من اجل ذنب ج2

مراد: الله يرحمه صدقنى ياسمر أن كنت بحبه اوى زيك بالظبط
سمر: ممكن نمشى الجو برد ممكن تتعب
مراد: ماشى
ومشوا ورجعوا الفيلا ودخل كل اوضته يفتكر كل الا حصل طول اليوم لحد ماناموا صحيت سمر ولبست بس قبل ما تنزل حبت تصحى مراد علشان يفطروا سواء وكمان تثبتوا انهم وافقوا يبقوا صحاب خبطت على باب اوضته لكن ماسمعتش رد فكررت تانى بس برده من غير افتكرت أن ممكن يكون خرج فنزلت وشافت عربيته فى الجنينه فقررت تطلع تخبط تانى مسعتش رد فدخلت شافته نائمة وحبات العرق تنزل على وشه وبخترف باسمه سمر انا بحبك ادينى فرصة اثبتلك حبى اتصدمت من كلامه وحاولت تصحى بس لقت جسمه عبارة عن نار افتكرت لم اقلع الجاكت اكيد خد برد كلمت مدير القرية علشان يجيب دكتور قبل مايوصل الدكتور هى اتصرفت جابت طبق فى ماء ساقعة وفوطة وبدأت تعمل كمادات لحد وصل الدكتور وكشف عليه وقالهم أن عنده حمى شديد وكتبلوا على علاج ووصى براحة تامة وقالهم أن هيعدى عليهم بكره الصبح
فضلت سمر طول النهار جمبه تعملوا كمادات ونزلت هى بنفسها وعملت شوربة خضار زى ما الدكتور طلب وطلعت قعدة على السرير وحولت تأكله وبعد كده اداته العلاج وهو كان نائم فضلت تبص علي وهو نائم هو فعلا شبه سليم اوى بس ليه مهتمية بيه وخوفت عليه ممكن يكون صعبان عليه اكيد هو كده انا بحب سليم معنى أن أفكر فى راجل تانى ابقى بخونه وانا مش خيانة فضلت تردد الكلمه ده لحد مانائمت مكانها على الكرسى
صحيت على صوت مراد وهو ليحاول يصحها
مراد: سمر سمر
سمر بخضه: فى ايه انت كويس
مراد: اه الحمد لله هو ايه الا حصل
سمر: واضح لم أقلعت الجاكت اخد برد فكنت سخن وطلبت الدكتور وجه وطمنا عليك
بس شاف طبق على الكومدينو مكان الكمادات فبص معنى انت الا عملتى كده
سمر: اه
مراد: انا متشكرة انى تعبتك معايا
سمر: مفيش بينه متشكرة احنا مش اتفقنا تبقى صحاب
مراد: اه
سمر: خلاص يلا قوم خد دوش وانا هنزل احضر الفطار
نزلت سمر وسابت مراد على وشه ابتسامة وبعد شوية جاءت وشايلة صنية الفطار وفطروا واخد دواء وطلبت منه يستريح بعد ماخرجت مراد لنفسه ياه ياسمر ممكن فعلا تكونى ابتداءات تحبنى
أما سمر ايه الا انا بعمله ده انا ممكن احبه وانسى سليم بس ده تبقى خيانة خلاص هو كان تعبان ووافقت جمبه هى ده كل الحكاية لازم اخد بالى من تصرفاتى ودخلت اوضتها لحد ماجاءه الدكتور: الحمد لله يا استاذ مراد بقيت كويسه دلوقتى
مراد: متشكرة يادكتور
الدكتور: بصراحة الا محتاجه الشكر هى مدام الا أصرت انها تفضل جمبك تاخد بالها منك شكلها بتحبك اوى
مراد: بص لسمر وابتسم
سمر: ابتسامة ابتسامة صغيرة
الدكتور: هتكمل باقى لعلاج وهتبقى كويس عن اذنكم
خرج الدكتور مع سمر وبعد كده رجعت لمراد
مراد: انا متشكره لتعبك
سمر: ولا تعب ولا حاجة احنا اتفقنا اننا نبقى اخوات واصحاب عن اذنك
خرجت وقررت انها لازم ترجع زى الاول احسن حاسة من نظرات مراد أن ممكن يكون مفكر الا عملته معه حب بس ده مستحيل
