادية : مسافرين انت مش قولتلوا لسه كام يوم
سليم وهو بيبص ناحية مراد: اصل ناوية أفسح سمر شوية قبل ماانشغل فى الشغل
مراد حس بغيرة من كلام سليم فقام وقف: عن اذنكم انا رايح الشركة
ومشى وقبل مايوصل سليم لمراد: متشكر يامراد على سؤالك على سمر
خرج مراد وهو حاسس ان سليم كشفه بس ليه ساكت عليه
وبعد شوية خرج سليم هو كمان راح على الشركة
وبعد شوية نزلت سمر
سمر: صباح الخير
شادية: صباح النور عاملة ايه دلوقتى
سمر: انا كويسة بس ليه السؤال
شادية: اصل لم سليم نزل من غيرك سألنا عليكى فقال إنك تعبانه
بتكمل كلامها دى مراد اتخض عليكى
سمر بلجلجة: سال عليا عادى يعنى
شادية: سمر انت مالك يابنتى
سمر: مفيش ياست الكل انت بس بتقلقى بزيادة
شادية: خلى بالك ياسمر سليم بيحبك اوى
سمر: عارفة بس ايه لازمته الكلام ده
شادية: لازمته أنى شايفة اللى اسمه مراد بيحاول يقربلك
سمر: متخافيش على بنتك ياماما بنتك جدعة
أما فى الشركة فمراد حاسس بخنقة طول اليوم بسبب عدم رويته لسمر ومسك التليفون
اكتر من مرة يحاول يكلمها لكن بيغير رأيه فى آخر لحظة
وعدى النهار وسمر جهزت شنط السفر وجاه سليم واخد سمر بعد ماسلمت على اهلها بس
أستغربت عدم وجود مراد وسافروا ووصلوا مطار لندن وكان فى عربية بانتظارهم
سمر: انت حجزت اوضتين فى الفندق صح
سليم بضحك: ايه ياسمر انت بتنسى انك مرات سليم الانصارى احنا هننزل فى بيتى اللى
هنا
سمر : هو انت عندك بيت هنا
سليم: اه طبعا يعتبر بيت صغير وسط الريف الانجليزى هيعجبك اوى
بعد شوية وصلت سمر البيت وكان عبارة عن بيت مبنى بطراز الانجليزى القديم وسط
الخضراء ومن جواه مفروش طراز كلاسيكى فى العموم بيت مريح للاعصاب
سليم وهو بيحـ,ـضنها: عجبك البيت
سمر: حلو اوى ممكن نطلع نستريح


