خداع انثى بقلم دودو محمد ج٤

نظر إلى رقيه بضيق ونظر إلى غاده واقترب منها وامسك يدها وقبلها برقه وقال
رائد:- منوره يا عروسه ايه الجمال ده

جحظت عيناها بصدمه واحمرت وجينتها من شدة الخجل وابتلعت ريقها بتوتر وقالت
غاده:- ش ش شكرا

جلس على المقعد المقابل لرقيه ونظر إلى ياسين وقال
رائد:- منور يا ياسين باشا

نظر له بسعاده وقال
ياسين:- بنورك يا ابني رغم ان فيه كلام كتير بسمعه عنك وعن علاقتك المشبوهه بس الصراحه مش بصدقها ولما ابوك طلب منى ايد بنتى غاده مترددش ثانيه ان اوافق عليك

رد عليه سريعا وقال
مدحت:- لأ لأ لأ دى اشاعات مغرضه كل غرضها تشوه صورة ابنى قصاد الاعلام علشان مرشح الانتخابات الجايه وانت عارف بقى ان فيه ناس كتير عدوة النجاح

اومأ رأسه بالتأكيد وقال
ياسين:- طبعا يا مدحت باشا عارف انا الناس دى وبقابل منهم كتير

نظرت إلى سهير وقالت بأعجاب
منيره:- بسم الله ماشاءالله ابنك كبر وبقى عريس زى القمر الولاد كبروا وكبرونا معاهم

ابتسمت لها وقالت بنبره حنونه
سهير:-ربنا يحميهم ويحرسهم يارب هما الاتنين لايقين على بعض جدا

نظر إلى رقيه وجدها تتابع بصمت ونظراتها حزينه نظر إلى ياسين وقال
رائد:- طيب ممكن اخد عروستى علشان نتعرف على بعض وانتوا اتكلموا فى الشغل براحتكم

اومأ رأسه بالموافقه وقال
ياسين:- اه طبعا يا ابنى حقكم ملكمش انتوا فى كلام العواجيز ده

نهض من على مقعده واتجه إلى غاده ومد يده لها وقال
رائد:- تعالى معايا يا عروسه

نظرت إلى يده بتوتر وحركت يدها ببطئ وامسكت يده ونهضت معه واتجهوا إلى الخارج

نظرت إليهم بحزن شديد ونهضت سريعا وقالت
رقيه:- ع ع عن اذنكم رقيه هتطلع اوضتها وتركتهم وصعدت سريعا إلى الاعلى ودلفت غرفتها وارتمت على السرير وظلت تبكي بحزن شديد

خرج رائد إلى حديقة الفيلا ومعه غاده وجلسوا على المقاعد المتواجده بالمكان وظل صامتا يفكر فى رقيه وشعر بوخزه بقلبه ونظر إلى الاعلى عندما رأى ضوء الغرفه الخاصه برقيه ينير ولكنه انتبه على صوت غاده وهى تقول له

-رائد هو انت صحيح زى ما بسمع عنك من البنات اصحابى

نظر لها بأستغراب وقال بتساؤل
رائد:- كلام ايه بالظبط

ردت عليه بتوتر وقالت
غاده:- ا ا انك بتاع بنات وبتسهر كل يوم فى اماكن مشبوهه

نظر لها نظره مطوله وقال
رائد:- وافرضى ان انا كده هتعملى ايه

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *