يونس وفاطمة بقلم مك ابراهيم

يونس اتوتر: “ما أنا..”
سارة اللي كانت واقفة ورا الباب بتتصنت هي وكل موظفين الشركة، صوتت: “قولي موافقة يا غبية!”
فاطمة ضحكت بدموع: “موافقة.. بس بشرط.”
يونس: “شرط إيه؟”
فاطمة: “تعملنا اشتراك أتوبيس.. ليك وليا.. عشان كل مرة نتخانق، نركب الأتوبيس سوا وأفكرك كنت عامل إزاي أول مرة شفتك شاحت البدلة من واحد صاحبك.”
يونس ضحك وشالها لف بيها قصاد الشركة كلها والموظفين كلهم بيسقفوا.
النهاية