وعدى يومين كانت سمر بتتحنب التعامل مع مراد ولوحصل يبقى فى أضيق الحدود ورجعوا مصر وهى بتتعمد عدم الكلام معه ورجعوا الشغل وسمر بتتعمد تتجاهل مراد لانها فعلا بدأت تتشد ليه بس ضميرها بينبها وحاسة انها بتخون سليم
ومراد ياس من تعامل سمر انها ممكن فى يوم من الايام تحس بيه وبدأ يروح يسهر فى أماكن الا كان متعودة يسهر فيها
وطبعا مارك كام سهى وطلب منها أنها تتعرف على مراد ولديها العنوان المكان الا بيسهر فيه مراد وابعتالها صورته واديها كل معلومات الا ممكن تحتاجها
ونزلت سهى وصلت المكان وشافت مراد وكان قاعد على البار راحت وقعدة جمبه وفضلت تحاول تلفت انتباه لكن هو ولا كان هنا وعدى كذا يوم على دى الحال وطبعا مارك بيقول لسهى اصبرى
لحد ماجاء اليوم وسهى راحت هنا وشافت مراد وعملت نفسها كأنها هتقع وهو طبعا لحقها
مراد: انت كويسة
سهى بتمثيل التعب: أه الحمد لله
مراد: شكلك اول مرة تجى هنا
سهى بدموع: لا منها لله الا كانت السبب
مراد: مين ده
سهى : معلش ممكن تساعدني اروح
مراد: اه طبعا
وفعلا وصلها لحد البيت واطمن عليها واخدت تليفونه علشان ططمن عليه وبدأت تتكلم معه كل يوم تقريبا واستمر الوضع كده حوالى شهر كل يوم بتقرب منه اكتر وفى يوم خرجوا يسهروا
سهى: انا ارتحتلك اوى
مراد: وانا كمان وبدوا يشربوا ممكن تكلمنى عن نفسك
سهى: اكلمك عن نفسى ليه
مراد: فاكرة اول مرة شوفتك فيها كنت بتلومى حد
سهى: اه دى واحدة كنت باعتبارها صحبتى وكانت رسمة علينا دور العفة لحد مافى يوم حصل عند ظرف والدتى تعبت وكانت مفروض تعمل عملية فحكتلها قالتلى تعالى اشتغلى معايا فى مكان زى الكافتيريا ووافقت بعد مااكدتلى انها مكان محترم ورحت واكتشفت أن مكان مشبوهة وهى شاغلة كده طبعا كانت بتختار لنفسها الزبائن وفى يوم زائر المحل زبون غنى وعجبته وطبعا هى اتغاظت أن فضلنا عليها وفى يوم وانا خارجة بعتت وراء بلطجية اغتـ,ـصبونى وقالوا على وشه مياه نار واترمت فى المستشفى شهور وبعد مافوقت روحت ادور عليه اكتشفت انها اتجوزته ومش بس كده دى وهى مراته مشغل بنات كده وهى بتروح لزبائن التقال فعرفت أن مش هعرف اعمل حاجة فسافرت بره ورجعت من فترة عرفت ان مات وشوفت صورتها فى مجلة افتكرت كل الا عملته يوم ماتعبت هنا ومن يومها وانا شيالة صورتها بس هى عاملة ازاى وانا ازاى وخرجت صورة سمر فى إحدى المجلات
مراد اتصدام اول ماشافها: هى مين ده
سهى بدموع: سمر هنا حرم سليم الانصارى سيدة المجتمع وهى فى الحقيقة ست شمال
مراد: مستحيل
سهى: انت مالك انت تعرفها
مراد وهو ليقوم يجرى: اعرفها الا اعرفها الهانم تبقى مراتى وسابها وخرج زى المجنون
سهى ضحكت بشر: اتصلت بمارك وبلغته أن كله تمام
خرج مراد من عند سهى وهو زى المجنون وبيردد كلمة واحدة عمالة شريفة عليا وانت مدوراها يابنت —– والله ماانا سايبك ووصل القصر وطلع على السلم وفتح باب اوضتها كانت قاعدة على السرير وفتح الاب
سمر: فى ايه مراد انت ازاى تتدخل عليا كده
مراد وهو بيقفل الباب بالمفتاح: ازيك يا مدام تعرفى أنى قبلت واحدة صحابتك النهارده
سمر: صحابتى مين ده
مراد وهو بيقرب: سهى
سمر وبان على ملامحها القلق: سهى قبلتها فين
مراد: انت تعرفيها على كده
سمر: اه كانت زمليتى
مراد وهو أصبح لابفرق بينه وبينها اى شئ: زميلتى فى شغل الو–
سمر: اخرس قالتلك ايه الحيوانيه ده
مراد وهو بيضـ,ـرب فيها : قالتلى حقيقتك وفضل يضـ,ـرب فيها بالقلام وهو بيقلع وبيهجم عليها
سمر بدموع : ارحوكى يامراد اسمعنى متعملش حاجة تندم عليها
مراد: وكأنه مش سامعها وقرب عليها وانت كمان عاملة عليا شريفة وفضل يقرب وهى لتترجعها لحد ما اتفاجا انها بنت قام ومواقف مصدوم انت ازاى كده
سمر وهى بتبصلوا مش بتتكلم
مراد فضل يهز فيها : رد عليا انت ازاى كده وعاشتك مع سليم وكلام سهى ازاى
سمر بصريخ : اتاكدت أن شريفة فعلا روح اسال حسين
نزل مراد زى المجنون جرى على حسين
وطبعا شوفه رجالة مارك فعرف أن انتقم منها بس اكيد قتـ,ـلها واتصل بسهى يبلغها وفرحت وخرجت من المكان وركبت عربيته وانطلقت بأقصى سرعة لكن عدل ربنا تتحقق فمارك حب يخلص منها فامر رجالته يبوظه فرامل العربية وانقلبت ومامتت سهى
وصل مراد عند حسين اول ماشافه بخضة: فى ايه يامراد سمر جرالها حاجة
مراد وهو بيقع على اقرب كرسى: انا دابحتها
حسين: ايه الا انت بتقوله ده فهمنى حصل ايه
مراد حكى لحسين كل حاجة
حسين : الله يخربتك
مراد: انا عايز اعرف كل حاجة
حسين حكى كل حاجة من اول ماشافها مع سليم لحد دلوقتى
مراد: ياه الغباء كل ده انا ظلمتها اوى
حسين: قوم استهدى بالله والصبح تتحل
أما سمر فاخدت صورة سليم من جنبها شوفت ايه الا حصلى من بعدك شوفته الا امنته عليها دبحنى بسكينة بارده اه ياسليم وفضلت تعيط مكانها
وجاء الصبح صحيت فوزية ورحت لسمر اتفاجات بمنظرها ده
فوزية: ايه الا حصل
سمر بدموع: شوفتى الا حمانى منه سليم مراد عمله اغتـ,ـصبنى
فوزية: أهدى كده يابنتى وقومى خد حمام
سمر: قامت ودموعها مغرقها
وصحى مراد هو اصلا مانامش من امبارح وقرر أن لازم يصلح غلطه واتفق مع حسين أن يتنازل عن نصيبه لسمر لأنه مايستحقهوش وسافر بره مصر وطلاق سمر
بعد مرور اربع سنوات طفل بيجرى عمره حوالى تلات سنوات مامى
سمر: روحى مامى
الطفل: عايز انزل البحر
سمر: حاضر روح لعاليا
وافتكرت سمر أن بعد حوالى شهرين من الا حصل من مراد اكتشفت حملها وحاسة أن ربنا عوضها عن طفل ده وسمتوه سليم
نرجع الوقت الحالى حسين: ازيك ياسمر
سمر: الحمد لله
حسين وهو بيبص على سليم: لسه ماانش الأوان أن مراد يعرف أن ليه ابن
سمر: لسه المهم حضرت كل حاجة علشان المؤتمر
حسين وفهم انها عايزة تغير الموضوع: كله تمام
أما مراد فيجلس على مكتب وأمامه صورة لسمر ياترى ياسمر شكلك اتغير واتجوزت ولا لا فاق من شروده على صوت سكرتيره بتبلغه بالمؤتمر الا فى شرم وانها حجزت على طائرة بكره
مراد: تمام اوى خرجت السكرتيرة وسابت مراد لفكره وهو بيحلم أن خلاص هيشوف معشوقته
وعدى يوم ونزل مراد على مطار شرم الشيخ ووصل الفندق الا حجز عليه وكلم حسين واتقبلوا واتكلموا عن سمر وطبعا هى فهمت حسين أن يبلغ مراد انها اتجوزت وجوزها مات وفعلا قالوا كده
وجاء يوم المؤتمر ومراد لتقابل هو وسمر بس من غير كلام كان بنهم لغة عيون مراد بيترجعها تسامحوا وهى نزلت لوم على الاعملوا وعدت ايام المؤتمر وطبعا كانت سمر نجمة مجتمع وسيدة اعمال شاطرة قدرت تمنع وتوقع معظم شغل المافيا وده جنن مارك وخصوصا أن استغل مرور احد رجال الأعمال بضيقه مالية وحاول يستغلوا لكن سمر واقفت وقرر ينتقم منها وفعلا خطف ابنها وبلغ انها تيجى تاخده وطبعا هى ماتردش لحظة وصلت للمكان ودخلت جوه لقيت ابنها مربوط جريت عليه فضلت تبوس فى وشه انت كويس وبعد شوية دخل مارك احنا مش بناذى طفل بس كان لازم اعمل كده علشان اعرف اتفاهم معاكى
سمر: عايزة ايه
مارك: عايز اعوض خسرتى
سمر: ازاى
مارك: ادخل معاكى شريك فى صفقة الجديدة
سمر: ولو رفضت
مارك: ساعتها تمن هيبقى حياتك وحياة ابنك
طبعا سمر كانت فاتحة جهاز تسجيل +جيبى اس وبينها وبين حسين الا قرر أنه لازم يعرف مراد واتصل بيه وبلغوا بكل حاجة وعرفوا أن سليم ابنه
مراد: انت بتقول ايه
حسين: الا انت سمعته سليم ابنك بعد الا حصل بينكم سمر عرفت انها حامل
مراد: ازاى خبتى عليه
حسين: كانت مجروحة منك
مراد: وانت ازاى تخبى عنى انت مش قولتلى انها اتجوزت بعد طلقنا على طول
حسين : دى كان طلبها وبعدين مش وقت أسئلة سمر وابنك تحت ايد مارك هتنقذهم ولالا
مراد: معاك العنوان
حسين: اه وانا جاية معاك
مراد: لا انت هتستنى تبلغ البوليس وانا لازم الحقهم
فعلا بعد شوية وصل مراد لامكان كان عبارة عن مخزن مهجور وشاف حواليه رجالة كتير وفكر أن يحاول يدخل من غير ماحد يحس بيه وفعلا قدر يتسلسل من على سور لحد ما دخل جوه وقبله بودى جارد وضـ,ـرب واخد من الاسلاح وصل للمكان الا فيه سمر وكان ساعتها مارك ليحاول يهجم عليها وهى بتقوم اول ما شافت مراد قالتلوا الحقنى لسه مراد هيجرى عليها كان حواليه البودى جاردات
مارك: انا الا اداتهم اوامر انك يسبوك تتدخل وحتى الا حصل مع الرجل الابره كان باوامر منى وجاه مشورله على كاميرات الا فى كل حته
مراد: سيبهم يامارك عايز منهم ايه
مارك: ههههه عايز منهم ايه عايز روحهم الهانم كانت السبب فى خسرتى فلوس كتير
مراد: سيبهم وانا اعوضك
مارك: لا حياتها هى التمن
مراد: يبقى انت الا اخترت وجه مشاور لسمر انها تسحب سلاح الاىجمبها وتحتوا على راس مارك وفعلا عملت كده وفى نفس اللحظة كان البوليس هجم
مراد: هدى الولد وجرى
سمر: وانت
مراد: مالكيش دعوة
سمر فعلا خرجت بس رجعت تانى بعد ما وصلت سليم لحسين وقالتلوا انها لازم ترجع لمراد ورجعت
مراد: انت ايه الا رجعك
سمر: مينفعش اسيبك وانت جاءت تنقذنا
مارك: فعلا انت مش هتسبيه لأنك هتمـ,ـوتى معه دلوقتى وسحب سلاحه ووجه ناحية سمر الا مراد فى نفس لحظة جرى عليه واخد طلقة مكانها ودخل البوليس وصف مارك
سمر وهو مسكه مراد وبتعيط: فتح عينك
مراد: سامحنى انا ظلمتك بس عارفة لو مـ,ـوت همـ,ـوت وانا مبسوط علشان بين ايديك
سمر: مش هتمـ,ـوت هتعيش علشان خاطر ابنك اسعاف بسرعة
وجاءت الإسعاف ونقلت مراد على المستشفى وبعد كشف الدكتور خرج ليهم جريت عليه سمر
سمربقلق: خير يادكتور

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *