تائهة في نيران غدره ج1

هبت فازعة من نومها رأت الجميع واقفين ينظرون اليها اما هو فكان جالسا بجوارها يحاول تهدئتها فهذا ماكانت تحلم به جني
نظرت الي حمزة الذي كان يحاول تهدئتها بوجهها الشاحب المليئ بالعرق ثم نظرت الي يوسف الواقف ينظر لها بتفحص وكذالك آية وغادة
بدءت في البكاء استغرب الجميع من تصرفاتها فتحدث حمزة…. اهدي بس بتعيطي لية
وضعت جني يدها ع وجهها حتي لا يراها احد…. اطلعوا بىة مش عاوزة حد برة
حمزة…. حاضر هنطلع بس اهدي انتي بس
جني بصراخ…. بررررررررة واخذت تبكي مرة اخري
يوسف بهدوء…. خلاص ياجماعة تعالوا نطلع لو دا هيريحها
نظر لها حمزة بعتاب ولام نفسة متحدثا…. انا السبب في كل اللي هيا فية دا
يوسف بمواثاه…. انتا ملكاش زمب كان غصب عنك وسعدتها ولحد الان بتساعدها ثم نظر الي داخل الغرفة مرة اخري ينظر اليها وهيا تتفحص المكان حولها بخوف متحدثا… واضح ان في حاجة هيا اللي مخلياها كدا

حمزة بتسال…. حاجة ايه
يوسف بلا مبالاة…. معرفش المهم روح ارتاح انتا وهيا هتبقا كويسة وغادة معاها
حمزة… اه صحيح هيا غادة بتعمل ايه هنا بقالها فترة
يوسف…. هتتطلق من جوزها واكيد من الطبيعي انها تيجي هنا
حمزة بزهول…. هتطلق لية دي متجوزاه ع الحب
يوسف وهو يهبط الدرج…. ماانتا لو بنشوفك وبتقعد معانا كنت عرفت يلا روح ارتاح دلوقت وبكرة نبقا نتكلم
تركة يوسف متوجها الي خارج الفيلا بأكملها بينما ذهب حمزة الي غرفتة يفكر بأمر تلك الفتاة

@@@@@@
صدحت الشمس بنورها الساطع معلنة عن قدوم يوما جديد يجتمعوا علي سفرة الفطار يوسف بجوارة آية وبالمقابل له غادة بجوارها حمزة
هبطت الي اسف ظلت تتجول بنظرها في المكان حتي وقع بصراها عليهم اقتربت منهم وعلي وجهها ابتسامة توتر تحدثت غادة بأبتسامة…. تعالي اقعدي ياحبيبتي افطري
جني بأرتباك… مرسي لزوقك وبدءت في تناول الطعام
جلس الجميع يتناولون الطعام في صمت حتي استمعوا الي صوت يأتي من الخارج توجهوا جميعهم الية

الخدامة…. ياهانم مينفعش كدا حضرتك هنا في نظام هبلغ يوسف بية انك موجودة ولو اذنلي ادخلك هدخلك
هتفت بنبرة غاضبة مليئة بالكبرياء…. بقاا انتي يابتاعة اللي هتوقفيني عشان تستأذني ادخل بيتي
هتف يوسف بصوت صدح صوت في المكان… مش بيتك ولا ليكي مكان هنا ايه اللي جابك
عبير بغضب…. والله جاية اشوف ولادي فين واقعد معاهم
حمزة بسخرية…. من امتا دا ولسة ياما هنشوف
عبير وهيا تنظر اليهم…. الله الله دا الحبايب كلهم متجمعين هنا ثم وقفت بجوار جني متحدثة… ومين دي كمان

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *