بدر الصعيد بقلم مها العيسوي ج1

فى بيت عمار الزينى كان ماسك تليفونه وبيحاول يتصل على مريم حاول كتير بس تليفونها مقفول
نزل لامه الى كانت قاعده وفى ايديها كوبايه شاى
عمار قرب منها اما ماتعرفيش نچاة ولدت ولا لساتها مولدتش
حسيبه بصتله بطرف عنيها وردت ببرود ماعرفش
بصلها عمار قوى مالك ياما بتردى عليا اكده ليه
قامت حسيبه ووقفت قصاده وبغل انا جولتلك من الاول انى معيزاش الچوازه دى مش عايزه بت رابحه تبجى مارت ولدى
عمار رد بنرفزه ليه ياما مريم عميلتك ايه
حسيبه بغل ماعملتش انى مش ريداها فى بيتى مش رايده حد من روايح رابحه
عمار خبط ايده فى بعض لا اله الا الله ياما الله يرضى عنيكى الوليه ماټت الها سنين لساتك لدلوكيت مش طيجاها
حسيبه بغل ايوه ولحد ماروحى تفرجنى هفضل اكرها
عمار ليه!!! نفسى حد يخبرنى ليه العداوه دى
حسيبه هو اكده وخلاص وهملنى لحالى دلوكيت
طلع عمار يحاول يكلم مريم وحسيبه قعدة مكنها تانى وكل تفكرها ازاى تبعد مريم عن ابنها ماشى يابت رابحه يانى ياانتى وهنشوف مين فينا الى هيربح فى الاخر
طلع بدر يطمن على نجاة ويادوب هيفتح الباب لاقى مريم فتحته بسرعه وخرجت وشها كله خوف الحجنى يابدر
بدر پخوف فى ايه !!!نچاة كيفها
مريم ماعرفاش فچاه لجتها بتاخد نفاسها بالعافيه ووشها بجى كله ازرج
دخل بدر يجرى وهو بيقول لمريم اچرى ياخيتى كلمى المركز يبعت عربة إسعاف
جريت مريم تتصل وقرب بدر من نجاة كانت بتتنفس بالعافيه نچاة ردى عليا فيكى. ايه
نجاة كانت مغمضه عنيها وبتاخد نفسها بالعافيه ووشها وشفايفها بقى لونهم ازرق
دخلت مريم تجرى ودموعها نازله كلمتهم على التالفون وهيچوا
دخلت ورها سعديه وفى ايدها الولد ووراها الحاج صالح
قربت سعديه پخوف فى ايه ياولدى نچاة بيها ايه
بدر معارفش ياما كيف مانتى شايفه وشها ازرج ونفسها ضعيف
وقف الحاج صالح عنيه علي نجاة والخۏف ملى قلبه اتكلم بصوت كله رعشه شلها يابدر ندلى بيها على المركز بسرعه
بدر بصله باستغراب من امتى ابوه بېخاف عليها وهو ماكنش عايز الجوازه دى اصلا بس ماتكلمش وشال نجاة ونزل بيها ويادوب هيطلع من البيت لقى الاسعاف فى وشه ډخلها عربية الاسعاف وركب معها هو ومريم ووراهم الحاج صالح بعربيته
وصلوا المستشفى وهما بيجروا بيها ودخلوها اوضه الطوارئ
ومنع اى حد يدخل معها
وقفت مريم ودموعها نازله على اختها من خۏفها عليها الى ملى قلبها تلفونها رن كان عمار ردت بصوت مخڼوق ايوا ياعمار
عمار بلهفه انتى وينك انا بجالى كاتير عمال اتصل بيكى ومابترديش عاد
مريم بعياط نچاة




