تائهة في نيران غدره ج1

عز بمرح … اهو انا جيت ياستي ولا انا مكفيش
بسملة بخجل … احم. لا تفكي شكرا
عز … ماخلاص قولت بلاش شكرا دي
بسملة بضحك .ههههههههههههههههههههه حاضر
عز بهيام وهو ينظر اليها … تعرفي ان ضحكتك حلوة
بسملة بخجل … احم.. مرسي جدا دا من زوقك
عز … لا والله مابجامل فعلا ضحتك حلوة
بسملة … هو انتا عرفت مين اني ان اللي انخطفت
عز …من دا واخرج العقد من جيبة
بسملة وهيا تأخذة منة … دا العقد بتاعي اللي كنت لبساه

عز … شوفتي ياستي اهو العقد وقع عشان اجي الحقك اول مرة اعيش المغامرة دي هههههه
نظرت بسملة الي الاتجاة الاخر بخجل فتحدث عز … طب وهو انا كنت قولت حاجة دلوقت تكسفك
بسملة بتوتر …. هااااا
عز بضحك … لا مفيش
بسملة بغضب … طب يلا روحني بقا
عز … يابنت المجنونة قفشتي لية طيب ماكنا حلوين
بسملة بضيق … لا والله انتا هتسوق فيها
عز بمرح … انا كدا اطمنت عليكي مدام برعي رجع تاني فصيلة اللي يحرقك
قاد سيارتة لكي يصلها الي منزلها

@@@@@@@

في فيلا يوسف
دلفت جني الي الداخل تجولت بنظرها ف المكان وجدتة معتم ولا يوجد به احد ظنت ان الجميع بغرفهم فقد تأخر الوقت سارت اتجاة الدرج ولكن توقفت عندما استمعت الي صوت غادة متحدثة … ع فين ياهدي
تسمرت بمكانها ثم نظرت اليها بزهول متحدثة … هدي
اقتربت منها غادة تدور حولها …اها انتي مفكرة ان حقيقتك مش هتبان وان محدش هيكشفك اديني كشفتك ع حققتك
جني بتوتر … هااا انتي بتقولي ايه
انطلق غادة في نوبة من الضحك … ههههههههههههههههههههه ايه رأيك ف المقلب دا دخل عليكي صح
جني بزهول … مقلب امال اي هدي دي
غادة وهيا تجذبها لتجلس بجوارها … اهو الاسم اللي جه ع بالي بقا بس انتي اتخضيتي كدا لية
جني بتوتر … لا لا انا بس اكمني فاقدة الذاكرة فكرتك تعرفيني وان اسمي هدي فعلا

غادة … لا معرفكيش والله غير لما حمزة جابك هنا
اغمضت جني عيناها براحة متحدثة … امال اي اللي مقعدك كدا وانتي تعبانة
غادة بملل … زهقت من النوم فوق لوحدي وكلكو مشيتو حتي انتي مشيتي من الصبح ولسة راجعة فينك ياايوش كنتي مسلياني
جني …. ربنا يشفيها ويرجعها بالسلامة وف بالها وينجيها من العقارب اللي جمبها
غادة بأبتسامة … يارب ياقلبي كلتي ولا لسة
جني … لا مكلتش وانتي
غادة … زيك مستنية حد يجي ياكل معايا مبعرفش اكل لوحدي

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *