نسل الجبالي(انين ) الفصل الثامن والتاسع
عامر… أنتي شايفة أن دا وجت الحديت دا و أنا امي بين الحيا و المو,ت في المستشفي
زهرة … و ديني دار أبوي دلوك يا عامر
عامر … أنتي أتخبلتي في عجلك إياك !
زهرة … أنا بستأذنك عشان دى الأصول ، يا توصلني يا هتصل بأخوى و وجتها شكلك هيبجي عفش جوى ، أطمن علي امك و لما تعرف مين عمل فيها أكدة أبجي تعالي دوار أبوى ، حتي خلجاتي مش هاخدها متلزمنيش ، هغير و جاية ، و أعرف انك لو مشيت أنا هندل لحالي
و بالفعل تركتة و غادرت لكي تبدل ثيابها عائدة لمنزل أبيها بعد مرور عدة أيام فقط علي رحيلها ، ستعود و هي تصطحب خيبة أمالها و لكنها حافظة لكرامتها كأبنة لعائلة الجبالي أكبر عائلة بالبلدة .
….
…….
………..
منزل الجبالي مرة أخرى …
أصبح الوقت متأخرا فقد تجاوزت الحادية عشر قبل منتصف الليل ليهبط جلال و عبد الحافظ الدرج بسبب معرفتهم بحضور ابنتهم إلي المنزل في ذلك الوقت المتأخر من الليل و هي لم يمضي علي زواجها سوى عدة أيام ، تقدم جلال من شقيقتة محتضنها بحب و أشتياق قائلا
جلال … يا مرحب يا خيتي ، كيفك و كيف حالك ؟
زهرة … أنا زينة يا أخوي
عبد الحافظ … عامر فين يا بتي !
زهرة … وصلني و عاود يا أبوى
جلال … عاود فين !
زهرة … حماتي تعبت و هي دلوك في المستشفي ، و هو خاف عليا لجعد في الدوار لحالي ، جالي أندل أجعد وياكم لحد ما هي تعاود
عبد الحافظ… طب و مروحتيش وياه لية ؟
زهرة … جالي أني لسة عروسة وفال شين لما ادخل المستشفي ، أي يا أبوى ما رايدنيش ولا اى
عبد الحافظ … كيف دا ، نورتي دارك يا بتي
زهرة … أنين عاودت مصر ؟
جلال … لاه في اوضتها فوق
زهرة … طيب هطلعلها عشان واحشاااني مو,ت
جلال ببسمة …. ماشي
…..
……..
……….
أما في منزل أحد من أفراد عائلة الجبالي
يقف في حديقة المنزل بعض الرجال الملثمين و هم يحملون السلاح باحثين عن هاني الجبالي حتي يثأروا منه ، تقدموا ببطء و دلفوا للمنزل بعدما قاموا بكسر الباب ليستمعوا لصوت صراخ أنثوي ، ليتقدم شخص من تلك الفتاة و هي تدعي رينا التى تتوسط الأريكة و سقط منها طبق التسالي حين فزعت بدخولهم ، قبض علي ساعدها قائلا
الشخص … أنتي مين يا حرمة ؟
رينا … أ أنت إللي مين ؟
الشخص … أنا إللي جاى أخد بتارى من هاني الجبالي هو فين ؟



