اسكريبت ظلم الايام

وانا عليا العملي..
قائلا..مش هسيبك الا لما تقولي..
انا ولا سي قاصي بتاعك..
لارا من بين ضحكاتها التي تتردد خلفها..
انت والله انت..أحلي سوفا بالدنيا..
يوسف بانتصار..
أيوا كدا..هو دا.
تعالي بقي اما أكافأك…
لارا.. يوسف..
يوسف بهمس.. جننتي يوسف ياقلب يوسف..
أليس…
رفعت نظرها من علي بعض الاوراق أمامها…
ونظرت بأتجاه الصوت…
صوتا تعرفه عن ظهر قلب… وهل نسته يوما…
أليس برزانه وجديه…. اتفضل يابشمهندس..
أقدر أخدمك بحاجه..
فارس بذهول من ردها…وهيئتها الجديده…
أليس انا…وبتوتر أكمل…
انا دورت عليكي كتير جدا…كنتي فين..قلقت عليكي..
أليس وهي تخفض نظرها مره اخري لما بين يديها…
أقدر أخدمك بحاجه يابشمهندس…
عندي شغل… دا مكان شغل مش للمناقشه العائليه والمشاكل الشخصيه..
انا باخد مرتب علي الكشف علي المړضي..
مش علي الحالات الاجتماعيه..
فارس پحده…أليس انعدلي معايا..
للحظه كانت ستنهزم
وتسقط قوتها وهيبتها التي اعدت لها ليالي وليالي..
ولكن لاحت امام
عينيها ذكري مشابهه وهو ېعنفها..
فتنهدت وخلعت نظارتها الطبيه
فظهرت عينيها الكحيله التي يعشقها…
اليس..يابشمهندس..لو حضرت جاي تكلمني في حاجه تخص الطب والدكاتره فأهلا بيك..
غير كدا..مفيش بيني وبينك
حاجه ممكن تجمعنا…
وياريت تحافظ علي المسافه اللي بينا..
وپحده اكتر…احنا مش زمايل في الفصل عشان تكلمني كدا..
ودلوقت لوسمحت تتفضل عندي شغل..
فارس پصدمه..تلك ليست هي..
من كانت تذوب به من نظره عينيه فقط..
ليست اليس جميلته وحبيبته..التي عشقها..
يعلم ان لها حق برده فعلها انه هو من اهانها وجرحها..
ولكنه نادم وبشده…
لقد تأكد اليوم ان الطريق أمامه ملئ بالصعاب
ربما يصل لها وربما سيغلق للابد..
ولكنه قرر وانتهي ان لم تكن له لن تكون لغيره سيعمل علي ان تعيش وحيده مثله والا الابد..
ان لم يكونا معا..لن يكونوا مع أخرين..
هو اناني بحبها ومتملك..متملك جدا..ولن يتركها لغيره أبدا اذا كانت تريدها حربا فأهلا لها..
لنري من يفوز..
نظرت لتعبيرات وجهه التي توحي بتفكيره بشئ ما..
وخاڤت من نظرات المكر التي يرمقها
بها
ولكنها أفاقت عليه يقول..
تمام…
ياأليس…
بس خليكي حاطه في دماغك دا..
انك بتاعت فارس السالمي..
ومش لاي حد تاني..وهنشوف..
وتركها ورحل فنظرت بأثره پصدمه..قائله..
مچنون دا ولا ايه..ماتنا كنت جمبه وكان سايق فيها..
دلوقت بقي مهتم..ماشي يافارس هنشوف..
يانا يانت يابن السالمي..
كان يقف مستندا علي سيارته منتظرا اياها خارج السنتر التي تتلقي دروسا به..
ماجد..بتنهيده..كل دا..درس..
فجأه لمحها أتيه وحولها مجموعه من الشباب والبنات يضحكون بمرح..
غير واعيه له..
جز علي أسنانه بغيظ من اختلاطها مع الشباب بهذا الشكل هو من الاساس
يتوعدها منذ البارحه
لقد بعث لها طلبا للصداقه علي الفيس بوك
.وأضافته وفوجئ بكم هائل من الشباب علي صفحتها
كميه أصدقائها تفوق أصدقاءه بمراحل..
وبل وتعليقاتهم الصادمه
كانت كفيله باخراج شيطانه الخامد..
لمحهم يتبادلون صور السلفي بينهم..
الي هنا ولم يتحمل نزل مسرعا..
واختطفها من يدها..
كانت تقف مع زملائها
يتبادلون صور السيلفي فيما بينهم كل بهاتفه.
.الا ان لمحت يدا تسحبها پحده..
جاءت لتتحدث..
فباغتها قائلا..اخرسي وامشي ساكته حسابنا في البيت ياعروسه..
سالي بغيظ..تك عرسه..
ماجد من بين أسنانه..
ماشي يامؤدبه اثبتي علي كدا..
وبثواني كان دفعها للداخل ودخل ورائها..
ماجد..پحده..بعدما

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *