نسل الجبالي(انين ) الفصل الثامن والتاسع
بسم الله الرحمن الرحيم … الفصل التاسع
….
……..
ماذا يحدث إذا تقابل كبرياء المرأة مع عند الرجل ؟
هل سيخضع أحدهم للأخر ؟
أم ستوقد الحرب بين الطرفين ؟
…..
منزل الجبالي ” منتصف الليل “
غرفة أنين …
نظر لها بغضب قائلا
جلال … أتخبلتي في عجلك إياك ، بجي جلال الجبالي ينام علي الكنبة ، طب أي رأيك أنام علي الدكة في الطاروج برة
أنين …. يعني أي دكة و يعني أي طاروج !
جلال … أحسنلك تغورى من وشي
أنين … أغور فين دى أوضتي ، و أنا هفضل في وشك و إذا كان عاجبك بقي
شهقت بخجل حين غمز بعينية قائلا
جلال … يا أبوووي دا عاجبني جوى
جلست علي الفراش متأففة و لم تعقب علي حديثة
يحاول جاهدا كبت ضحكاته علي تصرفاتها الطفولية ،لد لاينكر أنه يحب سلسال و لكنه أيقن أنه يعشق أنين ، يعلم برفضها لوجوده بجوارها و لكنه لا يقدر علي البعد ، أصبح متيم بقربها و جنونها و توترها في قربه ، أصبح متيم بتلك النظرة التي ترمقه بها ، أصابت لب قلبة بعفويتها و برائتها ، تأففت للمرة المليون لينظر لها قائلا
جلال … مالك !
أنين بضجر … ماليش
جلال … أعدلي لسانك و أنتي عتتحدتي وياى
أنين … تعدل !بقولك أي خلي ال ٤٥ يوم دول يعدو علي خير و أغور في داهية
شهقت بخوف حين ألقي بجسدها علي الفراش بعد أن كانت جالسة علية ، نظرت لعيناة بغضب أختفي فور أن رأت نظرته لها قائله
أنين … ا أنت بتعمل اى !
جلال … أقسم برب العزة هكسر دماغك لو ما أتعدلتي معاي ، و جو تعاودى مصر دا أنسية فاااهمة
لا ينكر ضعف قلبة أمام دموعها التي هربت توا من عيناها ، أبتعد عنها بعدما يأس من محاولة أن تجارية في الحديث ، نظرت له بلوم وهو يتجة للشرفة تحولت نظرتها لفزعة حين رأته انتزع من علبة سجائره واحدة لعلها تهدئ من أنفاسه الملتهبة تلك ، زادت صدمتها حين أشعلها و نفث دخانها في الهواء الطلق ، ألتفت سريعا حين أستمع لشهقتها الفزعة سائلا إياها
جلال .. خبرك أي !في حاجة وجعاكي ؟
أنين ..ا أنت بتدخن !
جلال بأندهاش … وفيها أي !
أنين … أنت ضحكت عليا ؟
جلال … يا مثبت العجل و الدين يارب ، ضحكت عليكي كيف هو أنا جربت منيكي يا بت الناس ؟
أنين … أزاى متقوليش أنك بتدخن ؟
زفر جلال بغضب من تلك العنيدة و نزع جلبابة ليبقي بتلك الملابس التي يرتديها أسفلها لتشهق قائلة




