حكاية تخوف بقلم امل نصر ج2

– خير ياحبيبتى عايزاه حاجه انتى تؤمرى
– ما يؤمرش عليكى ظالم .. روحى انتى وسيبى ” زاهر ” عشان انا عايزاه يشوفلى الورق اللى جانى من البنك اصلى بصراحه مش فاهماه
وشه اتغير ساعتها كان باين اوى انه عايز يهرب منى خصوصا بعد ماسمع والدته وهى بتقولى
– وماله ياحبيبتى خليه يشوفهولك ويفهمك كمان دا زى اخوكى . اقعد انت يا” زاهر ” وانا هاسبقك
مشت الست وهو قعد تانى وانا استنيت بس تخرج من الباب روحت سألاه على طول
– عملت ايه معاهم يا” زاهر ” ؟
حسيته اتخض من سؤالى اللى جه بسرعه قبل يتكلم ويقول
– انتى تقصدى مين انا مش فاهم ؟
لما لاقيته هايلاوع روحت هاجمته على طول وقولتله
– ماتستهبلش يا” زاهر ” انتى فاهم باتكلم على مين دا انت امبارح كنت هاتقتل قتي
الكلام وقف فى حنكى لما خطرتى الفكره فاقمت سالاه
– هو ايه اللى حصل بالظبط ولا يكونش انت معاهم من الاول وانا اللى كنت غبيه مافهماش
اتكلم هو على طول وانكر لماقال
– لا والنعمه الشريفه انا اول مره اعرف امبارح وانا فعلا كنت هاصور قتيل بس انا بعد ماشوفت باب المقبره وحكالى الشيخ ” مسعود ” عن الخير اللى مستنينا بصراحه وزنتها مدام انا اتأذيت بالفعل يبقى على الاقل اخد حقى منهم وقاسمهم فى الخير واليغمه اللى هاتطلع من بطن الارض دى
كنت بابصلوا وانا مش مصدقه اللى بسمعه منه قبل ما اقوله : شيخ ” مسعود ” هو عرف يأثر عليك انت كمان يا” زاهر ” ياخساره .. اشحال ما كنت اول واحد عارف كويس ان الراجل ده شغله مع الجن وكمان هاتقبل على نفسك لقمه حرام يا” زاهر”
رد عليا : لا مش حرام دا كنز فى بطن الارض يعنى ماسرقتش ولا نصبت وكمان مسألة الشغل مع الجن انا مليش دعوه بيها
– انت حر يا ” زاهر ” اعمل اللى انت عايزه .. قولتها بعد مايأست من الكلام معاه
بعد مامشى ” زاهر ” حسيت نفسى هاتخنق خصوصا لما شوفت الكنب المحروق قلبى وجعنى عليه لأنه كان ضمن جهازى وانا شايفاه الدمعه كانت متحجره فى عينى . رجلى خدتنى على البلكونه لقيت ” مسعود” قريب قوى من البيت و كأنه كان مستنينى الضحكه بقت ماليه وشه انا طبعا فهمت كويس السبب ورا ضحكته دى . لعنت فى سرى اللحظه اللى طب فيها على بلدنا بس اللى فوقنى صوت الجرس روحت افتح لقيت “مروان ” فتح الباب ودخلت ” نور ” وهى بتضحك ووشها منور




