تائهة في نيران غدره ج1

نظرت لها غادة بدموع جذبتها الي اخضانها تحدثت غادة…. ياااااه ياآية كل دا جواكي وساكتة وبعدين انتي مش لوحدك من النهاردة انا اختك وكل عيلتك دا لو معندكيش مانع طبعا
آية بفرحة…. بتتكلمي جد
غادة بأبتسامة اشارت رأسها اليها بالموافقة ارتمت آية في احضانها مرة اخري احست في هذه اللحظة انها وجدت من كانت تبحث عنه طول عمرها
هناك من يراقبهم من خلف الباب واستمع الي حديثهم سويا اعتلت الابتسامة وجهه عندما رأهم هكذا توجه داخل الغرفة واضعا الدوء بجوار غادة متوجها نحو آية
نظرت آية له برعب اختيئت داخل احضان غادة متحدثة ببكاء وجسدها ينتفض من شدة الخوف…. متسبنيش والنبي
غادة بهمس…. متخافيش ياحبيبتي انا معاكي
جذبها يوسف من احضان غادة بهدوء نظرت له برعب ادخلها داخل احضانة يمسح ع رأسها بهدوء وهيا مازالت مرتعبة منة اشار لغادة ان تنصرف انصرفت ع الفور بهدوء وظل هما الاثنان فقط
سكنت آية بعد وقت داخل احضانة احس بسكينتها اخرجها من حضنة وجدها نائمة اعدلها ع السرير وضعا الغطاء عليها واطفي الانوار ومدد ع الاريكة الموجودة بجوارها ينظر اليها ظل يتذكر تلك النظرة التي لاتفارق عقلة اغمض عيناة بتعب مستسلما للنوم
@@@@@@@
مر اسبوع بدون ذكر احداث حمزة مازل موجودا بالمستشفي مع البنت المجهولة ومازالت في الغيبوبة وآية علي نفس حالتها تخاف من يوسف وترتعب عندما تراه انب يوسف نفسة ع ذالك فهو حقا يريد ان ينتقم منها ولكن لايريد ان تهابة هكذا عاد الخدم مرة اخري ليعملون بالفيلا
اخضر يوسف فريق مخصص لخدمة آية فقط
اما غادة فيها جالسة مع آية طول اليوم يتحدثون سويا ويمزحون فهما الاثنان كانوا بأشد الحاجة الي بعضهم
عاد يوسف من عملة وجدهم جالسين مع بعضهم كاكل يوم تحدث بمرح…. اسف لو قطعت عليكوا
غادة بضحك….. اه والله كلك نظر
يوسف…. بقا كدا ماشي ياستي
غادة بجدية…. يوسف كنت عاوزة اكلمك في موضوع مهم
يوسف بجدية…. تمام تعالي
غادة…. لا اقعد آية مش غريبة دي بقت اختي وانا مبخبيش عنها حاجة اصلا
جلست يوسف مرة اخري نظر الي آية وجدها تظر الي الاتجاه الاخري مما اغاظة بشد ثم وجة بصرة نحو غادة متحدثا بجدية…. خير
غادة بتوتر…. اصل انا هو
يوسف بغصب بسيط…. اخلصي ياغادة انجزي
غادة بدموع…. يوسف انا حامل
شهقت آية بقوة نظر لها يوسف بزهول ماحدثا بسخرية…. اول مره اعرف ان الناس بقت بتنصدم لما تعرف ان حد حامل



