رواية حلو وكداب

بالله
تارا وهي تحاول التماسك علي اقرب كافيه تقابله
أومأ لها السائق ثم بعد عدة دقائق توقف امام أحدي الكافيهات كما أمرته
أعطته تارا المال ونزلت لتجلس في هذا الكافيه لتفكر فيما سوف تفعله
جلست تارا علي اقرب مقعد وهي تفكر بحزن
تارا پبكاء لنفسها ده ادهم اللي وافقت اتجوزه عشان عوضني عن كل اللي شفته أنا مش مصدقه أنه يعمل فيا كده بقي ده الشخص اللي حبيته ياريتني ما عرفت واحد زيه ياريتني ما قابلته أنا لازم انساه أنا لازم ابعد عنه واعرف امشي حياتي واربي ابني لوحدي بس الاول لازم اعرف حد يساعدني اخلص اللي في دماغي وبعدها مش عايزة حد يساعدني خالص
وظلت تفكر كثيرا في هذا الشخص الذي سوف يساعدها في تنفيذ ما في رأسها شعرت باليأس فهي لا تعرف احد يساعدها فيما تريد خرجت من هذا الكافيه وهي تشعر بالحزن الشديد فهي أحست الان بيتمها ووحدتها
ظلت تجوب الشوارع واحده تلو الاخرى حتي اخذتها قدمها إلى المشفي التي كانت ترقد بها وجدت نفسها سريعا تفكر في ان يساعدها الدكتور يوسف فكرت قليلا ثم تراجعت ولكنها وجدت انها الفرصة الاخيرة لها فقررت ان تحاول ودخلت إلي المشفي وهي متوترة بشده
في الاستقبال
كانت تارا تسأل الفتاة التي تجلس عن دكتور يوسف فأخبرتها أنه في مكتبه ودلتها علي طريقة فذهبت تارا إليه وهي متوترة ومرتبكه مما ممكن أن يحدث
دقات علي مكتب غرفة الدكتور يوسف تبعتها فتح تارا الباب وهي تقول ممكن ادخل
يوسف وهو يقف اكيد طبعا اتفضلي
تارا بهدوء اولا أنا اسفه جدا علي اللي حصل اخر مرة
يوسف ولا يهمك اتفضلي اقعدي
تارا وهي تجلس هو انا ممكن اكلمك في حاجه مهمه علي انفراد
يوسف تمام في مطعم قريب من المستشفي هنا ايه رأيك نروح نتغدي ونتكلم في اللي احنا عايزينه
تارا بهدوء تمام موافقة
ثم تحركا سويا إلي الخارج
في المطعم
يوسف بهدوء ايه اللي حصل شكلك بيقول إن حصل مصېبة أنت كويسة والبيبي تمام
تارا بهدوء احنا الاتنين تمام متقلقش بصي الموضوع مش كده الموضوع حاجه تانيه
يوسف بقلق طيب قولي سامعك
تارا بحزن أنا بابا ماټ قبل ما اتولد وماما ماټت بعد ما ولدتني أنا مليش عم أو خال أو أخ أو أخت أنا مليش قرايب خالص لا من قريب ولا من بعيد اتربيت في دار ايتام وده كان له أثر


