نسل الجبالي(انين ) الفصل الثامن والتاسع

——-

———

——-

—–

أتي الصباح لتأتي معه أشياء عدة ،ليست كلها بسيئة لكن أكثرها هادفة .

بينما يجتمع الجمع علي مائدة الإفطار في منزل الجبالي كان جمع أخر يحشد أمام المنزل فترتفع الأصوات مما جعل كلامن جلال وعبد الحافظ ينهضا سريعا حيث الخارج .

صاح عبد الحافظ بغضب ما أن خرج 

عبد الحافظ … جرا أي ياولد منك له في أي ؟

تحدث أول من يقودهم بصوت مرتفع حيث أنهم كأنهم أرادوا الدخول والغفر من تشابكوا معهم ليحولوا بينهم وبين المنزل .

فريد … رايدين هاني الجبالي .

جلال … واه رايدينه في أي عاد … مش أنت فريد السمنودي !

فريد … أيوه ورايدين ناخد حجنا 

عبد الحافظ … حج أي يا ولدي ؟

رجل أخر … ولدكم جتل صابر ولازمن نأخد تار أخوي إلي جتله .

جلال وعبد الحافظ نظر لكلا منهم للأخر بصدمة من أمرهم وقبل أن يتحدث أحدهم كان حشد أخر يحتل المكان يقوده رجل في منتصف عقده الرابع وهو عزيز الجبالي .

عزيز … جبل ماتطالب بحجك رايدين جحنا الأول 

كان عزيز يقف أما فريد في وقفة عدائية وكلا منهم يقود عدد من الرجال 

فريد … أي حج ده إلي بتتحدد عليه ؟

عزيز … كيف ياواد أنت تاجي علي بيتي وحريمه فيه مفكر الي حصل سهل إياك !!

فريد …. بندوروا علي حجنا وأعتجد أنك لو مكاني هتعمل أكتر من أكده 

عبد الحافظ … أسمع يا ولدي أني سامع أن صابر وهاني صحبة حلوة ليه يجتله .

جلال … غير أن ولدنا مستحيل يعمل حاجةزي أكده .

فريد … ما منوش لازمه الحديد دي لو هاني ما ظهرش لحد بكرة ماتلموش إلا نفسكم ،بينا يا رجالة .

ذهبوا سريعا لينظر عبد الحافظ لعزيز أبن عمه ليستفسر منه علي ما حدث .

——–

———-

——

—-

أما بالداخل وأثناء غياب الرجال كان الحديث القائم كالتالي 

سلسال … جوليلي يا أنين أرتحتي في النومة ؟!

قطبت أنين حاجبيها بتعجب من سؤالها فهي نائمة في تلك الغرفة منذ أن أتت لما تطرح عليها هذا السؤال الأن وقبل أن تفكر مليا كان الجواب قد أتي علي خاطرها ما أن دققت بعين غريمتها 

نظرت لزهرة ثم رئيسة الذين يتابعن الحديث لتجيب 

أنين … أممم كنت مرتاحة أكتر من أي يوم تاني .

كبتت زهرة ضحكاتها ونظرت لأنين بتبسم لتكمل سلسال تحرياتها 

سلسال … أيوه لازمن ترتاحي طبعا أنا مجدرة أنك أول مرة تنامي ويا حد بأوضة واحدة وخصوصي لو كان جلال .

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *