حكاية تخوف بقلم امل نصر ج2

قولتها وبعدها على طول سمعت صراخ الولاد قومت مفزوعه على صوتهم لقيت كنب الصالون والستاره النار مولعه فيهم والولاد اللى اول ماشافونى جريوا عليا وهما مرعوبين من النار وهما بيصرخوا بهستريا مبقتش عارفه اخرجهم من حضنى ولا اطفى النار اللى هاتخلص عالعفش والبيت لكن ربنا نجدنى لما لقيت الجيران جم بسرعه وقعدوا يطفوها . انا كنت بتفرج عليهم وهما بيطفوها وانا مستغربه ازاى النار ولعت فى الصالون لوحدها كده وهى ماسكه كنبه والتانيه لأ او ماسكه الستاره لوحدها والعفش اللى جامبها لأ ..  انا عمرى ماشوفت نار لما بتولع بنتقى اللى تولع فيه .. فوقت من سرحانى لما الجيران لقيتهم بيواسونى بعد ما طفوها بالكلام والستات بطبطب عليا وتهدينى لكن انا  الخضه خلتنى ثابته فى الارض والولاد شابطين فى حضنى هما كمان وانا مش قادره اقوم من مطرحى كل اللى  قدرت عليه انى اهز برقبتى بس وانا برد عليهم شويه كده وبقوا يلموا نفسهم ويخرجوا .. ربنا العالم الليله دى عدت عليا ازاى من الفكر وانا كل ماافتكر منظر النار افتكر وصف ” يمنى ” اللى كانت صحبتى ايام الجامعه ووصفها للى كان بيحصل عندهم وبقيت افتكر نظرة ” مسعود” و استنتجت  بنفسى ان  بالتاكيد هو ورا الموضوع ده

تاتى يوم المنطقه كلها تقريباً كانت عندى ستات ورجاله ..  اللى جم ياخدوا بخاطرى واللى جم يسألوا عن السبب ورا ولعة النار واللى جايين يتفرجوا وانا كنت بحاول ابقى متماسكه قدامهم حتى لما جم ” زاهر ” ووالدته حاولت اكون طبيعيه فى الرد مع ان جوايا مية سؤال نفسى اسألهم ل” زاهر” ومفاتش عليا اسأل على صحة ” فاطمه”

ردت عليا ام ” زاهر ” : كويسه يابنتى والحمد لله هى دلوقت عند  ابوها اصل  ” زاهر ” اصر عليها تروح هناك تهدى اعصابها

بصيت انا ل” زاهر وانا بقول : غريبه ياعنى يا” زاهر ” مع انك كنت رافض امبارح ومصر على قعادها

عمل نفسه بيكح قبل مايرد ويقولى : لا ما انا زهقت من زنها قولت اريح دماغى

رديت وانا مش مصدقه :  امم بقى كده

حاولت بعد كده اندمج شويه فى كلام ام ” زاهر ” شويه كدا ولقيتهم قاموا عشان يمشوا لكن قبل ما يوصلوا للباب انا ندهت وقولت

– استنى يا” زاهر ” كنت عايزاك فى حاجه مهمه

 

.. يتبع

متنسوش التفاعل وارائكم

عشان بتهمنى

بنت الجنوب

باصولى هما الاتنين بعد ما وقفوا وقبل مايتكلم ” زاهر” سبقت والدته وسألتنى بسلامة نيه

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *