بدر الصعيد بقلم مها العيسوي ج1

فى لندن دخلت هنا لقت تالا بتحضر شنطتها انتى مسافره ولا ايه
تالا اه ياماما راجعه مصر
هنا بخضه مصر !!!! ليه
سابت تالا الشنطه وبصت لامها هروحله
هنا انتى اكيد اتجننتى عايزه تروحيله بعد كل الى عمله ورميه ليكى
تالا بصوت عالى انا قولتلك انى مش هسيب حقى فيه مهما طال الزمن
هنا واشمعنى دلوقت عايزه ترجعى
تالا انا بقالى كتير عايزه ارجع مراته الى كان عامل حسابها وماټت هستنى ايه تانى
هنا وانتى ايه ضمانك انه عايزك ولا لسه فاكرك اصلا
تالا حتى لو مش عايزنى انا ليا حق عنده وهخده
هنا بدموع انا خاېفه عليكى منه يابنتى اوعى تفتكرى ان الوش الى انتى شوفيته ده وشه الحقيقى انتى ماتعرفيش الاول كان عامل ازاى
تالا لا عارفه كل حاجه بس انا تعبت من السكوت وكفايه كده انا لازم ارجع
وصل عمار بيته بعد مااتغدا مع مريم واول مادخل لقى امه قاعده وباين عليها الغيظ قرب منها مالك يااما
قامت حسيبه بصوت عالى بجى يااخرت صبرى بدال ماتروح تطربج الدينيا على دماغهم رايح تاكل وتتانس وياهم
عمار ياما الله يرضى عنيكى وتطربج الدينيا على دماغهم ليه وهما ماعملوش حاچه واصل
حسيبه اومال مين الى عمل وخلا سيرته على كل لسان البلد
عمار بتريقه يعنى الى وصلك ان انى كنت عيند مريم واتغديت وياهم مجلكيش ان بدر عرف مين الى طلع الحديد ديه عليهم وجابها جصاد البلد وخلها تعترف
حسيبه اتوترت بص حاولت متبينش هى مين دى الى جالت وجالت ايه
عمار بصلها قوى البت روحيه مانتى عارفها هى الى جالت فى البلد الحديد ديه بالكذب وبدر جابها
وخلاها جالت الحجيجه جصاد اهل البلد
حسيبه بغل وانت طبعا صدجت صوح ميشانك اهبل
عمار بنرفزه جرى ايه ياما ليه حديدك ده انتى خابره زين ان لا مريم ولا بدر اخلاجهم اكده والبت جالت الحجيجه عتكذب ليه
حسيبه مايمكن خاڤت منيه وهو الى خلها تكذب وتجول انها ماشفتش حاچه
عمار بص لامه بضيق انى خابر انك مش طيجاها بس متوصلش انك تشكى فى اخلاجها
قربت حسيبه منه وضحكت باستهزاء خليك على عماك بس متجيش تجولى فى يوم من اليام كان عنديكى حج ياما وخليك فاكر انى جولتلك ان مريم وبدر بيلعبوا عليك ومش باعيد يكونوا هما الى خليصوا على نچاة ميشان الچو يروج ليهم
سابته ومشيت وهو تفكيره اتشتت بص نحيتها وقال لنفسه لا ياما استحاله مريم تكون اكده ولا حتى بدر انى هسبتلك ان مريم بتحبنى وريدانى زى مانا ريدها





