اسكريبت ظلم الايام

پصدمه نظرت لعينيه..
اما يوسف ينظر لها بمكر رافعا حاجبه معلنا التحدي..
قرأت تحديه..بعينيه..
وقررت ان تنهي اللعبه لصالحها دائما..
ببطئ مهلك..
اجابته قائله…
أبدا..أبدا..يوسف ولارا بس…
يوسف بشرود..وتوهان..
بحبك يالارا….
قائله…عاوز أنام هنا…
ضحك عليها وعلي مقاطعتها للحظاتهم..
الحميميه..
وهروبها… من الاعتراف بمشاعرها…
وتنهد.. قائلا…
نامي ياقلبي.
..ربنا يهديكي….يالولا..
end flash back..
الفصل الثامن..
روايه القبطان..
بقلمأسما السيد..
zezenya
يجلس وبجانبه والده
ادهم السيرطي ذلك الرجل العصامي..
الذي بني نفسه بنفسه..
حينما فتح ماجد معه موضوع
زواجه من سالي
وفرح لفرحه ابنه…
فيكفي ان ابنه اختارها بنفسه…
لقد شجع اختياره حتي لا يصبح نسخه منه…
فهو اختار شريكه حياته
متكبره متسلطه
خدعته المظاهر وأجبره والده…
فعاش عمره بائسا… كارها لها ولضعفه..
لولا وجود ابنه ماجد وتلك شبيه والدتها داليدا.. ماكان عاش معا الي الان..
لقد كبت غضبه منها…
وعاش عمره بجانبها
حتي لا يتشتت ابناءه..
عاش زاهدا ناسكا من أجل ابناءه..
لا يجمعه معها غرفه واحده…
يعيش بعالمه علي ذكرياته مع من عشقها قلبه…
اليوم أتي….
لكي يكون عونا لولده
بتلك الخطوه بعدما تخلت عنه امه واخته…
ولكنه قرر وانتهي الامر
سيزوج ابنه ممن اختارها قلبه وانتهي..
لن يكون نسخه من ابيه..
كارها متسلطا…
لمن هم أقل منه…
لقد ترك اموال ابيه بعدما فرقه عن حبيبته..
واختار ان يصعد السلم..
درجه درجه…
بعيدا عن جو المظاهر الخداعه ولكن أبيه أجبره علي الزواج من ابنه الحسب والنسب لانقاذ تجارته…
واختار ان يقف بجانب ابيه…
حتي غيابه عن الوعي كان مدبرا منها…
لاقترابه منها…حتي تأتي بالوريث..
لتستحوذ علي تركه والده..
تلك الحيه التي يعيش معها…
بعدما اكتشف فعلتها..
كانت انجبت منه تؤما..ماجد وداليدا…
فحمدالله علي نعمه..
ډفن نفسه بعمله…الي ان علا وعلا…
وأصبح من أكبر الموردين بمجاله..
حتي ورث والده…أحرق قلبها عليه…
وتبرع به جميعا…
فصبت كامل تركيزها علي زواج داليدا من يوسف ابن أختها
ولعداله الرب…حطم آمالها..بزواج من ابنه عمته..
تنهد أدهم…
ونظر للشاب الذي يجلس أمامه..
وكأن نظراته وكلامه مألوفا له…
يذكره بشخص ما عزيز علي قلبه…
تجلس بالغرفه يتأكلها الفضول..لما اتي…
امعقول من اجل تهديده…
ومؤكد سيرميها اكرم له..
فلقد أقسم انه سيوافق علي أي عريس قوي الشخصيه…
حتي يربيها فهو قد يأس منها…
كما يخبرها..
زفرت پغضب…ماشي يااكرم الزفت
ان موريتك انت وعريس الغفله
مبقاش انا…
عااااا..فينك يالارا كونتي ساعدتيني
اطفشه دلوقت…
دلفت امها لها..
بطاطا..بفرحه…
بت ياسالي..انتي يازفت..
سالي بغيظ..ايه يامه مابراحه في ايه..
ضړبتها بطاطا…
وبضحكه صافيه أخبرتها……
قومي يابت البسي…
عشان تقبلي عريسك وأبوه..
شهقه وصدمه خرجت من حنجرتها..
سالي پصدمه..عريس..عريس مين ياامه ده..
هو انا كيس جوافه هنا…
مبيتاخدش رائي يعني..
بطاطا..برفعه حاجب..اه ملكيش رأي…
ايه رأيك بقي…
انا وكرمله..درسنا الموضوع..
وقررنا….
نحن بطاطا ام كرمله..وكرمله حبيب قلبي..
نجوزك من الواد المز الجامد اللي برا دا…
عشان ذو هيبه وشخصيه…
.يقدر يربيكي من اول و جديد…
سالي پصدمه…
بتبعيني يابطاطا…..
اومال لو مكنتش بنتك..
كنتي عملتي فيا ايه…
بطاطا وهي ترفع قدمها بخفها…
من رشاقتها الجديده..
ومظهرها الشبابي..
متناوله حذائها..
كنت عملت كدا ياروح امك…
.واخذت تكيل لها الضربات
علي….
سالي…عااااااا..
خلاص..خلاص..
بطاطا..پحده مصطنعه…
لا والنبي مااسيبك الا اما تقولي..
خلاص يابطاطا..
الراي رايك والشوره شورتك..
سالي…پبكاء…
ماشي يابطاطا..اظلمي..اظلمي..
بطاطا…ها..اخلصي…
سالي…عااااا..خلاص سيبيني..موافقه..موافقه..والله لوريك ياماجد الزفت..
بطاطا وهي تدفعها بسرعه…
فاصطدمت سالي بالخزانه خبطت رأسها…
ايوا ناس مبتجيش الا بالعين الحمرا..
سالي بۏجع…اه منك لله يابطاطا…
ورمتيلي دماغي…
عااا..هبقي مغصوبه وكمان مورمه…
بطاطا وهي تقذفها بالحذاء..
غوري يابت…
يالا دقيقه وتكوني ورايا..
والا اقسم بالله…
اخليكي فورجه..وانتي عارفاني..
سالي..بغيظ…ماشي يختي…
ربنا عالمفتري…
بعد ربع ساعه…
من التعارف

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *