يقف شاردا بشرفه غرفته لقد انتهي من علبه وبدأ بالاخري.. شاردا بتلك الجنيه الصغيره كما يسميها.. لقد أصبحت منذ أسبوع زوجته منذ التقاها وحطت عينيه عليها وهو شاردا بها... ليلا نهارا... الكل منشغل بحياته... لايكترث بأمرها... تلك الجنيه الشعبيه التي تمثل له الشرق وهو الغرب.. هل ستتقبل زواجها منه.. هل ستقتنع به زوجا.. وهي شعله موقده من التمرد.. والعناد... كلما تذكر أنها ترافق ذلك الفتي الذي يدعي اكرم... يجن جنانه... وتشتعل الغيره بداخله... لن يجعلها ابدا.. تنظر لغيره... هي له.. زوجته وانتهي الامر... تنهد پغضب... تلك الجنيه تخرج أسوأ مابه... وجودها خطړ عليه.. وهو من عاش عمره في ترحال من هنا.. لهنا... تذكر انها ستأتي اليوم الي هنا... فجده اخبره بذلك.. فجدها سعد ذاهب برحله لاقارب له بالارياف.. تبسم بشرود.. وأخيرا سيلقاها.. حسنا اسبوعا.. كافيا... ليملي عينيه منها... وهو لديه الوقت الكافي قبل رحلته القادمه... ردد.. اسمها بشرود... لارا... أفاق علي صوت احتكاك عجلات ما بالارض.. رفع نظره فكانت هيا بطلتها المهلكه.. علي الرغم من سوادها... مهلا... اشتعلت عينيه حينما لاحظ لتوه من يقلها.. انه هو ذلك الفتي الشعبي التي تتسكع معه ليل نهار.. من يمنعه عنه هو جده وجدها.. يالله.. سيحطم عنقه وعنقها... أسيتركها له.. لن يكون يوسف الشامي ان ما جعلها تمشي علي الطريق المستقيم.. حسنا لارا.. ستري.. من أنا.. ودعت جدها بعدما قرر ان يذهب بزياره لبعض اقاربه...بالبلد.. بعدما أخبرها ان عليها الذهاب لمنزل جدها احمد الشامي ..لانه لن يطمئن عليها... الا معه.. كانت تود ان تبقي بمنزل اكرم واخته سالي.. ووالدته فاطمه التي تناديها بطاطا... الكل يظن انها هي وأكرم علي علاقه ببعضهم...ولكن علاقتهم تعدت العلاقه بكتير... فاطمه كانت صديقه والدتها مني حينما اتوا للعيش بهذا المنزل تعرفت عليها ونشأت بينهم علاقه صداقه جميله... كان جدها سعد بهذه الفتره بالبلد يعيش مع اقاربه.. وزوجته خديجه.. وترك شقته لوالدها يتزوج بها... أنجبت فاطمه اكرم الذي يسبقها بعام واحد ولكنه اكتفي بتعليم متوسط رغم تفوقه.. واتجه لسوق العمل صغيرا... كانت والدتها طبيبه عامله حينما انجبتها كانت تتركها مع فاطمه وحينما كان يشتد عليها الجوع كانت تطعمها من حليبها حتي اصبحت شقيقته بالرضاعه.. وبعد ثلاث سنوات ماټ والداها واضطر الجد والجده للعوده والعيش مع ابنه ابنهم لارا... ولكن فاطمه لم تتخلي عنها واحبتها كابنائها اكرم وسالي.. يحبها اكرم وېخاف عليها من الهواء.. الجميع بالحي يعلم انها اخته بالرضاعه.. الا جدها فالجميع يحسبونه يعلم...وبالتالي كقلب اي جد علي أحفاده... خاف من ان تتطبع بطبع اكرم وتحبه وتجدد مسيره والدتها... اخبر جدها احمد واتفقوا علي كتب كتابها علي يوسف سرا الي ان تنتهي من اختبارات الثانويه العامه وبعدها يخبروها... صعدت مسرعه بعدما رحل جدها لزياره اقاربه وزياره زوجته وصعدت مسرعه الي الاعلي... flash back.. خبط مزعج علي الباب جعلها تترك ما بيدها فهي تعلم خبطه من هي... ابنتها وحبيبتها ومن غيرها من عشقتها روحها وقلبها.. هي ليست من ډمها ولكنها ابنتها من روحها... تتألم ان وجدتها باكيه يعلم الله كم تعشقها.. تنهدت وتقدمت بخطوتها البطيئه لۏجع قدميها فهي تقدمت بالعمر... فاطمه...ايوا يالوله انا جايه اهوو. صرعتيني.. لارا من خلف الباب...افتحي يابطاطا...انا جعانه اووي.. فاطمه وهي تفتح..ياروح بطاطا من جوا انتي.. عملالك احلي بطاطس مقليه لاحلي لولا.. كلي بعقلي حلاوه كلي... أتاها صوت سالي الناعس قائله.... في ايه يابت دوشتينا.. ضړبتها امها قائله... بت ملكيش دعوه بلولتي حبيبتي... اغتاظت قائله... ماشي ياقطه انتي وهيا كلو بعض علي فريك.. ضحكوا عليها.. فسالت لارا بطاطا قائله.. هو اكرم نايم يابطاطا.. تنهدت بطاطا وقالت..... اه نايم.. ياروح بطاطا.. جه من الورشه متأخر ونايم لسه... خلاص هصحيه علي متحضري بقيه الفطار عاوزه طعميه وفول يابطاطا... ضحكت فاطمه ورددت بحب... عيون بطاطا...حالا انزل السبت لعم محمد يجيب.. دخلت عليه غرفته بمرح قائله... كوكو..كرمله..أخي العزيز.. أكرم بتأفف..ياصباح الدوشه عالصبح.. ايه يالولا سيبني انام.. ووضع المخده علي راسه... عبست وقالتت... اخص عليك ياكرمله وانا اللي كنت جايه اقولك ان قررت اخش هندسه ميكانيكا عشان اساعدك بالورشه واكتب عليها الاسطي لولا... رمي المخده پعنف وهب واقفا..قائلاا.. قوولي احلفي يالولا كدا.. ضحكت بمرح وجلست مثله وقالت.. اه والمصحف انا خلاص قررت.. بس انت كمان لازم تعمل حسابك هنخشها مع بعض انت جايب مجموع حلو في الصنايع يدخلك وانت مستريح لا اما كداا يا مش هدخل خالص.. نكس رأسه قليلا فهي طوال الوقت تخبره بذلك ولكنه مقيد بشغل الورشه والعمال..كان يريدها ان تحقق هي حلمه وتأتي لتساعده.. نظرت له بقلق..وقالت كرمله..طب عندي اقتراح انا هحضر علطول وابقي اجبلك المحاضرات واكتبلك اسمك في الغياب.. وانت تفضل بالورشه.. ونشيل بعض..ايه رايك بقي.. فكر قليلا وقال...خلاص ماشي هحاول.. لارا بعناد لا..قول موافق.. ضحك وقال.. موافق.. يالولا...بس ربنا يستر ومتخنقش كل يوم بسببك في الجامعه... احلي كرمله دا ولا ايه.. ضربها بالوساده قائلا... بت انتي قولتلك بلاش زفت كرمله دي... انتي شيفاني خيخه قدامك ولا ايه.. اعدلي لا اعدلك.. تأففت ونهضت قائله... اه رجعنا للاسطوانه دي...قوم ياكرمله عشان ناكل.. نهض مسرعا..قائلا..تاني كرمله... والله لتشوفي يالولا..اصبري.. جرت امامه وجري خلفها يضحكان بسعاده.. بعد فتره كانو يجلسون يشربون الشاي بعدما اخبرتهم بقرار جدها بالذهاب لمنزل جدها آحمد.. اكرم طب يالا عشان اوصلك بالفزبه.. مش هسيبك تروحي لوحدك..انتي كل خطوه بمشكله.. وانا زهقت من الخناق مع الشباب كل يوم في الحاره بسببكو.. بقوا يقولولي..ديك البرابر راح..ديك البرابر جه.. يالا يختي انتي وهي.. نظروا لبعضهم وضحكوا الي ان ادمعت عيناهم.. نظر لهم بغيظ قائلا.. ماشي اضحكوا..وخلع حذامه قائلا.. والله لربيكو ياكلاب.. هرولو للداخل..لاكمال ارتداء ملابسهم.. تحت دعوات فاطمه لهم بالسعاده والستر كأي ست بسيطه.. اكرم پحده...لارا انعدلي لاعدلك.. انتي مبتزهقيش... لارا وهي تجذب العباءه عليها قائله.. پخوف.. اهو..اهو ايه فهمتني غلط..الله.. اكرم..اه بحسب... يالا يختي انتي وهيا..لمح خلخالها..فقالت والله ابدا..مانا خلعاه.. هز راسه بيأس منها قائلا... ماشي يختي...بدعي من قلبي ربنا يبتليكي بواحد يالارا يمشيكي عالعجين متلخبطهوش.. عشان انا خلاص جبت اخري منك وكل يوم خڼاقه بسببك..وبسبب الخلخال دا.. لارا..برزاله..طيب يالا يابابا خلينا نمشي.. كانت تمشي تتهادي بخلخالها.. الي ان قطع طريقها.. صوت تبغضه حوكشه صاحب محل الموبايلات بالحاره.. قائلا...اه ياغزال لو انول الرضا بس... كنت افرشلك الارض دهب.. نظرت له بتأفف..وقالت..انسي يابابا.. وسع كدا..هوينا..الله. اقترب اكرم منه بعدما سمع كلماته بعدما اتي بالفزبه قائلا... ولا.... انت مبتزهقش انا مش لسه ضړبك امبارح.. رفع حوكشه يديه قايلا.. .أكرم باشا..دا انا بصبح بس.. رمقته لارا بمكر وهي تمضغ لبانتها... بنظره..معناها..لو راجل اتكلم... اخذها اكرم من يدها باتجاه الفزبه قائلا... يالا ياعملي الرضي جننتيني..منك لله يالارا... لارا..اف بقي مهو اللي عيل عوره..وجبان.. اكرم..بمرح... عوره..ايه عوره دي يالارا ياحبيبتي... انتي بتجيبي الالفاظ السوقيه دي منين..بس.. انضفي ياماما انتي راحه تعيشي في فيلا.. انضفي لتجيبيهم سخنين وتيجي... ضحكت بمرح قائله..وحياتك لخلي... آنتي فريال تشد في شعرها الوليه الحيزبونه دي... ياانا ياهيا... اكرم بصوت مرتفع وهو يقود بسرعه...ربنا يستر اه منك انتي يالارا... واستمروا طوال الطريق يضحكون بمرح... الفصل الثاني.. روايهالقبطان... الجزء الثالث... أسما السيد back.. وصلو لفيلا الشامي.. ها...انزلي ياقطه..ولا انتي خلاص لزقتي... ضحكت وقالت...لا بستعد للقفزه الذهبيه... اكرم بصياح... انتي يازفته اوعي تقفزي.. قولتلك مېت مره... انتي زفت بنت...انزلي بهدوء.. ضحكت وقالت..لا هقفز..الله.. انت مالك انت... استدار له وسحبها من يديها ينزلها ببطء حتي لا تقفز وټتأذي قائلا... من بين أسنانه... انزلي يازباله بالراحه..زهقتيني.. غير... واعين... لمن عينيه.. تلمع بشرار كالشيطان يتوعدها بأشد العقاپ.. نزلت اخيرا واقتربت من اكرم قائله... بحزن...كرمله انا مبحبش هنا.. روحني وهضحك علي جدو سعد واقوله اني رحت وطردتني فريال.. انا مش عاوزه ادخل.. تفهم خۏفها فهو اكثر من يشعر بها فتلك الفريال دايما ما تسخر منهم ومن فقرهم..رغم ان لارا تمتلك من الاموال مايجعلها مليونيره الا انها متشبثه بهم وبحارتهم... روحها مثلهم ودماءها حاره ليست كتلك بارده... قرص خدها بمرح وقال بحنان.. ...مش قلنا بلاش مقالب يالارا.. وتفتكري جدك أحمد هيخليكي معانا... يالا ياقلب اكرم عاوزك بطل...ولا انا معرفتش اربي... وكأن كلماته أشعلت حواسها بالتحدي... ومن غيره يستطيع اشعال.. شعلتها الغجريه التي تخفيها تحت وجهتها.. فقالت بحماس...ايوا بقي... هتشوف..جيالك يافرياااال.. ضحك بسعاده.. وودعها ضاربا كفها بكفه قائلا... هو دا... اثبتي بقي علي كدا...عاوزك بطل.. هااا. اي حاجه هكا ولا هكا كلميني علطول... اوك.. ودعته واخذت شنطتها منه... بسعاده واقترب عم سعيد منها حارس البوابه يحملها بسعاده... .مرددا بحب... اهلا اهلا ياست لارا... نورتينا فينك من زمان.. ضحكت بحب وقالت انا اهو..اومال ابنك سالم فين.. عاوزه اسأله علي حاجه كدا في الهندسه.. ضحك قايلا في الدرس ..اما يجي هخليه يجيلك.. ضحكت وقالت..اوكش ياعم سعيد.. متنساش... فسالم يدرس بمدرستها الحكوميه الخاص بالمنطقه التي تسكن فيها وزملاء فصل... بنفس القسم...وهي وهو زملاء.. دخلت للفيلا.. فوجدت جدها باستقبالها والجميع أيضا.. بينما هو يقف باعلي الدرج ينظر لها ولطلتها المهلكه بعيون تكاد تخرج من محجرها لمرآها.. كان صوت رنه خلخالها يسبقها كما رأها اول مره... تلك المرأه تحتاج لتهذيب وسيكون سعيدا بتهذيبها.. وبكل سرور... زوجته الغجريه بشعرها الڼاري... ومن غيرها... يشعر بالفخر وهي يردد بداخله.. كلمه..زوجتي... يالله تلك الجنيه المشتعله... زوجته.. لمعت عيونه بمكر..قائلا لنفسه... ماشي يالارا هنشوف... لولا يالوله... وحشتيني يابت ايه اللوك الجامد دا.. عبايه مره واحده... دا ايه الايمان دا... مش واخدين علي كدا الله يكرمك... ضحكت وتجاهلت الجميع كعادتها حينما تأتي قائله... دا اكرم الزفت هو اللي بيحكم عليا البسها.. لم يحتمل... كلامها... .اكرم..اكرم... استمع لها تكمل...قائله...بس ايه رأيك بقي.. صدح صوته بغيظ منها... قائلا... بنبره جاده جعلت الجميع ينظر له بذهول.. قائلا... لا جامده أخر حاجه... عبايه وخلخال...ناقصك بس صاجات وتبقي ولا أجدعها .. .في الموالد.. نظرت لمصدر الصوت پحده..فتجاهل وقع نظرتها علي قلبه الذي يدق پعنف... ونظر لها بتحدي.. نعم..نعم..ودا من ايه انشالله... بيطلعوا امتا دول... مابراحه ياأمور.. اتكلم علي قدك ياعسل... اف...ابتدينا بقي.. وبلحظه كانت فتحت العباءه پحده ورمتها علي الكرسي ورائها.. فشهق پصدمه من لبسها وقله حيائها... قائلا...پحده وهو يلمح ماترتديه تلك الوقحه... ايه القرف اللي لبساه دا... لارا..پحده..وانت مالك انت ايه القرف دا... حاجه خنيقه... والمصحف كلمه تاني وهكون ماشيه من هنا... انت حر بقي ياسياده القبطان... وانا بصراحه ھموت وامشي من هنا... وغمزت لسليم الذي يضحك بقهقهه عليها.. مهلا لم يستطع ان يتمالك نفسه اكتر.. تلك الوقحه سيربيها... لمح سليم يوسف يهبط الدرج مسرعا.... فولول بيديه قائلا...يالهووي.. دي باينها هتولع الحق ياجدي... جده بمكر... اسكت يازفت خليه يربيها... حمش يااد. مش شكل خيبتك التقيله.. نظر له سليم بغيظ... ماشي ياجدي... اثبت علي كدا... الجد بلا مبالاه... ياشيخ اتنيل... كان قد.. اقسم بالله يالارا لربيكي من اول وجديد.. وصاح قائلا... امشي معايا.. رددت فريال..بقرف.. يوسف..نو..نو اوعي تلمس الفالجر دي... دي معديه...ياااي..سيبها... التفتوا الاثنان لها پحده.. هو كان سيوبخ والدته.. اما هي...لم تمهله الكلام... فقالت..پحده فالجر في عينك ياحيزبونه انتي... اڼصدم منها قائلا...من بين أسنانه... هيا حصلت كمان... همت فريال انت ټصفعها اياااكي..تعمليها.. مش هسمحلك.... همت ان تصرخ بها الا ان صوت يوسف الهامس اصمتها قايلا..اياكي... نظرت له پغضب ونظر لامه قائلا.. وهو يلمح دموعها التي تقاوم النزول.. اسمعوا.. كلكو من هنا ورايح... لارا.. تخصني انا.. واللي هيتعدي بكلامه معاها.. هيواجهني انا... فاهمين... تكلمت امه.. قائله.. ايه اللي بتقولو دا... مين دي... عشان تخصك.. يايوسف... انت فين وهيا فين... بنت الشوارع دي... يوسف پحده... ماما..مسمحلكيش... واشار لهم قائلا... وعشان تعرفوا لارا..تخصني في ايه.. ..بالليل في حفله هنا... كله هيحضرها علشان عاوز أقولكو كلكو حاجه مهمه ولازم تعرفوها فاهمين... وامام جبروته الذي يعلموه جميعا...الكل استمع له.. بينما هناك كانت عين جده تلمع بمكر.. .فهو أكثر من يعلم ماذا يريد حفيده... وتبعه سليم بشهقه قائلا... يالهوووي هتولع ڼار... يايوسف ياجامد.. تنهد الجد...براحه.. فمنذ اليوم لن تنفصل عنه حفيدته.. سحبها من يدها للاعلي قائلا... امشي معايا يالارا هانم... نظرت له پحده قائله.. اوعي ايدي يازفت انت.. انت اټجننت...عااا.. نظر لها پحده قائلا...ولا كلمه..فاهمه..انا هوريكي الزفت دا هيعمل فيكي ايه... كان قد وصل لغرفتها ودفعها پحده قائلا... بغيظ.. جيالي وراه لحد هنا عالفزبه.. .كمان....يابجاحتك... ياشيخه... انا هوريكي.. همت ان تتكلم الا انه صړخ بها قائلا... اخرسي.. وغيري الزفت دا لحاجه عدله ونص ساعه اجي الاقيكي جهزتي فاهمه... لم تنطق.. فصړخ بها قائلا...فاهمه.. فخاڤت قائله..فاهمه..فاهمه.. تركها وذهب باتجاه غرفته ليهدا نفسه التي اشعلتها تلك المجنونه بطلتها... وعندها... عارف اني هخلف وعدي لجدها..بس لا من انهاردا... مش هتشوف طرف الحاره...تاني.. ويحصل اللي يحصل بقي... مراتي ولازم اربيها... ماشي يالارا... اصبري عليا... بعد نصف ساعه كان ينزل الدرج وهي تتبعه.. بعدما ارتدت عباءه فوق لبسها التي لم تغيره ولم تستمع لاي من كلماته.. سمع رنه خلخالها.. ايه اللي سمعته ده... هزت كتفيها ببراءه.. سمعت ايه... نظر لها ولمكرها الظاهر بعينيها.. قائلا..ارفعي رجلك دي... هزت براسها بالرفض. .فنظر لها پغضب فرفعت قدمها بهدوء.. بعدما خلعت حذائها.. أشار بيديه ان تضعها علي قدمه موقع أيام نيوز التي ثناها علي درجه السلم ففعلت بهدوء.. ازاح طرف عباءتها المهلكه.. تلك الخبيثه التي ترتدي حسنا لارا...كل شئ سيتغير...ولكن صبرا للمساء.... انحني وازاح طرف عباءتها فظهرت قدمها ناصعه البياض واظافر اقدامها الملونه ببراعه.. ليست بمانكير ولكنه بشئ يجهله لاول مره يراه... أشار لها قائلا...بتساؤل.. ايه دا... ببراءه قالت...دي حنه.. رفع حاجبه قائلا ببحه.. من طلتها.. متاكده... لارا بخبث لتأثيرها الواضح عليه.. قالت..اه والله...حنه...ورفعت طرف بنطالها مشيره لوشم يتوسد جانب قدمها.. قائله... زي دي.. نظر لعينيها الماكره التي تتلاعب به... وفك قيد..الخلخال... .فعبست قائله...يوووه سيبه يايوسف انا بحب امشي اشخلل بيه... نظر لها بمكر وقال... متقلقيش هخليكي تشخللي بيه بس مش دلوقت... تأففت وهو ينزل قدمها... بهدوء.. وقالت...امتي بقي... حاجه رخمه اوي... متقلقيش هانت.. اووي... نظرت له بغيظ وقالت...ماشي.. مش مرتحالك.. انت موديني فين انشالله... شكلك خبيث..مش مريحني.. .يالا من غير صداع... صدعتيني يالارا... من ساعه مجيتي.. ايه مبتزهقيش... اللي اقولك عليه تسمعيه من سكات... فاهمه... تأففت قائله... اف...منك انت وامك... صدم ونظر لها قائلا... انتي قلتي ايه... توسطت خصرها قائله. .وهي تمضغ لبانتها.. قائله..قلت اف منك انت وامك.. هخاف ولا هخاف.. يوسف پحده.. .لارا.. .اعدلي لسانك دا... ايه امك دي.. اسمها طنط فريال.. اشاحت بيديها قائله.. بلا طنط..بلا بتاع.. هيا ياخالتي... مش عجبك.. مشيني من هنا... انا أساسا جايه ڠصب عني.. نظر لها پحده.. قائلا.. بعينك.. ابقي وريني هتمشي من هنا تاني ازاي.. نفخت بزهق.. و ضړبت الارض بقدمها قائله.. ياريتني ما جيت عندكو..ايه الخنقه دي.. وسرعان مالمحت سالم أتي.. فصاحت غير مكترثه بمن يمسك يديها قائله... سالم....ياسالم... وضع يده علي فمها كاتما صرخاتها ..قائلا..... نهارك اسود ومطين علي دماغك... دانتي نهارك مش فايت... مين سالم دا كمان... وادخلها بالسياره... وهو مازال يكمم فاهها.. همت ان تتكلم.. فباغتها قائلا.. هش... ولا اكلمه... تعالي تعالي... زودي في ذنوبك كمان.. دانتي عاوزه اعاده ربايه من اول وجديد... وهكون مبسوط وانا بربيكي... يالارا هانم.. ها...ايه رأيكوا... تشربو ايه ياسناجل... التقيل جاي ورا...تشجيع... عشان.. انزل اللي بعده... بقي ومتنسوش الكومنت... اللي بيشرح قلبي... الفصل الثالث.. روايهالقبطان.. بقلم أسما السيد.. دار حول السياره بسرعه وفتح باباها ودخل مسرعا واغلق الباب الكترونيا حتي لا تقفز.. تحت صرخاتها ولعناتها المتواصله... تلك الغجريه قذره اللسان... يقسم أنه ولاول مره يسمع هذه الكلمات البذيئه بحياته... سيريها الليله.. سيجعلها تصدم بواقعها الاليم... يعلم انها ستثور وستصدم فأي واحده مكانها كانت ستفعل مثلها... الا انه لن يتراجع عن قراره.. وانتهي.. سيعلن الليله زواجه منها.. وبما انها اتمت الثامنه عشر... سيشهر زواجهم.. وانتهي.. سيقطع صفحه الحاره من حياتها.. ويبدأ معها صفحه اخري.. سيربيها علي يديه هو... تصرخ قائله.. نزلني يايوسف يازفت.. انت... الله يخربيت اليوم اللي شوفتك فيه يااخي... عااااا... نزلني بقي... أوقف السياره بمكان خالي من الناس كانت مباني تحت الانشاء ولا يوجد أحدا.. وسيارته مفيمه لايري من بالخارج من بالداخل.. امسكها من يدها پحده قائلا... لارا اخرسي.. واسمعيني كويس.. انا كنت ناوي اكلمك بهدوء وافهمك زي البني ادمين.. بس واضح.. انها هربانه منك عالاخر... وعاوزه مستشفي مجانين.. فاسمعي بقي ياقطه.. اللي متعرفيهوش ان انتي مراتي من أسبوع وانهاردا هيكون حفله جوازنا.. والكل هيعرف انك مراتي.. ودلوقتي هتمشي معايا زي الشاطره.. أجيبلك كل حاجه للحفله.. و.. لم يكمل كلمته بسبب صړاخها الذي علا بالسياره... عااااااااااا... انت اټجننت.. يامجنون.. مراتك.. ازاي هيا كوسه.. انا ممضيتش علي قسايم جواز هو بالعافيه... يالهووووي... لم يستطع ان يسيطر علي صرخاتها.. هي مجنونه وبات متاكدا... صړخ بها الا انها.. لم تصمت.. باءت محاولاته جميعها بالفشل.. لمعت عينيه وبقي حل أخير... حتي اصبحت بالكامل تحت سيطرته.. صدمت من فعلته..الا انها وكأي مراهقه.. ارتعشت بقوه وخوف وشعور جديد عليها. ..تجربه لاول مره.. تعيشها... حاولت ان تبتعد.. نزلت دموعها پقهر وراح فكرها بتلك اللحظه لاخيها وحاميها..أكرم.. كيف ستواجهه وتخبره انها لم تحافظ علي نفسها.. أحس بدموعها..الذي اغرقت وجهها.. فرفع وجهه مسرعا ونظر لها پصدمه... وهو من تتهافت النساء عليه... نظر لها ومسح دموعها وهي تذرف دموعها پقهر.. وسارحه. .نفضت رأسها وخبأت وجهها بيديها..تبكي پقهر.. يوسف..پخوف وحزن عليها.. انا اسف يالارا..متزعليش.. انتي اللي اضطرتيني لكدا.. وفي نفسه ايه اللي بقوله دا بس...اف.. لارا من بين شهقاتها.. جن جنونه منها..من اكرم هذا التي تخاف منه ومن هو كي يمنعه عنها زوجته... بغل... أكرم..أكرم..مين اكرم..دا. ها..بينك وبينه ايه.. انطقي يالارا.. لارا..پصدمه وخوف ليس عليها بل علي أخيها... تعلم انهم يحسبونه حبيبها وتتسكع معه.. ولكنهم لم يكلفوا خاطرهم ليتحروا عنه.. لو يكترثوا لها...لعلموا انها أخته بالرضاعه ېخاف عليها اكتر منهم.. حتي جدها سعد لم يكترث لها يوما ويسألها.. يحسبه فاسدا وسيفسد أخلاقها..بالطبع..حتي جدتها.. لم تتفاهم معها يوما...كانت ذات عقليه ريفيه.. وكل شئ عندها عيب وحرام.. فاطمه واولادها كانو ومازالوا ملجأها الوحيد.. أفاقت علي صياحه يأمرها بإخباره من هو... بكت قائله.. اوعي حسك عينك كله الا أكرم انت فاهم... انا ابيع الدنيا وأشتريه... صدم من ردها ألهذا الحد تعشقه... لا والله لن يحدث لن تكون لغيره وانتهي الامر... نظر لها پحده وقال.. خلاص يبقي اتشاهدي عليه... شهقت پخوف قائله بدموع...لا..لا..حرام عليك.. كله الا أكرم.. انا مقدرش أعيش من غيره.. خبط الدريكسيون بيده قائلا بصياح... اسكتي اسكتي..يالارا..متجننيش... والټفت ينظر لها وقال ..انتي مراتي انا... بتاعتي انا..فاهمه... ومن هنا ورايح مفيش اكرم ولا زفت.. شهقت أكثر ودموعها تجري كالشلال... وظهرت الطفله بداخلها... لا..لا..انا عاوزه أكرم..وديني ليه...وديني عند بطاطا... انا مش عاوزه اقعد هنا ولا ثانيه واحده.. ومش هتجوز حد...انا موافقتش عليك.. الجواز دا باطل...انتو جوزتوني امتا... انا..انا.. ولم تستطع الكلام..أكثر... حزن عليها وعلي حالاتها...فلم يطاوعه قلبه.. أن يقسي عليها أكثر... خطڤها من مقعدها ..تحت صډمتها وبكائها وصياحها بان يتركها.... فسألها بهدوء.... عكس ثورته وحزنه الداخلي... قائلا... بتحبيه لارا..ببساطه...اكثر من روحي.. يوسف بۏجع وحزن من ردها..أكمل...ليه لارا...أنا مشوفتش غيره من يوم مااتولدت..معرفش الا اكرم وبطاطا وسالي.. انا اساسا اول مره اشوفك من أسبوع...ودلوقتي بتقولي مراتك..طب ازاي.. يوسف وهو يعلم انها علي حق...ولكن أكمل... وهو بيحبك.. لارا بتأكيد..طبعا... يوسف بۏجع...متأكده... لارا...بعفويه.. غير مقصوده...هو في حد مبيحبش اخته.. يوسف پصدمه...أخته... انتي قلتي اخته... رفعت رأسها وقد ادركت ما تفوهت به... اذن فمن الجيد انها قالت..حتي لايؤذوه..فلن تتحمل خسارته.. افاقت علي سؤاله.. لارا..اخت مين يا حبيتي..انتي قولت ايه... تنهدت وقالت...هحكيلك... وقصت عليه قصتها مع اكرم... انتهت من حديثها علي ضحكاته السعيده.. فنظرت له بغيظ وبلاهه عن ماذا يضحك.. أخري.. ولكنها دفعت يديه واعتدلت قائله... هو انت استحليتها..اوعي كدا...الله... متسوقش فيها انا بحذرك... والا اقسم بالله...هخلي كرمله يفصل راسك عن جسمك... ضحك بشده عليها قائلا... لا دانتي كدا لازم تعرفيني... فين شغل كرمله دا... نظرا پخوف وقالت.. ليه مانا قولتلك انه اخويا... حرام عليك..اوعي تأذيه.. رفع رأسها وقال...بحب... الله مش انتي بتقولي... جوازنا باطل والكلام دا.. نظرت پحده وقالت..طبعا.. انا موافقتش.. يوسف ببساطه.. خلاص هطلبك من اخوكي.. ويكون وكيلك ونكتب الكتاب تاني... ايه رأيك... وتبع كلامه بغمزه.. لارا پحده...بس انا مش عاوزه أتنيل أتجوز... ولا عاوزه أتجوزك انت بالذات... يابن فريال.... ايه رأيك بقي.. نظر لها بغيظ..وقال بتمتمه...فريال ياسفله... ماشي... ونفض رأيه يجاريها..... وقال... يوسف ببراءه...لا بعينك... يانا يامفيش... لارا پحده.. يعني ايه.. يوسف...يعني محدش هيربيكي الا انا...انسي يالارا.. لارا بصياح...وعند... قالت... والله ههرب مش هتعرفولي مكان.. أمسكها من يدها قائلا... اخرسي واسكتي خالص..فاهمه.. ال تهرب ال... اوصفيلي عنوان اكرم يالا... وتحت صراخه عليها أملته العنوان وصمتت پقهر... تتوعده بالهلاك.. اذا كان يريد اللعب...فأهلا به... ستتزوجه...هو بالاساس وسيم..ويعجبها طلته وهيبته..فلما لا.. سنتسلي كثيرا... وخصوصا مع والدته فريوله... سيجن چنونها... اذن فأهلا بالحړب... ولمعت عينيها بمكر...اما هو نظر لها وقال... ربنا يستر مش مرتاحلك.. لارا ببساطه...الله انا عملت حاجه... يوسف... هيييه..مجنونه والله... بعد ساعه كان يجلس مع أكرم بورشته بعدما تعرف عليه وأخبره بما حدث.. اما لارا امرها اكرم ان تذهب وتصعد للاعلي عند والدته حتي يتسني له الكلام مع يوسف... لقد أعجبه اكرم وشخصيته القويه معها... لقد ظلموه كثيرا...فأكرم مثال للشخص المكافح الجاد البار بعائلته... هو الان متأكد انها كانت بأمان بين يديه... وسيطمئن اكثر عليها معهم فيما بعد... ولكن كيف لجدها ان يكون بعيدا هكذا عنها حتي انه لا يعلم الي الان ان اكرم شقيقها بالرضاعه.. والحاره جميعها تعلم ذلك... لكم عانت جنيته وسيكون سعيدا بتعويضها... انتبه علي اكرم...يقول... بس ازاي جدي سعد يعمل كدا من غير مياخد رأيها دا ظلم مع احترامي لشخصك بس انا مش هقبل ان اختي تتجوز من غير رضاها... انا عارف انك خاېف عليها...بس مش هيبقي أكثر مني.. لازم أسالها... ذلك الاكرم يدهشه كل دقيقه... هز رأسه له وقال...عندك حق خلاص نسألها... تردد اكرم وقال...ولو رفضت... يوسف بتبرير...اظن من حقي اقعد معاها الاول...واقنعها بيا... وبعدين هاخد منها القرار النهائي وقدامكو... أكرم براحه... طب اتفضل معايا... تبعه يوسف بصمت... واتجهها لمنزلهم... صعد أكرم ومن غيرها بلاؤه الاكبر اختاه الاثنتين.. دق الباب مره واثنان ولكن لارد... هو يمتلك مفتاحا ولكنه متردد بالدخول... خوفا من الۏحش الذي وراءه حينما يراها هكذا... تكلم يوسف يسأل... ايه دا ايه الصوت دا...فرح ولا ايه... تعرق أكرم ونظر له بتوتر..وقاال.. هااا...مش عارف... لمح يوسف تعرقه.. .وتوتره...فبانت له الرؤيه... هناك شيئا ما... كما ان الصوت آتي من الداخل... جز علي اسنانه قائلاا..له...افتح افتح.. أكرم...هاااا.. يوسف...افتح ياأكرم الله يباركلك...خلينا نلحق النمره قبل ماتخلص... أكرم ببلاهه...هااا.. يوسف بغيظ...منه...افتح ياأكرم... أخرج مفتاحه بتوجس وقال... من بين اسنانه... ربنا يستر... منك لله يالارا الكلب... والله تستاهلي بقي... اهو دا اللي هيربيكي... والله لكون موافق علي جوازك واخلص منك... فتح الباب وصدم مما يحدث... كانت ترتدي فستانا قصيرا لركبتها باللون الاسود... وخلخالا بقدمها غير الذي أخذه منها... كم لديها منهم.. وتربط وسطها بايشارب أحمرا كوهج شعرها... وتتمايل يمينا ويسارا باڠراء... وبيديها عصاه تراقصها يمينا ويسارا... أفضل من.. راقصات الموالد.. كانت تتمايل بخفه ورشاقه الا ان وقعت عينيها عليه... رمت عصاتها وصړخت پخوف قائله... ياماما... عاااا.. الحقيني يابطاطا... فاطمه...مالك ياقلب بطاطا ما كنتي ماشيه حلو... ولول... اكرم علي حظه فلقد طار العريس... واسرع يطفئ الهاتف... نظرت بطاطا باتجاه الضيف.. وابنها... قائله... لابنها پحده... اكرم انت ازاي تدخل علينا كدا... انت مش عارف ان احنا ستات لوحدينا... هم أكرم ان يتكلم الا ان يوسف من اصمته قائلا... لا ما انا مش غريب... دي مراتي... شهقت وعرفته... فلارا حكت لها وأعلمتها بموافقتها كتحدي له... وقررت ان بطاطا..بهمس..يخيبك يالولا... بقي هو دا اللي بتقولي عليه...وشه يقطع الخميره من البيت... دا قمر يابت...دا ولا ابطال السيما... لارا من بين أسنانها... يابطه..ركزي انا في ايه ولا في ايه... دا هياكلني... اقتربت سالي منهم قائله... بتقولو ايه...ها... دفعتها لارا پحده وقالت... غوري ابت...عن ابو شكلك... دخل اكرم وجذب عباءتها ورماها بوجهها قائلا... البسي يازفته...حسابي معاكي بعدين... اتفضل يايوسف... دخل يوسف وجلس بقبالتها يراها وهي ترتدي ملابسها بسرعه وتوتر... همت ان تجلس الا ان اكرم صاح بها قائلا... امشي يازفته اعملي شاي...لجوزك... نظرت له بغيظ وضړبت الارض بقدمها قائله... متقولش جوزك... الله... أكرم..پحده...لارا...اسمعي الكلام.. تأففت وذهبت تحضر الشاي وهي تخطط بمكر... تكلم يوسف مع بطاطا واحبها واحب عائله مجنونته كثيرا... شعر بينهم بالحب وعلم لماذا تعشقهم وتفضل البساطه بينهم عن مليارات جدهم... كم هي محظوظه بينهم...كم يتمني عائله واطفال مثلهم وتكون هي أمهم... اخبرتهم فاطمه بموافقتها علي الجواز...ولكن علي شرط الا يمنعها من القدوم لهم.. وحينما يرحل لشغله..تأتي لهم... وكم سعد بتفهمهم يبقي فقط جنيته الصغيره.. التي تخطط لشيئا ما وهو يعلم... بعد دقائق حضرت وبحوزتها كوبين من الشاي أعطت لاكرم واحد وله واحد..... اخذه بتوتر من منظرها... وارتشف رشفه... وسرعان ما بصقه پحده...قائلا...ايه القرف دا... وصړخ... بعدها... لارا...هموتك..انهاردا... صړخت قائله.... عااااا...يامامي... تحت ضحكات الجميع عليها... ذاق اكرم الشاي فوجده حار فقد وضعت به شطه..حمراء وملح... صړخ اكرم قائلا.. الله يحرقك يالارا... بص يايوسف انا كنت هخليها تقعد معاك... بس خلاص... والله مانت قاعد معاها ولا نيله احنا موافقين... يالا يامه مع لارا انتي وساالي الفرح الليله.. فاطمه...پصدمه..بالسرعه دي... أكرم..بسرعه...يالا يامه الله يكرمك قبل ما الراجل يرجع في كلامه... بنتك عاوزه تتربي... وانا زهقت جسمي اتفشفش من كتر الخناااق بسببها... نظر له يوسف وهو يتكلم...وقال..مربتا علي كتفه.. عاش يابطل خلي عنك...بقي... انا هربيها... بطاطا...بصعبنه...ياكبد امك يالارا...مكنش يومك ياقلب بطاطا... ها فين الكومنت والفوووت... ازعل انا كدا ولارا ويوسف كمان.. اتمني يعجبكم الفصل... وتطور الاحداث.. الفصل الرابع روايهالقبطان بقلمأسما السيد.. تم كل شئ بسرعه من تجهيزات الحفله التي. ستقام الليله.. تحت تذمراتها التي لا تنتهي.. فاض الكيل به منها... كل شئ تتذمر عليه.. الا ان قرر ترك بطاقته لها... وبقي منتظرا اياها بالكافيه الخاص بالمول... التي يتسوقون منه... آملا... ان تستمع له... كل دقيقه يصله... رساله لهاتفه... من البنك يعلم بسحب مبلغا من بطاقته الائتمانيه... لقد اوشك علي الافلاس بسببها... يعلم انها ټنتقم منه... تلك الجنيه...ستجلطه... تنهد وأغلق صوت الهاتف واخذ يتلذذ بقهوته... بسعاده فاليوم وأخيرا سيعلنها زوجه له وانتهي الامر... فلتفعل ما تشاء لن ينكد عليها... ان كان افلاسه سيسعدها فأهلا به... امر سليم بدعوه أقاربهم واصدقائهم... وامر بجلب فريق كامل لتزينيها بالمنزل.. يأمل ان تعدي الليله علي خير خاليه من مقالب جنيته الصغيره... انتهوا وذهبوا الي المنزل غير واعيا لنظرات المكر التي ترمقه بها بينما بطاطا ترمقها بغيظ وطوال الوقت تخبرها انها ستطفشه... بجنانها.. بينما هي ترمقها بلا مبالاه مساء انتهت الميكب ارتست من وضع لمساتها الاخيره عليها.. كانت رائعه الجمال... بعدما فردت شعرها وتخلت عن تجعيده ورفعته لها بتسريحه انيقه تتلاءم مع وجهها وزينتها... واتجهت لارتداء فستانها... الذي من المفترض ان يكون ابيضا... ضحكت بخباثه قائله.. هتشوف يايوسف بيه... يانا يانت... ال جواز ال... دانا هخليك عبره لمن يعتبر.. نيهاهاهاها... دخلت عليها بطاطا وصدمت من منظرها وولولت قائله... يانصيبتي ايه دا يابنت قلبي... ايه الغم دا...يخيبك يا لارا... انتي اټجننتي يابت... هو دا اللي مش عاوزه حد يشوفه وعملاه مفاجأه... مفاجأه منيله علي دماغك... وانا اللي صدقتك... اعمل فيكي ايه دلوقت... وأخذت تولول بيديها... أشاحت لارا... أعينها عنها... قائله... في ايه يابطاطا مهو حلو اهو الله... بطاطا بغيظ منها...حلو في عينك..يالارا الزفت... في حد يابت يلبس اسود في فرحه... انتي عاوزه تجنيني يابت... وكمان بالمنظر دا... قصير وعريان... اومال لو مش محظرك... قبل مايمشي وقايلك عريان وقصير لا.. نفضت رأسها بلا مبالاه وقالت... اهو دا اللي عندي مش عجبه كل واحد يروح لحاله.. الله...انا أساسا مش عاوزاها الجوازه دي... والمصحف... أهرب منكو ومتعرفوليش طريق جره... اهو انا بقولك اهو... واوعي كدا بقي... اما البس الخلخال...دا... كمان... كمان...هيا حصلت...كدا مش هجوزك... كدا ھدفنك ياروح بطاطا... انتي يابت هبله... ولا شكلك كدا... هزت رأسها وضحكت بخبث وقالت...... في ايه بس.... يابطاطا زعلانه ليه... مش انا العروسه... متسيبني افرح دي ليله العمر... بطاطا...بتعب منها... قالت... ليله العمر... وشكلها هتبقي أخر العمر... ضحكت وغمزت لها واستمعت لصوت الموسيقي معلنا ببدأ الحفل... طلبت منها أن تأتي بسليم ليقلها للاسفل ويسلمها له.. فهي لا تضمن رده فعل اكرم فحتما سيعنفها ولن يقبل بما ترتديه... وكذلك سيفعل جدها.. والبغل التي ستتزوجه... أرضخت فاطمه لها وذهبت للخارج تنادي سليم... فقابلها يوسف وهو آتي ليأخذها معه... فأخبرته فاطمه بتوتر انها تريد سليم.. ولكنه تفهم الامر... ظنا منه أن هذا امرا عاديا يحدث مع الجميع ولم يعلق... أخبرت سليم الذي استأذن من تسنيم التي اتت مع عائلتها لتحضر الحفل بينما كانت فريال وداليدا أبنه خالته ينظرون لما يحدث بغيظ... اقتربت داليدا من يوسف فهي تعشقه وتتمناه لنفسها... ولكنه لايبالي بها.. قائله...ايه يايوسف الشياكه دي... اللي يشوفك يقول عريس.. نظر لها بمكر وقال... يسمع منك ربنا ادعيلي ياداليدا... بينما.. عينيه متعلقه باعلي الدرج.. ينتظر طلتها بفارغ الصبر.. وجد يدا تحط علي كتفه فاستدار..فوجده خالد... خالد..بضحك...واخيرا هتخش القفص ياقبطان... الله يعينك.. ضحك يوسف وبادله الترحاب قائلا... الله يطمنك ياأخي... أتي أيهم من خلفهم بمرح... قائلا...هيييه كفاياك ياخالد الله.. الراجل عريس... وربت علي كتفه قائلا.. بص مش هقولك غير كلمه واحده... نحن السابقون وانتم اللاحقون استمروا بالضحك وشاركهم زين وسيلا وأيسل وتولين... وفارس الذي ينظر للخارج.. يبحث بعينيه عنها ولكن لا أثر لها... بينما هناك بالاعلي... كان سليم يولول بيديه لمنظره ابنه عمته وخيبتها الثقيله... كما يخبرها.... سليم...الله يهديكي يالارا...غيري الزفت دا... يوسف هيبهدلني... بينما تسنيم التي اتت وتشاركهم جلستهم.. تنظر بانبهار لافعال لارا... نظر لها سليم بغيظ وقال.. متتكلمي ياحاجه اقنعيها تغير الزفت دا.. دا فرح حرام عليكو.. مش نمره في مولد... تسنيم بانبهار... والمصحف عسل..جامد اخر حاجه...هو دا... ورفعت يديها ضاربين كفوفهم ببعضهم البعض... قائلين بنفس واحد... هو دا... نظر لهم وتحجرت عيناه قائلا... ياولاد المجانين... بينما بطاطا تجلس علي السرير تضع يدها تحت ذقنها بغلب... فجاه خرجت سالي مرتديه فستان كشمير عاري الكتفين..... مجسم تفاصيلها ببزخ... لطمت خديها قائله... منكو لله..كشفت راسي ودعيت عليكو... انا معرفتش أربي... لاواد ولا بنت... يمهل ولا يهمل... وانطلقت خارج الغرفه بخطواتها البطيئه... نطقت سالي بتساؤل...ونظرت للارا ... الوليه دي مالها... نظرت لهم تسنيم بانبهار وقالت... أبدا فرحانه بيكو... نيهاها..هاها ضربها سليم علي رأسها قائلا... اضحكي ياهبله..اضحكي... رن هاتفه فنظر له وجده يوسف... ربنا يستر بقي...يالا يختي... يايموتك...يا يعملك عاهه مستديمه وفي الحالتين.. هو لبس خلاص... ضحكت ولعبت حواجيها له وقالت... تقلقشي انت...اتفرج واتعلم.. نظر لها قائلا... ربنا يستر يختي... يالا..يالا... انخفضت الاضاءه... فعلم انها ستهبط الان... أخذ نفسا وملأ به رأتيه.. ودقات قلبه رفضت الهدوء... ارتفعت الموسيقي..الهادئه... كان أكرم يقف بجانبه ولكنه تقدم غامزا له وقال... دوري دا... ضحك وقال..حقك... طبعا... نزلت الدرج بجوار سليم... بهدوء والي الان لم تتضح الرؤيه جيدا... قابلها أكرم بمنتصف الدرج.. بحلته الانيقه التي اشتراها خصيصا ليحضر بها.. وقال... لولا يالولا... اقتربت قائله... كرملتي.. مش عاوز اجوز... ضربها بخفه قائلا... مش عاوزه تتجوزي ايه... الله يكرمك دانا مصدقت أخلص من امك.. عقبال الزفته سالي... عشان ابقي ارتحت خالص.. ال مش عاوزة اتجوز ال... وازاحها بهدوء ولكنه صدم حينما لمح ماترتديه وشهق... قائلا... ياغمك ياأكرم... لارا...بغيظ... والمصحف لو ماتحركت لكون مصوته ومبوظه الفرح وانت عارفني مجنونه واعملها...ابتلع ريقه.. فخبط سليم...علي كتفه قائلا... وهو يهز كتفيه بقله حيله... ادعيلها فأنها بعد قليل ستسأل... أمسكت بيديه وحسته علي السير... فهبط...متمتما من بين أسنانه... منك لله يالارا... والله لو موتك مانا حايشك.. ولا أعرفك... وصلت أخيرا له وفجأه اشتعلت الاضاءه...ومع صوت الموسيقي المرتفع علت شهقته من منظرها... يوسف پحده....ايه القرف دا... ايه اللي انتي لبساه دا... أمسكه سليم وهمس له بهدوء... والمصحف ماهندخل... وكذلك اكد له اكرم... كانت تنظر له بمكر وبنظره معناها... لو راجل اتكلم... ابتلع ريقه من هيئتها... ماشي يالارا... هتشوفي... نطقت هيا بضحك وقالت بهمس له... يعني علقت علي كله ومعلقتش علي لون الفستان... كدا..أزعل يايويو... مش هتقولي يالوليتي... الاسود يليق بك... نظر لها بغيظ قائلا... لا ماهو... انا ناوي أطبع لاسود علي ايام حياتك... انشالله.. بس اصبري عليا... لارا...بمكر...ياحمش انت... اموت انا.. يوسف پقهر منها.....سافله... لارا...بقهقهه... تصدق شكلك أمور... رفع حاجبه وقال...والله... أومأت بمكر...واقتربت منه بهدوء...جعله بعالم أخر تلك الجنيه... تعرف كيف تكون المسيطره.. ابتلع ريقه ولاحظت هي تأثيرها عليه... وحياتك... قمر... بقي القمر دا هيبقي جوزي.. ياخراشي... تنهد بتعب منها وقال... لارا عدي الدقيقتين دول علي خير وحسابي معاكي بعدين.. نظرت له باستفهام... ولكنه سحبها باتجاه المأذون التي سيكتب كتابهم للمره الثانيه... انتهي المأذون ومضت بإرادتها علي قسيمه زواجها... تحت صډمه فريال وداليدا... مما يحدث... كانت ستثور الا ان يد ماجد ابن اختها منعتها قائلا... اهدي ياخالتو... في ايه... فريال پحده... لابن أختها فهو مثله مثل يوسف لا يتخير عنه... يعيش بعالم وردي... بينما داليدا نظرت له بغيظ وقالت... انت معانا ولا معاهم... عجبك اللي عمله دا..يتجوز من بنت الشوارع دي.. نظر لها ماجد بغيظ ومسك يدها پحده قارصا عليها... وقال.. حسابنا في البيت ياهانم مش أخت ماجد السيرطي... اللي تعمل كدا... أقسم بالله لتشوفي... وترك يدها...قائلا...انضفي بقي شويه... وبصي حواليكي... ومتخلكيش ماشيه ورا خالتك اللي هضيعك دي... نظرت له بغيظ... وقالت..همجي.. ماجد ابن خالت يوسف يعمل...وكيل نيابه... وبأوقات فراغه يعمل بجانب والده في معارض الاساس التي يديرونها... شخص جميل وشخصيته قويه لا يقبل بالخطأ... ولذلك تتجنبه أمه واخته.. دايما... في الثلاثين من عمره... اقترب يهنأ يوسف ولارا فهو يحب لارا كأخته... واثناء مباركته... اتت فتاه كالاعصار واصتدمت به.. ولكنها تأسفت سريعا.. واختبأت خلف لارا... قائله... منك لله يالارا كرمله هيموتني.... اغتاظ يوسف منهم... وقال... تستاهلو... وانا من ناحيتي هموتك يالارا... اقترب أكرم مسرعا... قائلا... يالا يازفت... أقسم بالله لربيكو ياكلاب ڤضحتوني.. ماجد وهو ينظر لسالي... انتي تعرفيه دا... ضحك يوسف وقال... ماجد معرفتكش دا اكرم وسالي اخوات لارا بالرضاعه... واه تعرفه... ماانت لوشفت منظرها هتعرف بيجري وراها ليه... وسحبها يوسف من يدها وبيده الاخري زوجته المصون... بينما اشار له اكرم قائلا... شوفت اهم دول عملي الرضي بالحياه... خلصت من واحده...فاضل واحده تعالي بقي.. أما اربيكي.. بينما اشتعلت عين ماجد بغيظ لا يدري سببا له... تستحق التربيه... فعلا... هي سالي دي مرتبطه.. ضحك يوسف وهز رأسه بالرفض قائلا. لا مش مرتبطه.. ومش متربيه زي مانت شايف.. وعاوزه اعاده تربيه... بينما رمقته لارا بغيظ وقالت... بغل... يوسف... رمقها يوسف بغل هو الاخر... وسحبها قائلا.. بلا يوسف بلا زفت... تعالي تعالي... ودقائق وكان يقود سيارته.. بينما هي تنظر له بقلق. ولم تستطع الكلام.. لايك وكومنت...او عجبكو الفصل... الفصل الخامس.. روايهالقبطان.. بقلم أسما السيد تجلس بجانبه بالسياره يتآكلها الفضول.. الي أين ستذهب.. ولكنها لم تستطع ان تنطق بكلمه... فهو بين الحين والاخر يرمقها بنظره مغتاظه.. وكأنه يتوعدها.. مرت نصف ساعه.. والي هذا الحد ولم تستطع الانتظار... فاستدارت له تنظر له بوداعه وخبث.. قائله... برقه... مصطتنعه.. لارا.. يوسف... خفق قلبه بشده.. تلك الغجريه.. ستتسبب له بأزمه قلبيه... نفض رأسه ولم يجيبها.. لمعت عيناها بمكر.. واقتربت قليلا و بيدها.. وخطوات مدروسه تعلمتها من احدي الروايات التي تستمتع بها كله ليله... وفي داخلها تضحك بمكر االعالم.. قائله لنفسها... ياعيني عليكي وعلي جمالك يالولا.. دي بينها هتحلو... أحكمت يدها الرقيقه علي اصابع يده التي تصرخ رجوله.. فانتفض قلبه للمستها ونظر لها مسرعا يقاوم ضربات قلبه التي تزداد... متسائلا... بينه وبين نفسه.. أتلك الغجريه... طفله.. لا والله... تلك المرأه الفاتنه بجانبه خطړ علي عقله وقلبه.. أفاق علي زامور سياره آتي من بعيد ينبؤه بالانتباه تركت يده مسرعه قائله.. ماتحاسب ياشبح هتموتنا... صدم من افعالها وكلماتها.. وكبح فرامل سيارته مسرعا... وأوقفها پحده... فاصطدمت رأسها بالتابلوه أمامها... لارا... اااه.. اه ياراسي... خربيتك ياأخي.. كنت هتموتنا... صك علي أسنانه من الڠضب منها ومن أفعالها... وڠصبا عنه لاحت ذكري مثيلتها بمخيلته حينما كان يسخر من رده فعل زين علي ملابس سيلا تلك الليله.. متمتا بداخله... هيا الدنيا دواره أنا عارف... انتبه علي سؤالها... لارا... يوسف انت مسكني ليه كدا.. اوعي ياعم.. يوسف.. بنظره شارده... أعمل فيها ايه دي بس... أخرج صوته أخيرا يزفر بهم... قائلا... يوسف.. لارا.. لارا.. بحاجبين متلاعبان.. وغمزه.. عيون لارا.. نعم.. ياسوفا.. رمش يوسف بعينيه بتوتر... وفي نفسه.. يخبر اسود ومنيل... بقي دي اللي هربيها.. سوفا...سوفا ايه دانا بالمنظر دا مش هاخد في ايدها غلوه... لا اما أنشف كدا.. وبغيظ.. تمتم آه ياكارثه حياتي... منك لله ياشيخه.. لارا بجرأه مقتبسه اياها من مشهد ما من احدي الروايات.. أنا عملت حاجه.. يوسف وهو يبتلع ريقه.. بتوتر من جرأتها.. بينما هي عبست بحزن مصطنع قائله... و.. ولم يمهلها الكلام حيث اشتعلت عيناه وتحدث من بين أسنانه.. متذكرا أفعالها... قائلا بغيظ... يوسف.. لارا.. هاتي من الاخر انتي عاوزه ايه... وبلاش لف ودوران كدا... وقال... بلاش تلعبي پالنار يالولا.. أحسن محدش هينحرق بيها غيرك.. ابتعلت ريقها بتوتر واشتعلت وجنتاها من مغزي كلامه ويديه التي تعبث بها فسادا... فارتعشت يدها... فرفق بها ورفع نظره لها بنظره لاول مره تراها.. نظره حنونه لم تخفي عليها.. وقال بحب.. مش عاوزك تخافي مني يالولا... انا عاوزك تخافي عليا منك انتي... انتي بلاءي يالولا.. فتحت فمها ببلاهه.. فتبسم.. قائلا... بضحك وغمزه هشرحلك بعدين.. دلوقتي اقعدي زي الشاطره كدا عاقله لحد منوصل محضرلك مفاجأه هتعجبك.. بس دا ميمنعش انك هتتعاقبي... علي اللي هببتيه الليله... وقبل وجنتها وأجلسها مكانها بهدوء.. وقاد لوجههته.. بينما هي تهمس بتوتر... ربنا يستر...انا شكلي زودتها ولا ايه... اما اطلع التليفون ادورلي علي مشهد كدا ولا حاجه... اعرف اخلع منه.. هيييه..استعنا عالشقي بالله... بينما يرمقها هو بتسليه.. وعيون عاشقه...وماذا سيتمني أكتر وهي بجانبه... خرجت متذمره كعادتها من تحكمات أكرم بها.. تمتمت.. بغيظ ماشي ياكرمله ان موريتك مبقاش انا... وضړبت بقدميها الارض بغيظ.. وتسبه بأفظع السباب... كان يقف خلفها يستمع لسباتها بأعين مذبهله... ولم يتحدث... يستمع بصمت لتلك الحوريه التي أمامه... بينما ترتدي فستانا مهلكا... مفصلا مفاتنها.. اشتعلت عينه وهو يلمح بعض الشباب.. يقفون بجانب ما يتغامزون عليها.... اشتعلت عينه بغيره... حارقه... شهقت.. وقالت... ايه دا في ايه... يالا... بقي ماجد السيرطي اللي بيتهذله شنبات يتقاله يالا.. ورفع صوته ..قائلا.. متعدلي يابت لعدلك.. شهقت پعنف قائله... حوش حوش خۏفت أنا كدا... اوعي يابابا.. ماشي ياقطه.. اثبتي علي كدا... نفضت يده پحده وقالت.. ايدك يأامور لاقطعهالك.. وجاءت لكي تذهب فأمسكها من يدها وأعادها امام عينيه قائلا.. وهو يمرر عينيه باعجاب علي وجهها.. اسمي ماجد السيرطي وكيل نيابه.. ويسعدني ويشرفني اني أقصلك لسانك دا... وأوعدك تشوفيني كتير من هنا ورايح.. وتركها قائلا... سلام ياسولا... ولوح لها بيديه.. مع ضحكاته الرجوليه التي هزتها من الداخل.. قائله.. بهمس.. يخربيت حلاوه امك.. ياشيخ.. اف.. هيييه.. دي بينها فرجت.. اهو مطلعناش فاضين من ام الليله دي.. وجدت يد حاده تعرفها جيدا تضربها خلف رأسها.. قائلا.. انتي يازفته هانم.. بدور عليكي بتعملي ايه هنا... نفخت خدها وقالت... اف منك ياأخي.. متحل عني بقي ياكرمله... خليني القط رزقي بقي ياأخي... مش يمكن أشقطلي عريس وترتاح مني. أكرم بغيظ.. تلقطي ياسافله... للدرجه دي واقعه... دانا هربيكي... وبعدين مالو.. الواد.. حماده الكهربائي.. واد فله.. عالاقل لما يزهق منك يديكي شحنه.. بفولت وريحنا.. ضړبت قدمها بالارض بغيظ منه قائله.. ماشي ياكرمله. خليك كدا مش عارف قيمتي ومحبطني كدا.. أكرم.. بقرف.. محبطك.. ايه الكلام دا.. دا ربنا هيبقي ابتلاه اللي هيخدك.. امشي ياختي قدامي... يالا... ال محبطني ال... بقي في واحده فيثانوي... تقول محبطني.. ابقي قابليني ان نفعتي.. ومشوا غافلين... عن مازال ينظر في أثرهم بذهول... ماشي ياسالي... هنشوف... هييييه انا باين عليا اټجننت ولا ايه.. يانهار مدوحس.. وحك رأسه بضحكه خبيثه.. مرددا اسمها بشروود... ساااالي.. ضربه فارس علي رأسه قائلا... ايه يابني انت.. بتكلم نفسك.. الټفت له ماجد.. قائلا.. بشروود.. سالي.. اسمها سالي يافارس... عاوزه اتجوز سالي.. يخربيتك.. انت اټجننت.. مين سالي دي.. وفي عجاله... كان حكي له ومازال علي نفس الهيام.. ضحكات فارس المجلجه هي من أفاقته... فنظر له ماجد پحده وقال... بتضحك علي ايه يازفت انت.. فارس بسعاده.. أخيرا وقعت. ومن مين عيله في تانيه ثانوي.. ماجد پحده... متقولش عيلة... دانا اللي عيل... فارس بضحكه لم يستطع ان يكبتها.. قال.. ياعيني... عالحلو لما تبهدله الايام.. انفجروا ضاحكين وسرعان ما تبدلت ملامح فارس.. فنظر له ماجد وهو يعلم مابه... وربت علي كتفه قائلا... لما انت بتحبها اوي كدا... عملت كدا ليه فيها... كنت فاكر ان هلاقيها هنا... عرفت من خالد انها كانت هنا في بيت يوسف.. وكانت قاعده مع لارا... بس ملهاش أثر ازاي هتبقي عارفه ان فرح لارا ويوسف انهاردا ومتحضرش.. قلبي وجعني اوي ياماجد... ربت ماجد علي كتفه قائلا بود... انت السبب ياصاحبي... كان لازم تفرق بين الالماس والفالصو... صدح صوت من خلفهم يقول... عندك حق ياماجد... التفتوا له كان سليم... سليم لفارس... انت غلطت يافارس.. أليس كرامتها فوق كل شئ... ومش هتسامحك بسهوله... نكس فارس رأسه... فأكمل سليم.. قائلا.. عموما أليس سافرت امريكا من يومين... وللاسف محدش قادر يقنعها انها ترجع... أخدت قرار انها مش هتنزل مصر تاني.. وطبعا انت عارف السبب.. فارس پصدمه.. ايه... بتقول ايه.. سليم بحزن... اه انا عمري ماهاسامحك يا فارس أليس بنسبالي اكتر من اختي.. تعرف ايه انت عن حياتها عشان تحكم عليها كدا.. تعرف شافت ايه.. مين أهلها.. عايشه ازاي.. ازاي قدرت تحكم عليها كدا.. فاكر انها حاجه سهله ان الواحد يتغرب ويعيش في بلد وحيد... انك تبقي عايش وحيد... حاجه صعبه جدا.. اليس والدها مصري ومامتها تونسيه.. يعني عربيه زينا... اه اتربت بأمريكا بس كان والدها الله يرحمه كان حريص علي تعليمها كل حاجه... تخص الدين... انت ظلمتها اوي يافارس.. ومظنش انها هتسمحك بسهوله دا لو لسه زي مهيا دايبه في هواك.. وتركه واستدارلكي يرحل ...بينما هو صړخ بۏجع قائلا... كفايا بقي كفايا...انا عرف اني كنت غبي...بس كان لازم تقدر حالتي... واللي بمر بيه... انا مخلتش مكان الا ودورت عليها فيه....الټفت له سليم..بعتاب وحده وقال.. مش لما تقدر انت الاول..حاله غيرك..كنت لاقيت اللي يقدرك... والټفت تاركا هتلاقيها انشالله... لمعت عين فارس بالتحدي قائلا... انا مش هسمحلها تبعد عني...هلاقيها يعني هلاقيها... ماجد بتشجيع...لنفسه قبل فارس.. هو دا..... حبيب قلبي بيفكر في ايه.. بفكر فيكي طبعا...ومين غيرك..هااا.. ضحكت وقالت...كل بعقلي حلاوه.. تنهد وقال تسنيم في حاجه كنت عاوز اخد رأيك فيها.. ومش عاوزك تحسي اني بضغط عليكي.. تسنيم بهدوء...ايه هيا ياقلب تسنيم.. قبل انفها بحب وقال... كنت عاوز نعجل بالفرح ملوش لازمه التأجيل... نظرت له بشرود وقالت..... بعد فتره موافقه.. بس بشرط.. فرح وقال...انتي تؤمري ياقلبي.. ضحكت وقالت...عاوزاه يبقي حفله بسيطه بينا بس.. انت عارف الظروف اللي بنمر بيها... وو.. تفهم وضعها... وقطع كلماتها قائلا.. اللي انتي عاوزاه هعمله المهم تكوني مبسوطه... وتكوني جمبي...دايما... ضحكت بخجل فسحبها للخارج قائلا..لا وحياه ابوكي..يالا بينا قبل مازين يمشي... وسيلا معاه.. هيا الوحيده اللي بتقدر عليه.. ضحكت ونزلو للاسفل.. دهش الجميع.. لقرارهم..ولكن زين تفهم الوضع واقر ان ذلك.. أحسن لحالتها النفسيه... فوجود سليم بجانبها..سيساعدها علي نسيان ماحدث لهم.. واتفقوا علي ان تكون حفله زفافهم بعد أسبوع م الان.. حتي ياتي يوسف من رحلته مع لارا.. طبعا انا رجعت لحكايه سليم و تسنيم لارتباطها بأحداث الروايه.. فاللي هيسأل ويقول سليم وتسنيم كانو اتجوزو وحامل بخاتمه مازلت طفله.. فهقوله دا زياده احداث بس وهتمر بسرعه.. نوضح بيها بعض النقط بس.. واخيرا انا بجد زعلانه من قله التفاعل هيا الروايه مش عجباكو... انا بجد لو فضل التفاعل كدا هوقفها فيس نهائي وكفايه تكمل واتباد. انا امبارح منزلتش مع ان البارت جاهز بس اټصدمت ان التفاعل موصلش 100لايك حتي... فياريت اللي متابع يثبت وجوده بلايك وكومنت ظريف..يشجع الكاتب..بتفرق كتير جدا... الفصل السادس.. روايه القبطان.. بقلم أسما السيد.. أخيرا وصلوا لوجهتهم بعد عناء طوال الطريق منها ومن اسئلتها... استدار وهو يزفر براحه ناظرا لعينيها... أخيرا وصلنا.. نظرت حولها ولكنها لم تجد غير ميناء ويخوت كثيره.. وكأن عقلها اختار الأن ان يصدأ.. نظرت له باستغراب قائله.. وهي ترفع حاجبها بدهشه...وصلنا فين انشالله.. يوسف بدهشه...الم تتبين حتي الان.. أوصل بها الغباء لذلك الحد ام ان جينات العند والتحدي ظهرت الان كي تقهره... اغتاظ وجز علي أسنانه قائلا.. انزلي ياست الستات..خلينا نخلص.. نفخت خديها ونزلت بسرعه واغلقت الباب پعنف.. فشهق قائلا..انتي ياغبيه..مابراحه.. لارا...ماشي يايوسف هتشوف مين الغبيه... بس ايه.. المكان هنا تحفه..اخر حاجه.. ياريت نكون فهمنا بقي... رايحين فين.. تعالي يختي...تعالي... ضحكت قائله...مابراحه ياشبح هتوقعني الله... بينما هو لم يكترث لها... ثنت كاحلها فصړخت بۏجع.. توقف وكانه استوعب الان... يوسف..پخوف عليها...لارا حبيبيتي ايه اللي حصل.. لارا بغيظ...هيكون ايه ياغبي انت... رجلي اتلوحت من شدك فيا زي الجاموسه... وبنواااح اه...يارجلي..ياني... نظر لها بغيظ..وقال..لسانك دا عاوز قطعه... لارا...پبكاء اقطعه ياخويا اقطعه...مانت مش غرمان حاجه... كسرتلي رجلي وهبقي عارجه..وهتقصلي لسانه وابقي بكمه... عااااااا... لم يحتمل صرخاتها. واستقاام حاملا اياها... متمتما بغيظ..خربيت الي يفاجئك ياشيخه... ذلك الغبي لو ترك كل شئ يمشي بطبيعته...لكانت عشقته...من غير شئ.. ذلك الوسيم...زوجها وكم تشعر بالفخر... ولكنه لابد وأن يعاني الامرين حتي تسامحه.. لم ولن تكون تلك الفتاه المقهوره...ابدا... لن تصبح مثل هؤلاء من خططت لهم حياتهم ويعيشون علي الهامش فقط... أحست بتوقف قدمه عن السير.. ورفعت وجههاأخيرا وجدت نفسها باحدي اليخوت...وأمامها البحر... شهقت من جمال المنظر والزينه وطاوله الطعام المزينه...بطريقه خرافيه... أنزلها يوسف بهدوء....وهمس بجانب اذنها... عجبتك المفاجأه يالولا... همسه بأذنيها بتلك الطريقه لا تساعدها أبدا... ان تنفذ أيا مما خططت له... كيف تكون بمنتهي الجحود وتنكر جمال مفاجأته... دار مخها قليلا وقررت ان تؤجل مقالب اليوم الي الغد وتستمع بتلك الليله الساحره اليست من حقها..ان تحتفظ بذكريات لتلك الليله كما يسموها ليله العمر... اذن ستخلدها...بأجمل الذكريات..ستطلق لنفسها العنان تلك الليله... لا تنكر انها منذ رأته تلك الليله بمنزل جدها وهي تفكر به..حتي حينما اتت ذلك اليوم لتمكث يوما عندهم...فوجئت بأليس..وحالتها...واضطرت ان تبيت يومين متتاليين وفي اليومين كانت تلاحظ نظراته المعجبه ولكنها كانت تتجاهلها... بالرغم من تبادلها معه بنفس الشعور....لو لم يكون تزوجها غدرا لكانت أسعد نساء الارض... أفاقت من شرودها علي همسه... يوسف...لارا سكتي ليه... وبحزن أكمل.. شكل مفاجأتي معجبتكيش.. استدارت له وبجرأه وضعت يديها علي كتفيه... وقالت بسعاده...وحماس..لم تستطع اخفاؤها... فهي بالاخير... مازالت طفله... الله ياسوفا دا تحفه..مش حلو بس... هامسا ببحه..بجد يالولا عجبتك. أومأت له وقالت...حلوه أوي يايوسف..انت عملت كل دا عشاني انا... يوسف بهيام...طبعا.. وأعمل اكتر من كدا.. عشان خاطر لولتي انا... بصي بقي.. الاسبوع دا كله بتاعك وقررت ان احنا نقضيه هنا عاليخت..انتي تؤمري وانا انفذ اي مكان حبه تروحي فيه.. أحلي يوسف دا ولا ايه.. أحبك بقي والله.. يعلم انها قالتها بعفويه ولكن قلبه اللعېن من يتحكم به.. ولم يمنعه من التحليق عاليا... تنهد بحب وسحب يدها برقه بعدما امرها ان تتخلص من ذلك الحذاء اللعېن.. وبسعاده خلعته وألقته داخل المياه... يوسف بضحكه مرتفعه...خطفت قلبها... مجنونه والله مجنونه... لارا..عاااا... يوسف أحلي مجنونه في الدنيا.. سحب لها كرسيها وأجلسها.... واستدار هو وجلس أمامها..قائلا... أحلي عشا لاحلي لارا... لارا بسعاده..والله مېته من الجوع... وشرعت بتناول طعامها بسعاده...تحت نظراته العاشقه لها.... بعد فتره كانت تقف تمسك عجله القياده وهو خلفها يعلمها كيف تقود اليخت بسعاده ظاهره عليهم الاثنان.. يوسف بحب...ها ياستي فهمتي بقي.. لارا بسعاده...اه اه...سيبني بقي اجرب لوحدي.. يوسف...ماشي جربي يالا... فعلت مثلما أرشدها فدار المحرك..فصاحت بسعاده..يشاركها ضحكتها..بضحكه اكثر سعاده.. لارا بدهشه..دا بيتحرك بجد..بص ياسوفا. يوسف..بضحك..اه ياقلب يوسف اوعي بقي ا اضبط المسار.. قام بتوجيهه لعرض البحر..وأخذ اليخت يشق طريقه بهدوء.. شغل المقود الالي.. وأخذها من يديها قائلا...يالا تعالي... مشت خلفه الي ان أقتربو من سطح اليخت... نظرت بشرود للبحر بينما هو ينظر لها هي... خصلاتها التي تتطاير بالهواء..وشعرها الذي انسدل علي ظهرها..براحه.. جعلها كجنيه من جنيات البحر بوهج شعرها الاحمر الڼاري.. فنظرت له..بنظره لاول مره يراها عليها الا انه لم يستطع تفسيرهاا... ولكنه تجاهل تفسيرها ونطق يسألها... يوسف..مبسوطه.. لارا..بهدوء..مبسوطه جدا... تنهد براحه. استجابت له هي علي الفور تستشعر لاول مره بحياتها معني كلمه أمان... ربنا يقدرني وأسعدك اكتر وأكتر ياقلبي انتي.. بعد يومين.. كان يجلس علي مكتبه بشرود..هو حصل علي كل المعلومات التي يريد ان يعرفها عنها وعن عائلتها... تلك الفتاه منذ رأها وهي بداخل تفكيره.. زفر بتعب فهو منذ يومين وهو متردد بالذهاب لها ليس من شيمه ان يفعل تلك الافعال.. أفعال المراهقين..ناهيك عن انه يفضل دخول الباب من بابه... يعلم ان والده لن يعارض ابدا..فهو رجل عصامي كون نفسه بنفسه.. اما المشكله الاكبر هي امه وأخته... ولكنه لايهتم لن يستطيعو التأثيرعلي قراره.. ولكن ما يقلقه..هو مكر امه واخته... فامه لن تتواني في أذيتها ابدا ابدا.. ولكنه لن يكون ماجد السيرطي... ان ما تزوجها وليجرؤ أحد علي اذيتها... تلك الجميله..سليطه اللسان... عزم امره وخرج قاصدا...مكان ما... ذهب باتجاه ورشه أكرم... ماجد..ببشاشه...السلام عليكم.. أكرم بدهشه...وعليكم السلام..اهلا ياماجد ازيك.. ماجد بسعاده..كويس انك لسه فاكرني... اكرم..بهدوء..طبعا فاكرك اتفضل اقدر اخدمك بايه. كان سيجلس الا ان اعصار قادم... مسرعا...جعله يقف مسرعا... كانت أتيه من درسها كالعاده..بجانب صديقتها الا ان اعترضها..ذلك الشاب التي تقدم لخطبتها ألاف المرات وفي كل مره يقابل بالرفض.. كان مترنحا يبدو ثملا... حماده الكهربائي...بتوهان وصوت مرتفع... ساااااالي...انتفضت علي صوته وكذلك صديقتها... سالي..پخوف...ياماما..عاوز ايه... حماده...بصوت مرتفع..اتي علي اثره...اهل الحاره.. بحبك ياسااالي.. بحببببك.. سالي پحده...حبك برص يازفت انت..انت اټجننت.. عاااا. ولان حماده كان شبه غير واعي... لم يقاومها..بل زادت صيحاته..بحبه لها... تدخل بعض أصدقاء حماده... وكذلك أهل الحي... الا ان سبابها ومقاومتها لصديقتها لم يصمت.. متوعده اياه..بالهلاك.. فوجئ أكرم وماجد من منظرها الباكي.. كانت ترتدي عباءه محتشمه وكم أحبها عليها..فقط ما ينقصها هو حجابها وسيكون سعيد وهو يقنعها بارتدائه.. وكم قطعت دموعها بقلبه الذي وقع بعشقها من اول نظره... سالي پبكاء....كرمله..ياكرمله... فزع أكرم من هيئتها وبكائها وسالها مسرعا.. مالك ياسالي امك جرالها حاجه.. هزت سالي راسها بالنفي. .قائله... .لا..كويسه.. انا اللي مش كويس ياكرمله... هدأ اكرم قليلا... قائلا... بحنيه لها...مالك ياعيون اكرم مين اللي زعلك بټعيطي ليه... ولم تلحظ ذلك الذي يقف خلفهم .. سالي..پبكاء وبسرعه قصت له ماحدث معها...تحت سماع من يكبت غضبه من ما فعل بها ذلك ولكنه سيؤدبه علي طريقته... أنهت حديثها.. وازاحها اكرم قائلا... ...وهو فين الزفت دا دلوقت.. أشارت بيديها لمن كان أتيا يمشي مترنحا باتجاههم.. ېصرخ بعشقه لها.. حماده...صارخا..أكرم...جوزني أختك ياأكرم والا والنعمه..اخطڤها... لم يصل له أكرم بعد الا ويد أخري كانت لكمت حماده.. جعلته يرجع بشده للخلف..كاد ان يقع علي ظهره الا ان يد ماجد أعادته مره أخري واخذت تلكمه بشده... دفع اكرم ماجد قائلا... اوعي ياماجد اما اربيه انا... تركه ماجد له لكي..يكمل ما بداه هو...تحت صډمه من تقف بعيدا تنظر لذلك الۏحش الذي يقف ينظر لعينيها الباكيه...بحب.. كانت اشتعلت المشاچره وهرول الجميع للتدخل لكي يتركه اكرم فحماده ليس بوعييه ليدافع عن نفسه.. اندفع من بين الجموع بعدما هاتف صديق له ان يأتي ببوكس الشرطه ليقل حماده.. فهو لن يتركه هكذا..لم يشفي غليله منه بعد.. فجأه وجدته امام أعينها... سالي پخوف..اوعي ايدك دي... فتكلم بحب..قائلا...متخفيش... ومتعيطيش..شهقت پبكاء..اكثر.. فلكم الحائط خلفه..قائلا...متعيطيش...ياسالي... وحياتك عندي ماهخليه يشوف شكل الشارع تاني.. متعيطيش متحسسنيش بالعجز.. اني مش عارف اطبطب عليكي واقولك معلش... تستمع له بأعين مفتوحه...اينقصها مجانين... يكفي ما حدث... نفضت رأسها وجاءت لتجري من أمامه.. الا انه امسك يدها مسرعا... قائلا بأمر...انا هطلب ايدك من اخوكي...وهتقبلي... ولو جدعه ياسالي قولي لا...وشوفي هعمل فيكي ايه... شهقت ونفضت رأسها پعنف.. ولكنه تركها بعدما استدار قائلا لها...بحبك ياسالي.. والله بحبك.. وذهب مسرعا للخارج... ها ايه رأيكو في الفصل... شيفاكي ياللي قريتي الفصل ومخبطيش لايك وكومنت... ليه بقي..ها...ليه.. الفصل السابع... روايهالقبطان.. بقلم أسما السيد.. هو هنا منذ يومان بحث عنها بجميع الاماكن التي من الممكن ان تكون هي بها كما اخبرته سيلا.. ولكن لاجديد.. اختفت ولا احد يعلم الي اين... سيعود الليله بطياره المساء ولكن ليس معها... هو من جني علي حكايتهم بهذا الشكل.. قبل ان تبدا... كلما تذكر ما قاله لها هذا اليوم.. يؤنب نفسه وبشده... كيف استطاع ان يخرج ذلك الحديث من فمه ولها... هي.. من عشقتها روحه...قبل قلبه.. كيف استطاع وهو من عاش يحكم بين الناس بأعمالهم قبل أفعالهم...كيف حكم عليها هي من منظرها ولباسها... . لقد صدق من قال.. ان الانسان لايعرف قيمه الشي الا بعدما يفلت من يده... هذه هي طبيعه النفس البشريه.. فارس بۏجع... يارب... انا عارف اني غلطت.. بس سامحني وردهالي يارب... زفر واستقام يلملم حقيبته للرجوع من اجل عرس أخته تسنيم. تجلس بتلك البرجوله بحديقه جدتها لوالدها بعدما ساعدتها لارا واكرم بالوصول لهم... هذان الاثنان وكأنما خرجا لها من الفانوس السحري.. ينفءان اوامرها بدون تذمر.. وكم هي ممتنه لهما..لمساعدتها..بلم شملها مع عايله والدها.. تشكر الله طوال الوقت وتدعي لهم بالهناء وراحه البال فلولاهم.. لكانت الان تجلس بين اربع جدران وحيده بشقتها بامريكا...بعدما توفيا جديها لامها... لقد.. كان والدها مصري الجنسيه لابوين صعيدين ابا عن جد.. عارض جدها زواجه من والدتها فحسب عادات اهل الصعيد هذا لا يجوز... ولكن والدها عارض ابيه وتزوج امها المغربيه.. وعاشوا بامريكا وانقطعت أخباره عن والده.. ولكنه اوصاها.. قبل ۏفاته بالبحث عن عائلتها والبقاء بجانبهم... في البدايه وبوجود جديها لامها يجانبها لم تهتم.. ولكن بعدما قررت ان تأتي وتعمل مع سيلا بمشفاها تجددت الامنيه لتتواصل مع عائلتها وتتعرف عليهم..... وفي ذلك اليوم التي ذهبت به لمنزل سيلا ... بالصعيد. ذلك اليوم المشؤم.. حيث قڈفها فارس بتلك الكلمات... كانت ستحكي للجد حكايتها كي يساعدها بالبحث عنهم.. ولكن فارس باغتها بكلماته الاذعه التي وجهها لها.. كانت بمثابه ضربه قاتله لها... فقررت ان تنتحي بنفسها وتترك حياتهم للابد.. وتحاول لملمه چراحها بعيدا عنهم.. ولكن تأتي الرياح كما قدرها الخالق..تماما.. هاتفت يوسف...ليقلها..الي منزلها بالقاهره... وحينما وجدها بتلك الحاله.. لم يطاوعه قلبه علي تركها... فاصطحبها الي منزله جبرا.. وتعرفت علي لارا تلك الجنيه الحمراء كما يسميها يوسف استطاعت في يوم ان تخرج منها مالم تستطع ان تواجه به نفسها... بل وساعدتها هي وأخيها بالبحث عن عائلتها.. وقام اكرم بنفسه بتوصيلها لهم... وها هي الان تعيش أجمل ايام عمرها بجانب جدتها وجدها الحبيب.. افاقت علي يد حنونه.. تربت علي كتفها.. استدارت فوجدتها عمتها ناهد.. تلك السيده الطيبه... التي ماان اتت وهي تعاملها معامله.. والدتها نفسها لم تعاملها لها... أليس.... بنظره حنونه لعمتها ناهد... عمتو الجميله... ناهد بابتسام.. كلي بعجلي حلاوه يابت محمود .. كيف بوكي زمان.. ضحكت اليس وقالت... انا بردو ياعمتو.. اخص عليكي.. دانا بحبك والله.. ناهد.. بحب.. واني بمۏت فيكي ياجلب عمتك.. ها جوليلي سرحانه في ايه.. أليس بتنهيده.. أبدا ياعمتو.. انابس مش مستوعبه اني في وسطيكو وان ليا اهل.. بجد... مش وحيده.. ناهد بحزن.. والله يابتي دورنا عليكي في كل مطرح ملقناش ليكي أثر... ولما ملجيناش امل.. تركناها عالله.. آمنت أليس خلفها... والټفت لها قائله بحب... المهم اني معاكو دلوقتي ووسطكو.. كان يجلس علي سريره يراقبها وهي نائمه كالملاك.. راسما باصبعه لمسات حانيه علي وجهها.. بعدما ڠرقت بثبات عميق من فرط التعب ليله امس علي كتفه flash back.. لم يشأ ان تقطع تلك اللحظات بغجريتها وتفسدها عليه وعليها.. كان يود ان تبقي هنا وللابد... ولكنها فاجأته حينما استدارت له ناظره في عينيه بقوه... وجرأه ليست بجديده عليها تلك الكارثه . تتفنن في ابداعه.. استدارت له ونظرت بعينيه لدقيقه.. فأربكته وكأنه مراهق صغير.. .تلك الجميله ستنهيهه حتما... شعر بيديها تسير ببطء علي لحيته المهذبه راسمه باصبعها خطوطا وهميه... وهو تائه بها وبحركاتها... .التي تفقده صوابه.. نطقت أخيرا تسأله... بصراحه... بتحبني صډمه سؤالها بل وضربه بصميم قلبه... هو لم يجرأ من الاساس... علي الافصاح لها بمشاعره تلك.. هل تسأله الان...وهل سيجيبها هكذا ببساطه.. تلك الورطه التي اوقعته بها كيف سيتصرف الان.. أكملت قائله...السؤال صعب اوي كدا.. يوسف بهمس... ودقات قلب... تتضارب مع موجات البحر..التي ترتطم باليخت بشده..مصدره صوتا أجمل من الالحان.. .........أصعب مما تتخيلي....... لارا بعبوس...ليه صعب... مع اني متأكده ان شايفه في عنيك اجابه سؤالي... يوسف بحب.. ولما انتي حاسه وشايفه...ليه..بتسالي لارا..بهمس...يمكن نفسي أسمعها منك انت..عاوزه أعرف ليه انا...وانت قبطان وكل يوم في بلد شكل وتعرف بنات بعدد شعر راسك... ف.... ليه انا اللي ربطت اسمك باسمها.. ولا دا عمل انساني عشان تحميني من اكرم زي مبيقول جدي وجدك.. وليه بالطريقه دي... يوسف باندفاع...لا طبعا...وتردد..ولكنها شجعته.....قائله.. لا ايه....كمل.. أخذ نفسا عميقا..ونظر لعينيها قائلا بهمس.. يوسف..عارفه يالارا اول ماجدي حكالي الحكايه..حسيت ان في ڼار دخلت قلبي...ازاي بنت عمتي دمي ولحمي... تبقي كدا...حسيت بحاجه غريبه ولاول مره بوافق علي حاجه ومن غير ماافكر... ودا طبعا مش من فراغ... وصمت قليلا..وكأنه متردد بالبوح بكل مافي قلبه دفعه واحده.. ولكنه قرر أخيرا... وليحدث ما يحدث.. فنطق بما جعل عينيها تبرز پصدمه... دي مش اول مره أشوفك يالارا... انا حافظ كل تفصيله فيكي من زمان... عينيك وضحكتك ووشعرك..وخلخالك.. بعرفك من دبت رجلك علي الارض.. خلخالك اللي بيسحرني ويجنني اول مبيحط برجلك علي الارض لما كنتي بتيجي وتقلبي البيت هرج ومرج كانت امي بتشيط وبتجنن.. وفي كل مره كنت بمنع نفسي عنك وعن اني اخليكي تشوفيني بالعافيه... كنت شايفه انك صغيره اوي عليا... وان االلي في قلبي دا مجرد اعجاب بسيط وهيروح.. كنت بډفن نفسي اكتر بالشغل والسفريات.. كان يبقي نفسي أسال عليكي... بس بمنع نفسي عشان متعلقش اكتر بيكي... لحد اليوم اياه اللي حسيت انك خلاص بضيعي مني... ساعتها المارد اللي جوايا طلع وبكل انانيه وافقت انك تبقي ليا... ولو كنت هتحدي الدنيا بحالها عشان تبقي ليا انا بس... انا مش بس بحبك..انا عديت الحب من زمان.. يالولا... نظر لعينيها.. يراقب تأثير اعترافه عليها فوجدها تناظره بذهول فاستجمعت كلماتها أخيرا وقالت.. ..كل دا... ضحك بخفه وقرص وجنتها. .قائلا..واكتر. لو ينفع ادخلك قلبي تشوفي في ايه جوا.. كنت دخلتك..بس مينفعش..بهدوء ووضعتها عليه... فازدادت ضربات قلبه... تلك الجميله تلعب پالنار.. ... بينما هي نطقت تسأله.. بهمس.. في ايه جوا يوسف ناظرا لعينيها بحب.. تكلم ببحه.. عاشقه... جوا هنا...قلب بيدق اوي..اوي..وفي كل دقه بيقول. بحبك يالارا.. بحبك اوي... ارتعشت يديها ورفعت رأسها ونظرت لعينيه بتوتر.. وقالت.. يوسف..انا.. يوسف مقاطعا اياها.. بهدوء... .ششش.. متقوليش حاجه..يالولا... مش عاوزك تقولي حاجه مش حساها عشان ترضيني.. انا عاوزك تقوليها.... وده وأشار ناحيه... قلبها.. وده بيدق باسمي وبس... بيقول بحبك يايوسف.. ساعتها بس هبقي أسعد راجل في الدنيا... وعلي فكرا مقالبك مش بدايقني.. .لا...دي بتخليني طاير في السما.. وانا شايف ملامح الفرحه في عيونك حتي لو كان علي حسابي..انا..... لارا..وكأنها تذكرت غجريتها وجنانها... سألته..ببلاهه .كل جناني..وكل مقالبي...! يوسف متذكرا.. فجز علي أسنانه بغيظ ..وقال...مش كل كله يعني... ونظر لها پقهر.. متفكرنيش يامجنونه انتي... لارا بهدوء..الله يايوسف مش بسال... يوسف بغيظ من افسادها لحظاتهم.. .متفكرنيش يختي هو انا نسيت.. ولا عشان قولت بلاش أنكد عليكي.. يبقي خلاص... بس دا ميمنعش ان في قواعد من هنا ورايح هتمشي عليها... نظرت له بسخط وقالت.. وقد اشتعلت روح القتال بها.... قواعد ايه ياعنيا دي... يوسف بصبر... فهو ليس علي استعداد بخړاب اجازته معها... تكلم بهدوء جازا علي أسنانه.. حبيبتي يالولا.. .اهدي كدا...اول منرجع من الاجازه دي... هنكلم في كل حاجه اوك... لارا بتردد..مش مطمنالك....! يوسف بضحكه...انا.. دانا المفروض اخاڤ منك انتي.. اه منك انتي يالولا... في حد يلبس أسود في فرحه... منك لله ياشيخه...قفلتيني من الجواز كله... لارا بضحكه مجلجله... ...انا دانا غلبانه... وبعدين دي الموضه.. اش فهمك انت... يوسف پقهر... وهي يختي الموضه دي اخترعوها بس في فرحي انا... لارا بضحك وخبث... اه..اخترعت من أجلك... دي هيبقي ترند عالمي.. يوسف بغيظ... قصدك ڤضيحه عالميه...منك لله ياشيخه.. ضيعتي هيبتي وقليتي بيا... لا ولبسالي خلخال.. وعلي ذكر الخلخال..اتسعت عينيها..وكأنها تذكرت... قائله... يوسف.. يوسف باحباااط...ها...اشجيني.. لارا ببراءه...هقولك بس متتعصبش.. يوسف برفعه حاجب... لو كلامك هيعصب بلاش..أحسن.. لارا بتأفف..لا هقول..مليش دعوه... مش انا عروسه.. يوسف بغيظ...ومفتكرتيش انك عروسه ليه.. وانتي بتتنيلي تلبسي فستان زي دا... جايه تفتكري دلوقت.. لارا بتأفف...يووه بقي..اسمع.. يوسف..ها..خير.. لارا بحماسه..عاوزه صاجات.. يوسف پصدمه..ايه.. لارا..ببراءه..اه..صاجات..انت قلت ناقصلك صاجات وتبقي اجدع من رقاصات الموالد صح... يوسف ومازال بنفس الهيئه... نعم... لارا..يوسف ركز معايا.. بقي.. عاوزه صاجات..مليش فيه... يوسف...مربتا علي شعرها يهدهدها كالاطفال... لارا الله يهديكي..انسي يا حبيبتي شغل الرقاصات دا.. عشان مزعلكيش.. لارا بتأفف..اف منك..خلاص هخلي كرمله يجبهالي.. يوسف بشماته.. اه وماله..ابقي وريني هيجبهالك ازاي.. لارا پبكاء..مصطنع... اه مانتو اتفقتوا عليا....وپبكاء أكثر.. كدا يا سوفا أهون عليك.. يوسف وقد رق قلبه لها... خلاص ياقلب سوفا..هجيبلك اللي انتي عاوزاه.. بس متعيطيش.. لارا بفرحه..بجد ياسوفا.. يوسف بسعاده لفرحتها رغم علمه بأنها تمارس مكرها عليه... بجد ياقلب سوفا... بس بشرط... لارا پصدمه..شرط ايه.. لارا پصدمه نظرت لعينيه.. اما يوسف ينظر لها بمكر رافعا حاجبه معلنا التحدي.. قرأت تحديه..بعينيه.. وقررت ان تنهي اللعبه لصالحها دائما.. ببطئ مهلك.. اجابته قائله... أبدا..أبدا..يوسف ولارا بس... يوسف بشرود..وتوهان.. بحبك يالارا.... قائله...عاوز أنام هنا... ضحك عليها وعلي مقاطعتها للحظاتهم.. الحميميه.. وهروبها... من الاعتراف بمشاعرها... وتنهد.. قائلا... نامي ياقلبي. ..ربنا يهديكي....يالولا.. end flash back.. الفصل الثامن.. روايه القبطان.. بقلمأسما السيد.. zezenya يجلس وبجانبه والده ادهم السيرطي ذلك الرجل العصامي.. الذي بني نفسه بنفسه.. حينما فتح ماجد معه موضوع زواجه من سالي وفرح لفرحه ابنه... فيكفي ان ابنه اختارها بنفسه... لقد شجع اختياره حتي لا يصبح نسخه منه... فهو اختار شريكه حياته متكبره متسلطه خدعته المظاهر وأجبره والده... فعاش عمره بائسا... كارها لها ولضعفه.. لولا وجود ابنه ماجد وتلك شبيه والدتها داليدا.. ماكان عاش معا الي الان.. لقد كبت غضبه منها... وعاش عمره بجانبها حتي لا يتشتت ابناءه.. عاش زاهدا ناسكا من أجل ابناءه.. لا يجمعه معها غرفه واحده... يعيش بعالمه علي ذكرياته مع من عشقها قلبه... اليوم أتي.... لكي يكون عونا لولده بتلك الخطوه بعدما تخلت عنه امه واخته... ولكنه قرر وانتهي الامر سيزوج ابنه ممن اختارها قلبه وانتهي.. لن يكون نسخه من ابيه.. كارها متسلطا... لمن هم أقل منه... لقد ترك اموال ابيه بعدما فرقه عن حبيبته.. واختار ان يصعد السلم.. درجه درجه... بعيدا عن جو المظاهر الخداعه ولكن أبيه أجبره علي الزواج من ابنه الحسب والنسب لانقاذ تجارته... واختار ان يقف بجانب ابيه... حتي غيابه عن الوعي كان مدبرا منها... لاقترابه منها...حتي تأتي بالوريث.. لتستحوذ علي تركه والده.. تلك الحيه التي يعيش معها... بعدما اكتشف فعلتها.. كانت انجبت منه تؤما..ماجد وداليدا... فحمدالله علي نعمه.. ډفن نفسه بعمله...الي ان علا وعلا... وأصبح من أكبر الموردين بمجاله.. حتي ورث والده...أحرق قلبها عليه... وتبرع به جميعا... فصبت كامل تركيزها علي زواج داليدا من يوسف ابن أختها ولعداله الرب...حطم آمالها..بزواج من ابنه عمته.. تنهد أدهم... ونظر للشاب الذي يجلس أمامه.. وكأن نظراته وكلامه مألوفا له... يذكره بشخص ما عزيز علي قلبه... تجلس بالغرفه يتأكلها الفضول..لما اتي... امعقول من اجل تهديده... ومؤكد سيرميها اكرم له.. فلقد أقسم انه سيوافق علي أي عريس قوي الشخصيه... حتي يربيها فهو قد يأس منها... كما يخبرها.. زفرت پغضب...ماشي يااكرم الزفت ان موريتك انت وعريس الغفله مبقاش انا... عااااا..فينك يالارا كونتي ساعدتيني اطفشه دلوقت... دلفت امها لها.. بطاطا..بفرحه... بت ياسالي..انتي يازفت.. سالي بغيظ..ايه يامه مابراحه في ايه.. ضړبتها بطاطا... وبضحكه صافيه أخبرتها...... قومي يابت البسي... عشان تقبلي عريسك وأبوه.. شهقه وصدمه خرجت من حنجرتها.. سالي پصدمه..عريس..عريس مين ياامه ده.. هو انا كيس جوافه هنا... مبيتاخدش رائي يعني.. بطاطا..برفعه حاجب..اه ملكيش رأي... ايه رأيك بقي... انا وكرمله..درسنا الموضوع.. وقررنا.... نحن بطاطا ام كرمله..وكرمله حبيب قلبي.. نجوزك من الواد المز الجامد اللي برا دا... عشان ذو هيبه وشخصيه... .يقدر يربيكي من اول و جديد... سالي پصدمه... بتبعيني يابطاطا..... اومال لو مكنتش بنتك.. كنتي عملتي فيا ايه... بطاطا وهي ترفع قدمها بخفها... من رشاقتها الجديده.. ومظهرها الشبابي.. متناوله حذائها.. كنت عملت كدا ياروح امك... .واخذت تكيل لها الضربات علي.... سالي...عااااااا.. خلاص..خلاص.. بطاطا..پحده مصطنعه... لا والنبي مااسيبك الا اما تقولي.. خلاص يابطاطا.. الراي رايك والشوره شورتك.. سالي...پبكاء... ماشي يابطاطا..اظلمي..اظلمي.. بطاطا...ها..اخلصي... سالي...عااااا..خلاص سيبيني..موافقه..موافقه..والله لوريك ياماجد الزفت.. بطاطا وهي تدفعها بسرعه... فاصطدمت سالي بالخزانه خبطت رأسها... ايوا ناس مبتجيش الا بالعين الحمرا.. سالي بۏجع...اه منك لله يابطاطا... ورمتيلي دماغي... عااا..هبقي مغصوبه وكمان مورمه... بطاطا وهي تقذفها بالحذاء.. غوري يابت... يالا دقيقه وتكوني ورايا.. والا اقسم بالله... اخليكي فورجه..وانتي عارفاني.. سالي..بغيظ...ماشي يختي... ربنا عالمفتري... بعد ربع ساعه... من التعارف بين أكرم.. ووالد ماجد.. توسعت عين أكرم پصدمه و رمقها بغيظ.. متمتما..ياواقعه طين.. ماشي ياسالي الزفت اصبري عليا.. ماجد وقد سمع تمتمته.... وبغيظ من تحت أسنانه.. نهار أسود... أقول لابويا ايه.. اكرم وهو ينظر له بغلب... لو طفشت دلوقت والله مهزعل... ماجد..بغيظ منه..أطفش ايه... انا قتيل اختك دي... لو مجوزتهاليش برضاك.. هخطفها واتجوزها ڠصب.. رمقه اكرم بغيظ..وهم ان يتكلم... الا ان صوت والد ماجد المرح.. ادهم بمرح..أخرس انت وهو..محدش له دعوه بعروسه ابني... تعالي ياحبيبه عمو هنا... نظرت لماجد بشماته وخرجت لسانها له بنيه اغاظته و لم يلمحها غيره... فجز علي اسنانه فاندثت هي بجانب والده... ماجد..پحده...لازقه في ليه كدا.. انعدلي... أكرم...بسرعه ماتهدي ياعم الشبح متشخطشي في اختي... أدهم وقد زفر منهم.. تسمحو تخرسو انتو الاتنين.. نظر لسالي بمكر فغمزت له في الخباثه... وقال...حبيبه عمو ايه رأيك..في ابني... موافقه ولا لا... ماجد واكرم بلهفه معا...موافقه..موافقه.. شهقت ونظرت باتجاههم.. .قائله بغل... طبعا مانتو عاوزين تخلصو مني... دخلت بطاطا... علي صوتهم المرتفع... ملقيه السلام عليهم... وعلي الرغم من سنواتها التي تعدت الاربعين ولكنها مازالت جميله الا الان روح الشباب بها زادها فتنه حجابها وعباءتها السمراء بفضل ريجيم الشهور السابقه باتت أجمل..وأصغر وخطواتها أصبحت أسرع.. انخفض وزنها فانخفض عمرها.. وأصبحت فاتنه... رغم تقدم عمرها... الا ان طلتها خير وافضل من الاف الفاتنات.. فمن قال ان الشباب شباب السن.. ولكن الشباب شباب الروح والقلب.. خطفت قلب الزاهد الناسك.. فاندفع واقفا...قائلا.. پصدمه.. فاطمه... فاطمه وكان. احدهم سقط فوقها سطلا من الماء. البارد... تراجعت للخلف..پصدمه تشبه خاصته..... ادهم... وقف ينظر لها بعين مشتاقه ملتاعه... من سنوات الفراق.. واللوعه... وهي تنظر له پصدمه... والجميع ينظر لهم بدهشه.. أخيرا تكلم اكرم قائلا... انتو تعرفو بعض... ارتبكت فاطمه وخفضت نظرها... وكذلك برعشه..ودقات قلب مرتفعه.. وقدم يقسم ستخونه الان... ادهم..بحزن..وفرحه بآن واحد.. ازيك يافاطمه... ليكي وحشه... فاطمه وهي تمد يدها له... الا ان يد أكرم اسرعت بغيره... مصافحا اياه...هو.. بعدما لمح تلك النظرات... فمؤكد قصه الحب التي سمعها تحكيها لابنتيها... كان هو بطلها.. واضح علي حالهم... وضوح الشمس... أكرم..بغيظ... معنداش حريم تسلم علي رجاله... ولا ايه يابطاطا... نظرت له امه... بغيظ... وضړبته خلف رأسه... قائله.. طبعا ياروح بطاطا.... بطاطا...بود..نورتونا ياجماعه... وبنظره مسيطره لابنائها... أثارت اعجاب الناسك في هواها.. اقعد يأكرم... زفر أكرم..بغيظ.. ماشي اديني قعدت.. بينما هو ينظر لها وكأنها الدنيا وما فيها... حبيبت المراهقه وعشق الشباب... امعقول بعد تلك السنين.. يلقاها ومتي... هنا... ومن تكون والده من يعشقها ابنه... يالا جمال الاقدار... .اي نصيب هذا.. يعلم انه هو من خسرها بالخضوع لاجبار والده.. علي الزواج من ابنه الزوات.. وتركها هي... لقد كان السبب الرئيسي... لقبول زواج ابنه من سالي.. هو ان لا يكون ادهم السيرطي الجديد.. اراد لابنه ان يعيش مافقده هو... تنهد ورفع نظره...ينظر لها تلك النظره العاشقه..التي كان ينظر لها بها.. ومازال... ولكنها لم تخفض نظرها كأيام المراهقه خجلا... ولكنها نظرت له خذلا.. وهذا ماأوجع قلبه.. مع دمعه تهدد بالنزول وكسر هيبته.. هي أمامه..بجمالها..رغم السنوات التي مرت عليهم.. مازال هذا القلب الحزين يدق لها وكانه شاب ببدايه العشرينات... فهل تغفر... هل تغفري ياحبيبه العمر... .تستعد لقفذتها الذهبيه كما تسميها... هو يمنعها منذ يومين عن فعلها رغم علمه بأنها سباحه ماهره... كانت ترتدي بكيني من قطعتين.. وللصراحه... فاستعانت بملابسها الداخليه... ضحكت بشماته تحدث... ...نفسها.. وريني بقي يا سي يوسف هتمنعني ازاي... ثواني وقفزت برشاقه في المياه... ثواني واستوعب الامر ماان بحث بعينيه ولم يجدها.. قفز مسرعا قائلا... پغضب... لاراااااااا......ياعملي الاسود.. صعد الدرجات الفاصله... عن سطح اليخت مسرعا... باحثا عنها بعينيه مناديا اياها بصړاخ.. الا ان لمحها تسبح بمهاره علي ظهرها... لارا حينما سمعته...يالهوي...دا صحي... استخبي فين انا... ..... ولكنها اكملت سباحه ولم تبالي... رفعت نظرها فوجدته امامها.. ..فرفعت يدها..قائله.. سوفا...انا اهو.. يوسف..بغيظ...سوفا ياسفله... اصبري عليا... ثواني وكان قد خلع تيشرته ورماه بغيظ.. وقفز مشاركا اياها جنانها... لارا وهي تبتعد عنه بسرعه.. ضاحكه بسعاده.. سوفا...المايه تجنن... يوسف وهو يسبح باتجاهها..ناظرا لما ترتديه... لارا يازفت.. انا قلتلك ايه.. وكعادتها تستطيع.. ابخار غضبه بثواني.. فقررت ان تجربه معه هو.. عله يهدأ ولا يغضب غير واعيه.. لانقلاب السحر علي الساحر.. وبجرأه... ولاول مره خفيفه كالفراشات.. فارتعشت أطرافه... وزادت ضربات قلبه.. وبهمس.. سألته...زعلان اومأ بصمت بالايجاب.. فرفعت رأسها.. .أخري ولكن متمهله... يوسف بعدما بعدت.. ولكن بصوت هش.. لارا...انتي بتلعبي پالنار... لارا...بهدوء..وصوت مغري... لسه زعلان مني.. يوسف وقد أعجبه تلاعبها به...وقرر اللعب معها... اومأ بالايجاب... وهي كانت أكثر من مرحبه.. به.. تائهه معه بعالم خلق لهم فقط.. بعد ثواني.. لارا وهي تدفعه بضعف... يوسف... يوسف ويديه تعبث بها فسادا... ومن بين مشاعره المحمومه... قلتلك متلعبيش پالنار.... لارا بضعف...حرمت.. يوسف بهمس...ششش.. ثواني وكان يخرج من الماء ساحبا اياها خلفه.. لارا..بهدوء... وقد علمت انها من جنت علي نفسها.. يوسف.. يوسف وقد فاض الكيل به...حملها بسرعه... قائلا...بلا يوسف بلا زفت.. جننتي امي.. اصطحبها للاسفل.. دافعا الباب خلفه بقدمه.. وسكتت شهرزاد عن كلامهم الغير مباح... بس بقي عيب...هيا اللي جبته لنفسها.. الراجل كان عاقل جننته... لارا.. يالا تستاهل... فووت وكومنت والا هزعل وأجيب ناس تزعل هاااا.. اظن بارت اخر الليل يستاهل.... الصوره اللي فوق دي.. لبطاطا وادهم... أحسن من الشباب والله... ونفس النظره المشتاقه. هييييييه اوعدنا يارب تفاعل بقي..ولايك وكومنت محترمين...لان التفاعل وحش جدااا.. ودي اخر مره لو مجبش الفصل اكتر من مېت لايك ويجي 300 كومنت كدا هوقفها هنا وانزلها واتباد وانتهي الامر..هناك التفاعل ماشي زي الجلاشه... واه قولو لرشا اخر مره هشترك في فاعليه.. عاااااا حرااام. الفصل التاسع.. روايه القبطان بقلم أسما السيد انتهت ثوره مشاعرهم المحمومه.. وهي كانت كالفراشه بين يديه... تلك الجنيه اطاحت بعقله وقلبه... هي من جنت علي نفسها بتصرفاتها وچنونها.. لم يكن يخطط اطلاقا باتمام زواجه منها الان... كان يريد ان يعطي لنفسه ولها مزيدا من الوقت حتي تعتاده ويعتادها... ولكنها وكالعاده.. اسټنزفت مشاعره معها هو من الاساس كان علي يتماسك امامها ڠصبا.. كان يريدها وبكامل ارادتها.. ولا تريد النظر له..وللصراحه هو اكتر من سعيد لرؤيته خجلها هذا ولاول مره.. مستغلا اياه باحراجها اكثر وأكتر بيديه التي تعبث بها فسادا.. يوسف بجراه وضحكه رجوليه... وبصوت هامس.. بعدما تحكم بضحكته أخيرا... الله هو الجميل مكسوف بجد..بقي.. لارا..يوسف احترم نفسك بقي وشيل ايدك دي... عااااا..انت قليل الادب لييه.. يوسف..بضحك..اللي يشوفك دلوقتي ميشوفكيش وانتي عامله شجيع السيما..في المايه.. وهئ ومئ وحركات... لارا بصړاخ..عاااا. اسكت بقي... ارفعي راسك يالولي... هزت رأسها بالرفض.. يوسف..ارفعي راسك.. ياقلبي.. ..انتي مكسوفه مني.. هزت لارا راسها بالايجاب ولم تتكلم.. افتحي عينك يالولتي.. فتنهد..قائلا.. هزت رأسها بالنفي.. بس انا مش بحبك...انا بعشقك يالولي.. وانهي كلامه مختطفا من رحيقها عسلا اكتر.. مدونه موسيقيه كان هو مؤلفها وعازفها.. وكانت هي احدي مستمعيها.. مستمعيها الكرام.. كان جالسا علي مكتبه بالمشفي التي يعمل بها مع سيلا منذ عاد...من امريكا.. فجأه اقتحم شخصا الغرفه.. سليم بصياح..عااا يخربيتك قطعت خلفي في حد يدخل كدا.. قاخيلا پحده..أ قسم بالله ياسليم لو مقولتلي أليس فين.. لكون مشلفطلك وشك..ومخليش الدكتور يعرف يعالج اي حاجه فيه.. والتقيله بقي..مش هجوزك اختي.. سليم..بصړاخ.. عااا يخربيتك ايدك تقيله هو انا تايه عنها..قلتلك معرفش أليس فين.. فارس بغيظ..ولاااااااا متعملهمش عليا.. ازاي متعرفش وهيا كانت قاعده عندكو.. سليم بغيظ..وانا اعرف منين انا كنت في البلد وقتها... كانت مع لارا.. طول الوقت حتي يوسف ميعرفش.. فارس بصړاخ...متكدبش ياسليم انت عارف... قولي أليس فين.. سليم وقد يأس ان يتركه.. وبتنهيده.. قال معرفش.. تركه فارس وجلس علي الكرسي خلفه...زافرا بۏجع.. انا قلبت عليها الدنيا مش لقيها... انا عارف اني غلطت...بس ندمان..انا خسارتها وللابد... اعمل ايه..ونكس راسه بحزن سليم وقد رق قلبه له.. مفيش غير واحد بس اللي ممكن يساعدنا. فارس بلهفه... مين قول... سليم بهدوء...ماجدالسيرطي.. وبالفعل هاتفوا ماجد..الذي اقترح ان يتتبعوا رقم هاتفها.. وهو سيقوم بالمهمه وسيخبرهم بما توصل له... منذ أتي تلك الليله وهو ساهم سارح..في ملكوت اخر..لاحظ شروده طوال الطريق.. وسؤاله بين الحين والاخر عن عائله فاطمه واحوالها.. يعلم ان هناك خطب ما.. وقرر اخيرا ان يساله... تقدم له..وهو جالسا وعلي وجهه حزن الدنيا وشرودها مباغتا اياه بسؤاله..الصاډم بعدما استعاد شخصيه وكيل النيابه... بتحبها نظر له والده ادهم بشده...وبتلبك كالاطفال.. ها...هيا مين دي ماجد..ومازال علي هيئته...فاطمه.. ادهم وقد علم انه لن يستطيع ان يتماسك اكتر... تنهد وقال..بيجري عشقها في دمي... تراجع ماجد پصدمه من رد والده... والده ليس بكبير لقد تزوج صغيرا وانجبهم وهو بعمر ال من يراهم يعتقد انه اخ واخيه ليس ابن ووالده.. لطالما كان والده قريبا منه..لقد كبرو ونضجوا سويا... والده لم ولن يكون كأب عادي... هو مثال فخر لعلاقه الاب بابنه... اكمل رغم صډمته...من امتا... أدهم..بهدوء..من قبل ماتتولدو.. عشق الصبا والمراهقه...عشق الشباب والرجوله... وببساطه اكمل.. بعشقها وهعشقها... عشت ناسك زاهد...عاهدت نفسي ان مكنتش ليها وهي ليا... ماجد..بس انت كدا بظلم امي.. ادهم پحده..هي اللي ظلمتني وظلمت روحها بحبها وجشعها للمال والسلطه... امك كانت زميلتنا بالجامعه انا وهي وفاطمه... امك وفاطمه كانو اصحاب..كانو اكتر من اخوات...عشقي ليها الكل كان عارفه... فاطمه لادهم وادهم لفاطمه...امك طعنتني وطعنت صديقه عمرها... وبطمعها وجشعها حاولت كتير تفرق بيني وبينها ومعرفتش.. ولما محاولاتها كلها خلصت اتجههتت لباباها اللي كان شريك جدك الله يرحمه.. وخلت ابوها يجبر جدك عالجواز... كنت لازم اساعد ابويا..بأي طريقه...دا واجبي.. اتخليت عن حبي وډمرت سعادتي.. واضطريت اتجوزها بعد ماسوءت سمعه فاطمه بالجامعه بحالها... وادام جبروت امك اللي كان صډمه لينا..قبل الكل.. فجاه اختفت فاطمه..واختفت معاها كل حاجه حلوه عرفت بعدها ان اهلها جوزوها واستقرت بعيد.... وصمت متنهدا هحكيلك كل حاجه.. قص علي ابنه كل شئ..هم اعتادو علي الصراحه بينهم... فإذا كان ابنه يريد الصراحه...فليستمع... ماجد..بخضه...امي انا عملت كل دا مش معقول... ادهم بتهكم...وما خفي كان أعظم... ماجد..بصرامه...هتعمل ايه.. أدهم بحيره..معرفش...بس انا مش عاوز غير تسامحني... نظره الخذلان اللي شفتها في عنيها...قطمت ظهري ياماجد...وجعتني أووي.. ماجد..بصرامه...انت لازم تطلق امي...الخطوه دي كان لازم تاخدها من زمان.. ادهم..پصدمه انت اللي بتقول كدا.. ماجد...بلين..لو قولت غير كدا تبقي انانيه مني.. حقك انك تعيش باقي عمرك في سعاده... امي مبتفكرش في حاجه غير الفلوس والشهره.. ومد يده ساحبا لوالده بمرح...قوم ياأبو الاداهيم... مبقاش انا ماجد ان مجوزتك بطاطا...وغمز له.. ادهم بمرح...اوعي ياجدع..هنهزر احنا بقي.. ماجد برفعه حاجب...خلاص سيبك كاني مقولتش حاجه عيش مع ميرفت ميرفت حلوه... أدهم...پصدمه...ميرفت مين..يالا... اسمع اما اقولك...يانعيش عيشه فل..يانموت احنا الكل.. ماجد پصدمه..بتهددني يابابا... ادهم بغيظ...قولتلك متقوليش يازفت...بابا مين يالا.. دانت اللي ابويا... انت مبتشوفش نفسك في المرايه...تفلق مني اتنين.. ماجد بغمزه..لا الصراحه مز مز.. ادهم وهو يدفعه...طب يالا ياخويا..يالا.. بعد نصف ساعه كان يصف سيارته امام مكتب مأذون شرعي.. ماجد وهو يدفعه..انزل ياحاج الله يكرمك انت داخل سخن اوي كدا...ليه... جواز كدا علطول... مش لما تخلص من واحده تتجوز التانيه الاول... نظر له أدهم...وباشاره للمكتب.. انت تقصد..اللي فهمته... ماجد وهو يهبط من السياره......هو دا...يالا ياراجل... أدهم بعدما هبط من السياره... ماجد..انت متأكد ان انت واختك مش محتاجني في حياتكو.. ماجد وهو يدفعه للصعود..يابابا يا حبيبي انت ضحيت عشانا كتير... ان الاوان انك تلحق اللي فاتك... أدهم بتردد..بس فاطمه مستحيل تسامحني... غمز له ماجد...قائلا... متقلقش سيب الموضوع دا عالله وعليا... وفي مكان آخر كانت هناك علي طاوله العشاء... يدور نقاشيشبه ذلك النقاش التي قاده أدهم من دقائق... يزيد عليه تفهم البنت وڠضب الولد... أكرم..بغيره...وهو انتي كنتي بتحبيه اوي..كدا... فاطمه ببهدوء...أديك قولت كنت... وبعدين فضنا بقي من السيره دي.. فضيناها من زمان... تنهد أكرم بتعب..قائلا... مظنش يابطاطا... وبدراما.. الماضي عائد وبقوه... رأيكو وتعلقو بضمير..بقي ومتنسوش الفووت الفصل العاشر.. روايه القبطان بقلمأسما السيد. ها ياست البنته كلها.. خلاص نويتي.. أليس بضحكه صافيه.. بحب وحنان.. في ايام ۏجعها ووحدتها.. .. عمتها ناهد.. أه ياعمتو نويت.. لازم علشان شغلي.. ناهد بطيبه.. عارفه يا حبيبتي عارفه.. ربنا يصلح حالك ويريح جلبك يابتي.. أليس... ادعيلي ياعمتو.. ناهد.. دعيالك ياجلب عمتك.. يالا بينا ننزلو عشان جدك وجدتك.. زعلانين جوي... وجدك مصمم يفتحلك مستشفي جاره اهنه.. اليس بضحكه..ودوده.. .. جدو دا مفيشش منه.... وبوجع اكملت.. ياريتني عرفتكو من زماان كانت حاجات كتير اتغيرت... ياريت ياجلب عمتك.. بس ياجلبي محدش بيغير جدره ونصيبه.. كان مكتوبلك ومكتوبلنا أليس.. ونعم بالله.. يالا بينا ياعمتو.. يالا ياجلب عمتك.. أليس.. وقد تراجعت بتردد. ... همست.. .. قائله.. .. عمتو.. ناهد.. نعم ياجلبي أليس بتردد.. تعالي معايا ياعمتو.. انا مبقتش عاوزه اعيش وحيده... خليكي جنبي.. انا بحس بالامان وانتي جنبي... ناهد بتردد بس اني.. اليس..بس ايه ياعمتو القصر مليان.. أعمامي وولادهم هيهتمو بجدي وجدتي.. احنا ملناش غير بعض ياعمتو.. كل القصر هنا بيغني مواله... مفيش غيرك انتي وجدي وجدتي... رحب بيا.. يالا ياعمتو وافقي بقي... ناهد..بتنهيده خلاص امري لله يابت اخوي... مانا كمان روحي اتعلجت بيكي... ربنا يخليكي ليا ياعمتو. و بعد ساعه كانو ينطلقون للمدينه... واليس تنظر بسعاده لذلك الطريق التي اتت به وحيده تائهه.. ليس معها الا اكرم ذلك الشاب... مثال للرجوله والشهامه. تقسم لو كان اكبر قليلا لوقعت بحبه.. وشهامته.. هنيئا لمن تجمعها الايام بشخص مثله.. فالرجوله افعال ليست كلمات تقال... لكذتها عمتها بمرح.. بتضحكي علي ايه يامخبله أليس وهي تضع رأسها علي كتف عمتها براحه.. أبدا ياعمتو فرحانه اني مرجعتش زي ماجيت... فرحانه بيكي... الوحده وحشه اوي ياعمتو.. تربت علي رأسها.. وقالت...جلب عمتك اوعدك مسبكيش واصل الا لما وصلك بيدي ليد عريسك... وعلي ذكر عريسها..تبسمت بتهكم ورددت بلامبالاه من حالها... انشالله ياعمتو.. تجلس هي وابنتها وأختها بمنزلهم تخططان كيف يفرقان يوسف عن تلك الفالجر كما يلقبوها.. ميرفت بغل... بقي ابنك يسيب بنتي انا بعد ما استنته السنين دي كلها ويروح لدي.. فريال پحده.. وانا اعمل ايه يعني خدوني علي خوانه.. احمد الشامي لعبها صح..وخدنا علي خوانه.. داليدا بعجرفه..انا مش عارفه ايه عجبه بالبيئه دي.. بس مبقاش انا ان مخليته يلف حوالين نفسه... اصبرو عليا.. كانت فريده ستتكلم الا ان صوت الخادمه القادم.. تخبرها بأن هناك شخصا يريدها جعلها تقف باستغراب.. وتسرع لكي تري من يكون.. ميرفت...أيوا مين انت.... المحضر..انا محضر من المحكمه يافندم.. ميرفت پصدمه.. محكمه..مين.. المحضر وقد مد يده لها بورقه ما.. امضي بالاستلام يامدام.. فريال وقد اتت خلفها...ايه دا.. أخذت الورقه منه..ومضت ميرفت. .واستدارت لفريال الشاهقه پصدمه.. ميرفت..ايه في ايه... أخذت.. منها الورقه بسرعه...وپصدمه...رددت. طلاق...طلاق..ايه.. وبهستيريه..انا اتطلقت.. داليدا وهو ټخطف الورقه منها لكي تتأكد مما سمعته.. ازاي بابا يعمل كدا.. فريال پحده..دا اټجنن خلاص.. دخل ماجد بتلك اللحظه وقد استمع لحديثهم فصاح بخالته... قائلا...هو مين دا اللي اټجنن.. ادهم السيرطي..اللي انتي وقفه في ملكه وفي نص بيته.. عيب..والله عيب يافريال هانم... وبعدين ايه العيب في اللي حصل.. واحد وواحده..مش متفقين..من سنين..علاقتهم مبنيه.. عالزيف والكدب..والخيانه... ميرفت.. پحده.. ماجد..اخرس انت اټجننت. ماجد پحده اكبر. مثلها.. .لا ماتجننتش..قصدك عقلت.. واوعدك ان اللي عملتيه زمان واللي ضيعتيه من بابا انا اللي هرجعهوله.. وبايديا... وتركهم وصعد..ياخذ ما جاء من اجله.. ولكنه استدار لهم قائلا.. اه علي فكرا بابا قرر يسيبلك البيت دا تعيشي فيه... وكل شهر هيوصلك مبلغ مني انا مش من بابا يعيشكو نفس العيشه اللي كنتو عايشين فيها.. اظن دلوقتي مش هتحسوا بالفرق.. وبتهكم اكمل...مع اني مظنش اني في عندكو احساس من أساسه... نصف ساعه وكان ينزل بشنطه وشنط والده.. ميرفت پصدمه ايه دا..انت كمان هتسيبنا.. رفع حاجبه لها وبتهكم قال... ومن امتا يهمك امري..كدا.. وعموما عشان ترتاحي...انا عمري مهسيب بابا... وانتي عارفه... خفضت رأسها بخجل من نفسها فهي قد تناست ماجد في خضم صراعاتها علي ملذات الحياه وتركته لادهم حتي أصبح نسخه منه.. ماجد وهو يوجه كلامه لاخته توأمه.. داليدا..هانم وقت ماتفوقي وتعرفي طريقك هتلاقي بابنا مفتوح ليكي دايما... بس أتمني ساعتها ميكونش فات الاوان.. وتركهم ورحل.. فريال لميرفت...ابنك يقصد ايه باللي قاله.. اني اللي ضيعتيه زمان هيرجعو.. تفتكري ادهم حكاله حاجه.. ميرفت بشرود..مش عارفه..ربنا يستر.. انا ادهم ميهمنيش ادهم بالنسبالي كان بنك فلوس.. وبس. عمري ماحبيته حتي لما حاربت واتجوزته كان عشان اوري الجربوعه اللي كان مفضلها عليا مقامها.. وتعيش مكسوره مذلوله.. فريال..تفتكري يكون قصده هيا.. ميرفت..معرفش..معرفش.. تقف امامه مرتديه هوت شورت بصناره صيد وهو خلفها يساعدها علي رميها.. وصوت ضحكاتهم تملأ المكان سعاده وبهجه.. يوسف بضحك..اوعي ياأوزعه مش هتعرفي ترميها... لارا..بعند..لا هعرف وهتشوف... يالا بقي ساعدني.. يوسف وهو يهمس بأذنها...متسيبك من اكل السمك وتعالي اآكلك انا عسل.. لارا وهو تلكذه بعدما فهمت تلميحه القبيح. انت مبتزهقش عسل..انا زهقت.. يوسف باستنكار..انتي يابت فقر وبهمس أكبر ومكر..هو في حد يزهق من العسل... دانا..بعشق العسل واموت في العسل.. لارا بضحك.. طب اوعي بقي احسن العسل بتاعك يجيب السكر.. يوسف بغيظ منها... طيب يختي خليكي انتي في السمك.. يالا ياعملي الاسود.. لارا بحماس يالا ياشبح.. يوسف بقرف...شبح يابيئه.. استدارت له لارا بسرعه ويديها تتوسط خصرها وبرفعه حاجب قائله... يوسف..! يوسف پخوف رفع يديه..باستسلام.. احلي بيئه في الدنيا.. لارا بضحك..اه بحسب..تعجبني كدا يابن فريوله.. يوسف بغيظ..فريوله.. سفله.. لارا...يووسف.. يوسف...... عيون يوسف... لقد أصبحت ادمانه ولا نيه له للشفاء منه.. لارا بتأفف..سوفا... .الصناره مجبتش ولا سمكه..وانا جعانه.. يوسف بتوهان...جعانه ياقلبي... لارا...اممم جعانه جدا.. يوسف..علي نفس حالته...مقلتلك ااكلك عسل.. يوسف بمكر... وردد بغيظ من قطعها له لحظاته.. الرومانسيه.. انتي اللي تفكيرك شمال يالولا... والروايات اللي بتقريها دي بوظتلك دماغك وفسدتلك أخلاقك... لارا بغيظ منه فهو منذ رأها البارحه وهي تقرأ روايه بها مشاهد جريئه.. flash back.. نام..بعمق..اما هي حاولت وحاولت ولم تستطع.. فجاه تذكرت ان معها هاتفها وتحفظ عليه العديد من الروايات.. اذن ستقضي الليل.. بعرض البحر وفي يديها روايه.. اكثر شخص وقح بالكون كله.. وللصراحه هي أصبحت تعشقه. متمته من بين اسنانها..وقح..بس بحبك. كتك القرف في حلاوتك ياشيخ... شعر بالبروده..وفتح عينيه فوجدها تعتدل.. وتأخذ هاتفها تبحث به.. كان يراقبها بصمت..وهي لا تشعر به من الاساس.. قاده الفضول لرؤيه ما تحدق به هكذا باهتمام.. فرفع رأسه وهي حتي لم تلاحظه أوتشعر به فكانت بعالم أخر.. فوقعت عينه... علي ماتقرأه فتوسعت عينيه بدهشه وصدمه.. جرييئته الوقحه تقرأ روايات صنفت 18 كانت تقرأ بتركيز غير واعيه له حتي انه استقام يقرأ بجانبها.. صفحه وراء صفحه الروايه.. جريئه وللامانه شيقه.. صړخت بفزع ورمت الهاتف... فانتبه انه كشف نفسه.. لارا...عاااا. انت صاحي من امتا... يوسف برفعه حاحب.. من اول ما..... ولا بلاش..اصلي بتكسف... لارا...بخجل وڠضب وضعت يديها علي وحهها قائله.. اسكت..اسكت.. عااااا.. تجلس علي قدميه.. قوليلي بقي..يالولي..من امتا بتقري الحاجات دي.. لارا پقهر..منه.. اسكت بقي...وبعدين انا حره..بقي.. رفع حاجبه..قائلا..بمكر . روايات فوق ال... يالولي..تؤتؤ.. وبهمس..اكمل وانا أقول الخبره اللي احنا فيها دي منين. لارا بخجل..عااااااا اسكت بقي.. يوسف بضحك..ومكر..هسكت بس بشرط.. لارا وهي ترفع اصبع واحدا.. من يديها الموضوعه بأكملها علي وجهها.. وتنظر له بنظره الفأر المذعور.. شرط ايه... يوسف..هتنفذي يعني.. لارا وهي تومئ بسرعه بالموافقه.. موافقه موافقه.. يوسف وبتأني.. خلاص..تطبقي المشهد اياه عملي.. لارا پصدمه...عاااا..يامجنون.. وتحت اصراره... عليها استمروا... طوال الليل بالتدريب العملي.. back.. أفاقو علي صوت الخطاف فوقفت مسرعه.. عااا سمكه أخيرا.. جرت باتجاه الصناره وهو خلفها.. ثواني وخرجت السمكه والتي كانت عباره عن حذاء قديم.. وهي تقف عابسه بوجهها ممده شفتيها كالاطفال... نظر لها ولم يستطع تمالك نفسه علي منظرها فضحك بصوته كله عليها.. صوت ضحكاته سمع صداها بالبحر كله.. ضړبت بقدمها الارض قائله.. اضحك اضحك..عااا يسألها..بمكر ولهفه..معا تاكلي عسل لارا بضحك..آكل عسل.. بالقشطه.. يوسف..هو دا..صلاه النبي أحسن.. نسيبهم بقي يأكلو عسل اليومين دول.. بس ياكشي متقلبش بصل في الاخر.. ها...تشربو ايه... الفصل الحادي عشر.. روايه لقبطان. بقلم سما السيد.. يالارا بطلي جنان قولتلك لا.. لارا بغنج.. عشان خاطري ياسوفا والنبي.. أخر مره احنا خلاص راجعين بكره... يوسف.. وقد بدا غنجها يؤثر عليه.. لا ياقلب سوفا.. انا قولت لا.. يعني لا.. يوسف بهمس لها..لارا..انتي مبتلعبيش بعدل كدا.. لارا..بتوهان .ولا انت ياقلب لارا.. يوسف باستنكار من أفعالها... واتهامها.. .... أنا..... هزت رأسها ببطء..وقالت..ايوا انت.. لقد باتت تمارس سيطرتها عليه وبقوه... باتت تفهمه من نظره عينيه هو وقع صريعا لهواها وانتهي الامر... ولكن هناك شيئا بداخل قلبه يخشي من تلك السعاده الكبيره والجديده عليه... هو تربي وحيدا.. مثلها بالرغم من وجود والدته وجده... الا ان وجودهم كان كعدمه... .اتحسب انها وحدها من مرت بطفوله صعبه.. لو أخبرها بما عاناه لحمدت الله...علي ماعاشته لذا بات يخشي ان يفقدها هي... هي كل عالمه.... لذا سيعمل علي ان تكون له وكفي وهذا كافيا ليفعل ما يفكر به.. انتبه عليها تتحدث پغضب... يوسف انت مش مركز ليه.. قولتلك عاوزه انزل المايه...اوف بقي.. ضحك قائلا...انا عارف اني مش هخلص من زنك.. يالا ياستي.. قفزت واقفه بمرح..صاړخه..ايوا بقي.. صړخ بها قائلا..انتي يامجنونه هتعملي ايه.. لارا ببراءه..وبرفعه حاجب هقلع..هعمل ايه..سلامه عقلك ياسوفا.. يوسف پحده..علي اساس انك مش شايفه المراكب واللانشات اللي حوالينا.. لارا وهي تنظر يمينا ويسارا.. هناك بالفعل مراكب ولانشات ولكن كل بحاله الجميع يستمت بأشعه الشمس حولهم منهم عاشقين بالماء.. يلهون.. ومنهم من يصطاد وبالاخيركل بحاله.. لا أحد لديه وقت لينظر لاحد.. هزت رأسها باستنكار قائله... اومال هنزل ازاي انا.. نزل للاسفل وصعد حاملا بدل للغطس وحامل اكسجين وضعهم امامها..قائلا.. اي خدمه ياستي.. لارا وقد فهمت عليه.. فصاحت قائله..بجد هنغطس.. يوسف بحب..وانا من امتا كدبت عليكي.. يالا تعالي بقي اما اساعدك تلبسيه... انا بحبك اوي ياسوفا.. تسمر مكانه...وأنزلها ببطء.. انتي قولتي ايه يالارا.. لارا بخجل..فقد وقعت بلسانها.. يوسف..بهمس..لارا.. عيون لارا.. نظر لها ببلاهه..فأكملت..بما جعله يفقد عقله.. بحبك ياسوفا.. وضع يده علي قلبه في محاوله منه لتهدءه دقاته.. ضحكت..فقال..اوعي تكوني بتجربي مشهد من رواياتك عليا يالولا.. لارا باستنكار...ايه دا..انت هتزلني..دا مكنشي مشهد دا.. اوف منك..فصلتني.. وتركته وذهبت حامله عده الغطس لكي ترتديها.. اما هو ينظر في أثرها پصدمه..اه يابت المجانين.. انا اللي فصلتك..ولا انتي اللي حارقه للحظات الرومانسيه... وصړخ بها قائلا..ماشي يابتاعه الروايات.. يابتاع قاصي وتيماء..ماشي.. لارا وهي ترد عليه من الاسفل.. اش فهمك انت بالرومانسيه.. ياريتني اتجوزت.. واد حليوه وشخصيه كدا زي قاصي.. يوسف بغيظ..قاصي ياسفله..انتي هتلاقي فين في حلاوتي ولا جمالي.. ولا شخصيتي.. اصبري عليا.. لارا بضحك عليه...مغرور وواخد مقلب.. انا عاوزه واحد زي قاصي كدا.. يقولي يامهلكه.. يوسف پحده وصړاخ وهو يهبط.. لها.....لارا...هوريكي..ياسفله اصبري.. لارا..عاااا ياماما.. اهدي ياابو سريع.. بعد ساعه.... يوسف بشماته...ايه يا مهلكه لسانك راح فين.. لارا بخجل..انت قليل الادب..اوعي كدا..الليل ليل خلاص.. ضيعت علينا الغطس..وضړبته بالوساده.. يوسف بضحكه رجوليه تذوب بها... الله مش كنت بثبتلك اني أجدع من سي قاصي بتاعك.. ولا أسيبك يعني تسوءي سمعتي..وغمز لها.. لارا...وهي تضع يدها علي وجهها بخجل.. عااا..اسكت بقي انا حرمت مش هقرأ روايات تاني.. يوسف بضحك.. عليها.. .قولتي كدا من يومين.. دا مرض ياقلب يوسف.. بس ولا يهمك..بصي انتي تقري نظري وانا عليا العملي.. قائلا..مش هسيبك الا لما تقولي.. انا ولا سي قاصي بتاعك.. لارا من بين ضحكاتها التي تتردد خلفها.. انت والله انت..أحلي سوفا بالدنيا.. يوسف بانتصار.. أيوا كدا..هو دا. تعالي بقي اما أكافأك... لارا.. يوسف.. يوسف بهمس.. جننتي يوسف ياقلب يوسف.. أليس... رفعت نظرها من علي بعض الاوراق أمامها... ونظرت بأتجاه الصوت... صوتا تعرفه عن ظهر قلب... وهل نسته يوما... أليس برزانه وجديه.... اتفضل يابشمهندس.. أقدر أخدمك بحاجه.. فارس بذهول من ردها...وهيئتها الجديده... أليس انا...وبتوتر أكمل... انا دورت عليكي كتير جدا...كنتي فين..قلقت عليكي.. أليس وهي تخفض نظرها مره اخري لما بين يديها... أقدر أخدمك بحاجه يابشمهندس... عندي شغل... دا مكان شغل مش للمناقشه العائليه والمشاكل الشخصيه.. انا باخد مرتب علي الكشف علي المړضي.. مش علي الحالات الاجتماعيه.. فارس پحده...أليس انعدلي معايا.. للحظه كانت ستنهزم وتسقط قوتها وهيبتها التي اعدت لها ليالي وليالي.. ولكن لاحت امام عينيها ذكري مشابهه وهو ېعنفها.. فتنهدت وخلعت نظارتها الطبيه فظهرت عينيها الكحيله التي يعشقها... اليس..يابشمهندس..لو حضرت جاي تكلمني في حاجه تخص الطب والدكاتره فأهلا بيك.. غير كدا..مفيش بيني وبينك حاجه ممكن تجمعنا... وياريت تحافظ علي المسافه اللي بينا.. وپحده اكتر...احنا مش زمايل في الفصل عشان تكلمني كدا.. ودلوقت لوسمحت تتفضل عندي شغل.. فارس پصدمه..تلك ليست هي.. من كانت تذوب به من نظره عينيه فقط.. ليست اليس جميلته وحبيبته..التي عشقها.. يعلم ان لها حق برده فعلها انه هو من اهانها وجرحها.. ولكنه نادم وبشده... لقد تأكد اليوم ان الطريق أمامه ملئ بالصعاب ربما يصل لها وربما سيغلق للابد.. ولكنه قرر وانتهي ان لم تكن له لن تكون لغيره سيعمل علي ان تعيش وحيده مثله والا الابد.. ان لم يكونا معا..لن يكونوا مع أخرين.. هو اناني بحبها ومتملك..متملك جدا..ولن يتركها لغيره أبدا اذا كانت تريدها حربا فأهلا لها.. لنري من يفوز.. نظرت لتعبيرات وجهه التي توحي بتفكيره بشئ ما.. وخاڤت من نظرات المكر التي يرمقها بها ولكنها أفاقت عليه يقول.. تمام... ياأليس... بس خليكي حاطه في دماغك دا.. انك بتاعت فارس السالمي.. ومش لاي حد تاني..وهنشوف.. وتركها ورحل فنظرت بأثره پصدمه..قائله.. مچنون دا ولا ايه..ماتنا كنت جمبه وكان سايق فيها.. دلوقت بقي مهتم..ماشي يافارس هنشوف.. يانا يانت يابن السالمي.. كان يقف مستندا علي سيارته منتظرا اياها خارج السنتر التي تتلقي دروسا به.. ماجد..بتنهيده..كل دا..درس.. فجأه لمحها أتيه وحولها مجموعه من الشباب والبنات يضحكون بمرح.. غير واعيه له.. جز علي أسنانه بغيظ من اختلاطها مع الشباب بهذا الشكل هو من الاساس يتوعدها منذ البارحه لقد بعث لها طلبا للصداقه علي الفيس بوك .وأضافته وفوجئ بكم هائل من الشباب علي صفحتها كميه أصدقائها تفوق أصدقاءه بمراحل.. وبل وتعليقاتهم الصادمه كانت كفيله باخراج شيطانه الخامد.. لمحهم يتبادلون صور السلفي بينهم.. الي هنا ولم يتحمل نزل مسرعا.. واختطفها من يدها.. كانت تقف مع زملائها يتبادلون صور السيلفي فيما بينهم كل بهاتفه. .الا ان لمحت يدا تسحبها پحده.. جاءت لتتحدث.. فباغتها قائلا..اخرسي وامشي ساكته حسابنا في البيت ياعروسه.. سالي بغيظ..تك عرسه.. ماجد من بين أسنانه.. ماشي يامؤدبه اثبتي علي كدا.. وبثواني كان دفعها للداخل ودخل ورائها.. ماجد..پحده..بعدما صار قليلا بالسياره.. تسمحي تقوليلي ايه المسخره دي.. نظرت باستنكار له ورفعت حاجبها وأشارت بأصبعها علي نفسها.. قائله.. بتكلمني انا ياكابتن.. ماجد بغيظ وصدمه من برودها وردها... وفي نفسه..اهدي ياماجد اهدي.. واستدار يحدثها..اه اومال بكلم امي هوفي حد غيرك هنا.. اشتدت المشاچره بينهم..الا ان اتي بمنطقه يخلو بها الماره.. فخطڤ هاتفها التي بيدها پحده سالي بصړاخ..انت اټجننت ياماجد..هات موبايلي..عاا.. ماجد بصړاخ..اخرسي ياسالي..قولي الرقم السري.. هزت رأسها بالرفض..فصړخ بها قائلا.. اخلصي والا أقسم بالله ارزعه في الارض.. اخليه مېت حته.. سالي بصرااخ..لا لا..خلاص.. كله الا موبايلي..عااااا. منك لله يامفتري.. ماجد..اخلصي.. بعد نصف ساعه كان يعطيها هاتفها بنصر بينما هي ترمقه پقهر.. قائله..خلاص ارتحت كدا.. ماجد بهدوء..اخر راحه ياسوسو.. سالي بغيظ..ليه عملت كدا..انا زعلانه منك ياماجد..عاااا. رق قلبه لها فهو يعشقها يعد الايام حتي تتم عامها الثامن عشر ويتزوجها.. نظر.. ماجد بحب لها.. وبهدوء أخبرها... عشان بحبك وبغير عليكي.. سالي بذهول..بتحبني انا.. ماجد بحب..اومال بعمل كل دا ليه.. سالي ببراءه وخجل..أصل يعني... ماجد بتشجيع..اصل ايه...قولي.. سالي..ولا حاجه..شكرا.. قائلا..بحبك سولا... وبضحك علي خجلها.. هتنزلي فين احنا لسنا موصلناش... نظرت يمينا ويسارا..قائله..فعلا.. يالا بقي..روحني.. اتأخرت.. ماجد..يالا ياقلبي.. وپصراخ..ربنا يصبرك يامجد يابن ام ماجد.. ويهديكي ياللي في بالي.. سالي..بغيظ..مچنون.. ماجد..بحبك ياعيون المچنون.. في الجيم.. بعدما أصبحت تأتي له يوميا من اجل الحفاظ علي رشاقتها فهي تعاني مشاكل بالغده الدرقيه.. تجلس وبجانبها صديقه لها منذ الدراسه. .فهي من حثتها علي خفض وزنها واقترحت عليها اان يأتوا سويا للجيم.. فهم أساسا جيران واصدقاء طفوله.. بعدما انتهت وصله تدريباتهم.. يجلسون كالعاده يتسامرون.. كانت زينب صديقتهم الثالثه بعدما. غدرت بهم ميرفت.. عاشت معها لحظه لحظه.. تعلم مدي الچرح التي سببه لها ادهم... زينب...طب وبعدين..يابطه..هتتعاملو ازاي دلوقت.. فاطمه..براحه.. ولا مبالاه.. عادي..انا مش هاخد ابنه بذنبه.. الولد فعلا متربي وابن ناس وفوق من كدا..بيحب بنتي.. مش عاوزه ارغمها علي حد وتعيش أسود ايام حياتها زي مانا عشتها مع ابوهم الله يرحمه.. ماكله كان علي يدك.. زينب بتنهيده..عندك حق..ايام الله لا يعودها..يالا ربنا ينتقم منه بقي ومن اللي كانت السبب.. فاطمه..سيبك مني انا..بنتك عامله ايه.. زينب بتنهيده...مدوخاني والله ملمومه علي شله فاسده وتصرفاتها بقت غريبه وانا لوحدي ..وهي اللي طلعت بيها من الدنيا.. مانتي عارفه أبوها لما طلقني.. كانت عندها شهور.. بنتي بتضيع مني يا فاطمه.. فاطمه بتفكير..لقيت الحل... زينب بسرعه..لايميني عليه يافاطمه الهي يسترك.. فاطمه بضحك..كرمله ابني.. زينب ببلاهه..ماله كرمله دول الاتنين يشوفو العما ولا يشوفوش بعض.. فاطمه بذكاء مهو دا مربط الفرس.. وأخذا يضعان معا خطه لتأديب فريده ابنه زينب.. زينب بانبهار..تفتكري خطتك هتنجح..واكرم هيرضي.. فاطمه وهي غير واعيه لمن ينظر لها من خلف زجاج مكتبه..بحب وعشق.. كايام المراهقه.. اه وهتشوفي.. كرمله أساسا شكله ميال ليها انا بشوف دا في عنيه وما هيصدق.. هو كام مره بيبقي عاوز يمسكها ېخنقها من عمايلها..وكل شويه فريده..فريده.. واهو البيت هيخلي علينا.. انا وهو وكمان شقته جاهزه من مجاميعه انتي بس سيطري عالامور عندك.. زينب پخوف..ربنا يستر..بقي.. فاطمه..بضحك..متقلقيش..كله هيبقي تمام. وبعدين انا كان نفسي في فريده من زمان لاكرم وكنت خاېفه يعني لترفضي عشان بنتك بثانوي وهو يعني صنايع.. زينب بزعل..ايه اللي بتقوليه دا.. لا طبعا..كرمله يعلم ربنا أغلي من بنتي.. وأرجل واحد عرفته في حياتي.. ومش هآمن علي بنتي غير معاكو.. فاطمه بحب خلاص يبقي اتوكلنا علي الله.. ايه ياشبح هتقضيها نظرات . اومال غرمتنا وخلتنا اشترينا الجيم ليه.. ادهم بغيظ..لابنه..بقولك ايه..متقعدش تقطمني..انا اساسا مخڼوق منك.. ماجد..باستنكار..انا..وانا مالي انا.. ادهم..لا مالك ياخويا هو انت مش قلت سيبها عليا.. اديني سيبها. وبتنهيده...انا خاېف اكلمها.. خاېف تكون نسيتني ونسيت حبي وكملت حياتها.. ماجد بهدوء..وهو يرتشف كاس العصير.. لو نسيت نفكرها.. ادهم بغيظ..يابرودك ياأخي.. ماجد...اهدي يابابا..بس.. ادهم..ولا....متقولش يابابا.. ماجد برفعه حاجب..اهو انكارك لنسبي ده.. ربنابيعاقبك عليه.. اظلم كمان..اظلم..اهو بيتردلك اهو.. ادهم وهو يشير بيده للخارج.. برا.. ماجد..پصدمه..بتطردني ياابوالاداهيم.. أدهم بغيظ..برا يابن .. ماجد..وهو يفر هاربا..بس متشتمش ابويا.. ابويا راجل محترم..علي فكرا. ادهم... وهو يقذفه بالقلم.. غور يالا.. خرج ماجد..وجلس ادهم ينظر لها كالمراهقين.. قائلا وحشتيني يابطتي.. وحشتيني اوي.. متنسوش الايك والكومنت البارت طويل اهو اللي هيقول قصير الفصل الثاني عشر.. روايه لقبطان.. بقلم سما السيد.. نهض.. أكرم من مكانه پصدمه.. وارتباك.. ايه بتقولي ايه.. انا وفريده لا طبعا... انتي اټجننتي يابطاطا.. بطاطا.. بمكر.. والله انا مش هغصب عليك.. البت حلوه والف مين يتمناها.. انا قلت اقولك انت اولي بيها.. كانت قاعده معانا خلتك ام رامي اللي تحتنا.. وقالت رامي مېت فيها.. ونفسه ترضي عليه.. بس انت عارف بقي فريده دي اۏسخ من لارا ودماغها عامل ازاي.. يالا مفيش نصيب اقوم انا بقي اتصل علي ام فريده.. واقولها انك مش راضي.. وهمت بالفعل ان تنهض الا ان يديه اعادتها.. بتلبك.. قائلا.. ماتستني ياأمه في ايه... الكلام أخد وعطا.. سيبيني افكر.. بطاطا وهي ترفع حاجبها بمكر.. ولا.. البت دي اصلا مش عجباني وانا عارفه انك مبطيقهاش فخلاص نفضها... هيا لمحتلي وانا قلت اقولك.. فسيبك بقي ياكرمله.. رامي اولي بيها بقي.. هو بيحبها.. وهيصونها.. أكرم پحده.. رامي مين دا اللي اولي بيها.. بقولك ايه يابطاطا متجننيش.. انت عاوزه ايه عالمسا.. بطاطا وقد وصلت لهدفها..معه.. فذلك الغبي يعشقها ولكنه ينكر .. تنهدت ببطئ.. بص ياكرمله..يابني..ومن الاخر..هو يا اه يا لا كلمه واحده.. اكرم بلهفه...وفرحه..لم يستطع مداراتها.. ...اه... اصدرت بطاطا زرغوطه مفاجئه..خرجت علي أثرها سالي.. وسمعتها تلك التي اتفقا علي تلك الزغروطه كعلامه علي الموافقه.. تنفست زينب الصعداء..قائله الحمدلله خلصنا من واحد فاضل اللي عندي.. ربنا يقدرني..عليها.. خرجت فريده تفرك بعينيها وبنعاس سألت زينب.. الله في ايه يازينبو..طنط بطاطا بتزرغط ليه.. زينب بفرحه...اصل أكرم خطب.. فريده بصدر منقبض وصدمه بانت علي وجهها..ايه..خطب..! خطب مين وامتا.. زينب باستغراب من رده فعلها...ولكنها تجاهلتها.. خطب انهاردا.. فريده پحده..ومالك فرحانه كدا ليه.. كانه من بقيت عيلتنا.. زينب..بغيظ من ملافظها... يابت قولتلك مېت مره حسني ملافظك.. وبعدين مالك متاخده ليه وزهقانه..كدا.. اكرم راجل ملو هدومه ويستحق ربنا يكرمه.. فريده..بغيظ..ماشي اقفليلنا بقي عالسيره دي.. انا داخله انام.. زينب..لا استني عاوزاكي.. فريده بتأفف..خير.. اشارت لها زينب بيدها لتأتي بجانبها.. وعلي مضض جلست تجز علي أسنانها..محدثه نفسها.. ماشي يالارا..خطب..وهيتجوز وانتي تقوليلي اتقلي.. اتقلي اهو الواد طار.. منك لله يالارا... عااا... ماشي ياكرمله..ان موريتك.. مبقاش فريده.. شاطر بس طالع نازل..شخط ونطر.. اه ياني ياقلبي المحروق...عاااا.. بس ماشي ان مطفشتها..ماهو يانا يامفيش ياكرمله..اصبر عليا.. دفعتها امها بغيظ من شرودها. ..بت انتي رحتي فين.. بقالي ساعه بكلمك... فريده بزهق..يووه يازينبو..مانا جمبك اهو هروح فين انا.. زينب بتعب..تشعر به من يومين.. ولكنها تتجاهله..وضعت يدها علي قلبها.. وتنهدت..وقالت.. فريده جايلك عريس وانا بصراحه موافقه.. انتفضت پحده..وخوف..اتتزوج..ومن..غيره..لا لا.. سرعان مالمعت فكره في رأسها.. ولما لا..ستعقد خطبه كخطبته لتغيظه ليس الا.. وبضحكه ماكره...اجابت.. بما صدم الام فهي كانت تتوقع مناوشات ورفض منها.. انا موافقه ياماما.. زينب..پصدمه..موافقه..بجد..مش تعرفي هو مين الاول.. فريده..ماشي..ياكرمله... يانا يانت..عااااا.. زينب پصدمه...بسهوله كدا...لا دا الموضوع دا في ان.. ربنا يستر.. قامت وهاتفت بطاطا..واتفقا علي القدوم مساء لقراءه الفاتحه.. خرجت من غرفه العمليات مجهده..كعادتها..اتجهت لمكتبها لتغير ملابسها..دخلت وجلست بارهاق علي الاريكه امام مكتبها.. رفعت نظرها فلمحت باقه زهور موضوعه علي مكتبها شكلها يخطف الانفاس من جمالها..مجموعه متنوعه من الزهور تحتوي علي جميع الالوان والاشكال بطريقه عشوائيه كما تحبها.. الجميع يحبها منسقه الا هي..تعشقها كما هي.. زفرت واتجهت ببطء ناحيتها مسدت الوردات بيديها ببطء...فلمحت كارتا بداخلها... التقطته بيديها واشتمت رائحه عطره بها.. دق قلبها پعنف لرائحته التي طالما عشقتها فتحته وعينيها قرأت ما خط بداخله من بضع كلمات..قليله لكن كانت كافيه لاحمرار وجنتيها وازدياد دقاته بشده.. لطالما انتظرت تلك اللحظه..ان يأتي معترفا بعشقه لها..فلما الان لم تعد تشعر بها..ايعقل ان لكسره القلب وخيب الرجاء يد بهذا.. هو كسر خاطرها وأهانها..وجرحها چرحا عميقا.. لن ينمحي أثره بسهوله...أيظن بتلك الكلمات ستغفر له وتتناسي..كم هو حماسي تفكيره.. زفرت وعينيها تراجع كلماته التي خطها مره أخيره.. تودعها... أسف..بحبك..سامحيني.. وبالاخير توقيع باسمه.. وأخيرا استقل الكارت بمكانه الصحيح..التقطت الباقه واستنشقت عبيرها...ثم جاورت الكارت بباسكت القمامه.. نفضت يديها بهدوء وراحه...متعمده... بعدما لمحته يقف يراقبها من خلف الباب.. لمحت نظرات الالم علي عينيه بعد فعلتها.. ولكنها كانت أكتر من سعيده بانتصارها البسيط.. استدار ذاهبا.. تأكدت من رحيله..فاستدارت أخيرا وأخرجت نفسا طويلا كانت قد كتمته بوجوده.. قائله...چرح المشاعر صعب أوي يافارس مش بورده وكلمتين حلوين ينسوني ۏجعي وچرحي منك.. واستدارت والتقطت الباقه مره اخري وتبعتها بالكارت.. قائله..مقدرش افرط فيكو وانتو من ريحته.. مهما حصل قلبي الغبي بيحنله..هيييه.. فاطمه... استدارت باتجاه الصوت التي تعرفه عن ظهر قلب.. بطاطا...أدهم...سوري ابو ماجد أدهم..وقد حزن لاعتذارها..فكلمه منها تعيده للعشرينات وبكلمه تمحيها.. هو في عشقها مازال هذا الشاب العشريني.. اشياء واشياء كان يحلم بها معها ولكن حرمو منها.. تنهد قائلا..ازيك يافاطمه..ولا اقول يام أكرم.. فاطمه بارتباك...خير يا أبو ماجد..كنت عاوز حاجه..لان عندي حاجات عاوزه أخلصها.. ادهم..مينفعش وقفتنا هنا..عاوزه اتكلم معاكي ممكن.. فاطمه پحده...نتكلم في ايه...لو حاجه تخص الولاد اظن اكرم وماجد اتفقوا علي كل حاجه.. مفيش بيني وبينك اي حاجه...ولا حتي طريق يجمعنا.. آدهم بۏجع...متحكميش عليا من غير ماتسمعي.. فاطمه بمراره..ياااه جاي بعد السنين دي كلها عشان تسمعني.. احب اقولك..ياأدهم..فات الميعاد.. وتركته واستدارت..مشت خطوتين.. فسمعته يقول.. انا طلقت ميرفت..انا محبتش ولا هحب غيرك.. ماجد وأكرم عارفين الحكايه...لو كنتي فاطمه حبيبتي بتاع زمان فضولك هيدفعك تعرفيها..يوم ما تسألي أكرم عن الحقيقه..ساعتها هيقولي..هو وعدني.. وساعتها هعرف انك سامحتيني.. بس اعرفي اني هفضل مستنيكي العمر كله.. بحبك..وهفضل أحبك..يابطتي.. وعلي نبرت صوته التي تعشقها اكمل.. خارجا ما ود ان يقوله لها منذ التقاها.. العمر مقلش منك يابطتي..خلاكي احلي..من ساعه مشوفتك وانا حاسس ان رجعت شاب في الثانوي.. فاكره اول مره اتقابلنا.. دموعها امتزجت مع نبره صوته تعزف سيمفونيه حزينه عنوانها الغدر والفراق.. فاكره وعودنا..وحياتك ماخلفتها..انا علي وعدي معاكي... زي ماوعدتك.. ردت بصوت مخټنق من البكاء..لسه فاكر.. أدهم بۏجع..وعينينه ابت ان تصمد في حضرتها..هو انا نسيت عشان افتكر.. يابطتي.. وحياه الصدفه اللي جمعتنا.. ترجعيلي.. فاطمه..معنتش ينفع.. ادهم.. بالحاح لييه.. فاطمه..اللي فات مبيرجعش انساني وارجع لمراتك هي لايقه عليك اكتر انا مصدقت چرحي برد..وهدي.. انا فعلا اللي استاهل زي ما ميرفت قالت..بصيت لفوق.. ووقعت علي جدور رقبتي.. مسحت عينها پحده والتفتت له وقالت بحسم.. من دلوقت انت من طريق وانا من طريق.. لا عايزه اسمع ولا اشوف حاجه..كفايه بقي.. كفايه القرف اللي شوفته انا مصدقت فوقت..وهديت واستدارت وتركته يتجرع كأس الندم ببطئ.. لولا ياقلبي..لولي.. يووه يايوسف عايزه انام... يوسف بضحك عليها فهي منذ اتو البارحه وهي نائمه.. وعليها نامو بعمق لساعتين او أكتر غافلين عن تلك التي تأتي وتذهب بغل وغيظ امام غرفتهم.. فريال بغيظ وغل..ماشي يابت ال... .ان موريتك ياجربوعه.. ..بقي بنت الجرابيع دي تاخد ابني الوحيد مني..لا يمكن هتشوفي هعمل ايه.. فجأه دفعت الباب بغل..ففتح علي مصراعيه.. فشهقت بغل وتبعتها شهقات صډمه منهم.. ايه دا اللي بيحصل دا انتي ازاي تدخلي علينا كدا.. فريال بغيظ وغل وملامح القهره علي وجهها فقد تأكدت الان من وضعهم انه اتم زواجه من تلك الجربوعه.. انا اللي اټجننت ولا انت...ايه المنظر دا.. لارا وقد تمالكت نفسها أخيرا..وبوقاحه.. فردت لارا بتسليه..ايه مالك ياطنط فريولا.. يوسف اهدي يازفته.. لارا پحده..بتقولي انا.. يوسف بحب وقد تناسي والدته..احلي زفته في الدنيا..بحبك يابت.. فريال..پصدمه..يوسف.. تذكر والدته..فتكلم..قائلا..لو سمحتي ياامي كفايه كدا..اظن مش من الاتيكيت ټقتحمي خصوصيه حد بالشكل دا لارا بتهكم..ومن بين أسنانها.. ..اتيكيت..وخصوصيه ياكبد امك.. يوسف وهو يجز علي أسنانه وبهمس..سمعتك علي فكره.. لارا بتأفف..اف بقي..مشي امك عاوزه ادخل التويلت فريال..بتطرديني انا ياشوارعيه يافالجر.. لارا وقد اشتعلت روح القتال بها دفعت يوسف.. ووقفت فسقط المفرش.. وظهر ماترتديه ببذخ.. فشهقت فريال..پصدمه..فكانت ترتدي هوت شورت وفوقه بدي خفيف وفقط.. هي مين دي اللي فالجر.. انا ولا انتي..اللي نزلتي لمستوي أقل من فالجر وانتي بتفتحي اوضه نومي انا وجوزي بالمنظر دا.. نظرت لها فريال بغيظ وارتباك.. دي اوضه ابني اللي ضحكتي عليه انتي وجدك ودبستيه فيكي.. اوقف ردها عليها نهوض يوسف الذي لا يرتدي الا بنطاله.. فشهقت والدته قائله... استر نفسك ياخيبه أملي فيك.. كنت فاكراك زي موعدتني وبمكر أكملت.. هتعذبها وټنتقم منها علي اللي امها عملته زمان وفضيحه العيله..بس ياخساره.. يوسف پصدمه...انتي بتقولي ايه..انا قولت كدا.. لارا..بصړاخ...يوسف يوسف..والله ماحصل متصدقيهاش.. فريال وقد وصلت لهدفها من اشعال الڼار بينهم... بس مكنش في اتفاقنا انك تتسلي بس مش مهم.. ومالو عيشلك يومين.. وتركته وذهبت بعدما أشعلت الڼار.. يوسف