من اجل ذنب ج2

سليم : كنت بخلص موضوع كده وخلاص
سمر: ممم طب انت وعدتنى انك تفرجنى لندن صح
سليم: صح اجهزى ويلا
سمر: طب انا ممكن أطلب طلبين منك
سليم: اتفضلى
سمر: اولا أنا شوفت هنا موتوسيكل بتاع مين
سليم: بتاعى انا ليه السؤال
سمر: بصراحة من زمان نفسى اركب موتوسيكل
سليم ,باستغراب: اشمعنا
سمر: علشان الواحد وهو ركبه تحس ان هو طاير فى السماء فممكن نركب سوا
سليم: اه طبعا بس اخاف عليكى
سمر: انا بقى مش خايفة طول ما انت جمبي
سليم بصلها بصت حب : والطلب التانى
سمر: وانا بتكلم مع سلين قالتلى اننا قريبن من بحيرة ايه رايك لو اخدنا لغداء وعملنا شوى على شط
البحيرة انا وانت
سليم: طب مانطلب اللى احنا عايزينه
سمر: انا عايزة اعمل ده بايدى ايه رايك
سليم وهو بيقوم ويقرب منها : سبق وقولتلك طلباتك كلها اوامر
سمر وهو بتصفق زى الاطفال وتبوس سليم فى خده: ربنا مايحرمنى منك
سليم: اتفاجا بلى سمر عملته
سمر اتكسفت انها عملت كده وجريت على جوه
نرجع لمراد فهو بدأ يفوق ويحرك رأسه يمين وشمال ويبص حواليه انا فين ومين الا جبنى هنا اخر
حاجة فكرها هى أنه شرب كتير فى المكان اللى كان فيه وبعد شوية سمع خبط على الباب وبعده الباب
اتفتح ودخل منه حسين
مراد: استاذ حسين انت جبتنى هنا ازاى
حسين: مش وقته قوم يلا افطر واحنا بنفطر هحكيالك
خرج حسين وساب مراد وهو بيسال نفسه انا هنا ازاى وحس بصداع قام دخل الحمام ولبس هدومه هى
هى وخرج لقى حسين محضر الفطار وقهوة
مراد وهو بيمد أيديه ياخد القهوة جات فى وقتها
حسين: افطر الاول وبعدين اشرب
وفعلا اكل مراد لقمتين صغيرين وبعد كده شرب القهوة
مراد: حضرتك عرفت مكانى ازاى
حسين: حكى ليه عن مكالمة التليفون اللى عملها ليه جرسون اللى فى المحل لحد ماوصل بيه للبيت
مراد: اسف تعبت حضرتك
حسين: هو أنا مش زى سليم
مراد: طبعا
حسين: مين سمر دى اللى كنت بتنادى عليها
مراد وهو ببكح من مفاجأة السؤال: دى واحدة
حسين: كلمنى بصراحة يامراد سمر دى تبقى مرات سليم
مراد لم يرد لكن نزل عينه فى الارض
حسين: طب هى طب ليه يامراد
مراد: معرفش ازاى وامتى
حسين: طب وهى
مراد: هى متعرفش حاجة دى مش بطقنى اساسا
حسين بعد مااخد نفس: الحمد لله لازم تشيل الموضوع ده من دماغك
مراد: هحاول
حسين: لا مفيش هتحاول هتشيلوا سليم مايستهلش منك كده سليم طول عمره بيعتبرك زى ابنه





