في سبيل صهيب بقلم لبنى دراز ج1

#البارت_الأول
🌱🌾🌱🌾🌱🌾
“رغم كسرة قلبي، رغم ما عانيته في حياتي، رغم تهدم آمالي وتحطم أحلامي، ورغم الآلام والجراح التي غرستها في روحي، إلا أن قلبي ما زال يشتاق إليك، وما زال يعشقك. سأفعل الكثير من أجلك، وسأسعى لإسعادك بكل قوتي، حتى وإن كنت تحت الأنقاض.”
فـ قصر الشهاوى
جوة قصر ضخم مكوّن من 3 أدوار علويّة، كل دور فيه صالة فخمة جداً، مفروشة بأحدث طرازات الليڤنج، وفي آخرها ممر بيوصل لجناح كبير وأكتر من 10 أوض متوزّعة على جوانب الممر. بيوصل ليهم سلم دائري بيبدأ من الدور الأرضي، وهو من تصميم كلاسيكي رائع من الرخام بيلفّ بأناقة وسط القصر، وبيوصل لكل الأدوار. في الدور الأرضي، بتبدأ الفخامة من أوضة المكتب الكبيرة، اللى ليها بابين؛ واحد بيطّل على قلب القصر، والتاني بيطّل على الجنينة. المكتب نفسه فخم، مميز بمكتبة ممتدة على طول الحيطة، مليانة كتب نادرة وتحف قديمة، وفيه أنتريه أنيق مكون من كنبة عريضة وكرسيين، بالإضافة للمكتب الخشبي المتين اللي حواليه 3 كراسي جلدية فاخرة، بتدي المكتب هيبة.
أما الصالون، حاجة تانية خالص، متصمّم بطراز ملكي أصيل، بداية من الستاير اللي متعلقة من السقف لغاية الأرض، بألوان هادية وملمس فاخر، والسجاد اللي بيغطّي الأرضية بتفاصيله الفريدة. باب الصالون نفسه معمول كأنه تابلوه ضخم، فيه صورة لعمران ومراته مع ولاده وأحفاده، كل اللى يشوفه، يفتكره برواز كبير بالحجم الطبيعى، لكن لما يتفتح، بيدخلك لعالم تاني من الرقي. وفيه كمان ليڤنج للتجمعات العائلية، مفروش بطراز حديث يجمع بين الفخامة والراحة، بيضفي جو من الألفة والدفى وسط العيلة. السفرة بقى حاجة مبهرة، أوضة كبيرة جداً شبه صالة الحفلات، الترابيزة فخمة، لها 24 كرسي، متوزّعين حواليها، وفيها بوفيه كبير فـ جنب الأوضة، وآخر الأوضة فيه حمام صغير مخصوص لغسل الإيدين، مكمل الرقي اللي بيغلف المكان كله.
فـ اوضة المكتب
قاعد عمران وبيفكر فى حاجة معينة وبعد شوية وقت بعت واحدة من الشغالين تنادى حفيده صهيب وفى دقايق سمع خبط ع الباب وأذن بالدخول:
تعالى يا صهيب ادخل.
دخل صهيب بابتسامة وباس إيد جده: تحت أمرك يا جدى، حضرتك بعت لى، خير؟
عمران: خير ان شاء الله، سَبيل بنت عمك طيارتها على وصول، عايزك تروح تجيبها من المطار .



