خداع انثى بقلم دودو محمد ج٤

نهض سريعا وأمسك به وقال بغضب
رائد:- حسك عينك تجيب سيرتها على لسانك الوس* ده فاهم

دفعه بعيد عنه وقال
اسر :- انا مش هلوم عليك دلوقتى يا رائد علشان الحاله اللى انت فيها دى، هسيبك لما أعصابك ترتاح شويه وابقى الومك يا صاحبى وخرج من الغرفه وتركه

امسك زجاجه الخمر والقاها خلفه على الباب وظل يصرخ حتى ادت والدته واخذته بحضنها وظلت تربت عليه حتى هدأ تماما.
……………………………………………………..
بالحبس

جلس هشام بجوار اسلام بالحبس ونظر له بأستغراب وقال بعدم فهم

-انت مش ملاحظ ان ماجد بقاله كذا يوم مجاش ومحدش فيهم سأل فينا يا ترى ايه اللى حصل

زفر بضيق وقال بنبره مختنقه
اسلام :- معرفش يا هشام ما انا متنيل معاك اهو فى الحبس هعرف منين ايه اللى بيحصل بره

رد عليه سريعا وقال
هشام :- انا مبقولش انك تعرف انا بفكر معاك ايه اللى يخلى ماجد يغيب عننا كل ده ومحدش فيهم يسأل علينا حتى خطيبتك لتكون امك تعبت تانى انا هتجن وانا متزفت فى ام المكان ده

نظر له بضيق وقال بنبره مختنقه
اسلام :- بقولك ايه انا على اخرى وروحى عند مناخيرى ومش طايق نفسي ابعد عنى وسيبنى فى حالى وفى ذلك الوقت جاء العسكرى وهتف على اسلام وهشام نهض سريعا بسعاده وقال

هشام :- اخيرا ماجد جه علشان يطمنا على امى قوم يلا

حرك رأسه بالنفى وقال
اسلام :- مش عايز اقابل حد روح انت

هتف عليهم مره اخرى وقال بأمر
-اسلام خالد وهشام خالد يجوا يكلموا حضرت الظابط بسرعه

أقترب منه بأستغراب وقال بتساؤل
هشام :- حضرت الظابط!! يعنى مافيش زياره لينا

اجابه بنبره جديه وقال
-لا مافيش زياره ويلا بقى امشوا من غير كلام كتير

نظر إلى اسلام وقال بضيق
هشام :- ما تقوم اتحرك مش شايف بيقول ايه

حرك رأسه بالرفض وقال
اسلام:- قولتلك مش رايح فى حته روح انت

هدر بهم بغضب وقال بأمر
-انت وهو هتيجوا معايا قوم يلا فز

زفر بضيق ونظر له بغضب ونهض من على الأرض وذهب مع أخيه هشام إلى مكتب الضابط ودلفوا إلى الداخل ووقفوا أمامه بأحترام

نظر لهم بشفقه وقال بنبره هادئه
-اقعد يا هشام وانت كمان يا اسلام

نظروا إلى بعض بأستغراب وجلسوا على المقاعد وانتظروا يفهموا ماذا يحدث

تكلم بحزن وقال
-طبعا انتوا مؤمنين بقضاء الله صح

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *