عشق الثعلب بقلم أميرة مدحت

بعد فترة قصيرة.. كانت واقفة مع إحدى أصدقائها الفتيات ولكن غادرت لأمرٍ ما، وقفت وعلى وجهها إبتسامه صغيرة، وفجأة.. وجدت من يسحبها الى ركنٍ فارغ، وقبل أن تُشهق بصدمة كان يضع يداه الرجولية على فاهها هامساً بإبتسامة ماكرة :
_إهدي يا حبيبتي، ده أنا!

أبعد يداه وهو يتأمل ملامحها، فقالت وهي تحاول ضبط أنفاسها:
_هو إنت عاوز حاجة؟؟

جذبها من خصرها بحركة مفاجأة أدهشتها ليهمس ملامساً أذنها بطريقة جعلت بدنها يقشعر :
_عاوزك سعيدة زي ما أنا سعيد جداً دلوقتي، لأنك أخيراً بقيتي مراتي حبيبتي.

توترت من إقترابهُ المفاجئ، فهتفت بإستيحاء :
_مهاب أرجوك أبعد شوية، ممكن حد يشوفنا و..

عندها لم يستطع تمالك نفسهُ، قاطع كلماتها بشفتيه ألتهمت شفتاها بشوقٍ بالغ، أبتلع شهقتها بجوفهُ، لا تدري ما الذي حدث، بل شعرت بأنها في عالم جديد، ظل يقبل شفتيها باللهفة وشوق، شعرت أنها ستفقد الوعي من كثرة المشاعر التي أجتاحتها فجأة، ولكن ظل محاوط خصرها بقوة، تحركت أصابعهُ ببُطء عند خصرها وظهرها بطريقة جعلت أعصابها تسترخى، لحظات وكان يبتعد حينما شعر أن أنفاسهم قد بدأت تقل، رفع عينيه لتقع على عيناها التي باللون العسلي، رمقها بعشق وهو يتحسس شفتيها المُنتفخة بإصبعيه قائلاً بهمسٍ مغرٍ:
_ معلش، مقدرتش أمسك نفسي، أنا مش قادر أصدق إنك خلاص بقيتي ملكي.

زاد توترها حيث قالت بهمسٍ :
_مهاب، أناا….

قاطعها قائلاً بهدوءٍ :
_آثار، أنا بحبك فعلاً، عايز أقولك إني طول ما أنا عايش هبقى عايش عشان أقدر أسعدك، أنا إللي هرسم إبتسامتك على وشك إللي حبيتهُ من أول نظرة، لأن لو حد رسمها غيري يبقى، أنا ماليش أي وجود.

مد يدهُ نحو وجهها ليلمسهُ برقة قائلاً بنعومة :
_أنا بوعدك إني هفضل ورا ضهرك، هفضل سندك، وأنا وإنتي هنفضل مع بعض في الحُبَّ وفالقتال.

صمت للحظة وعاد للحديث وهو يقول بصدق:
_وده وعد من واحد عاشق، و طول ما أنا عايش هتفضلي عشقي، عشق الثعلب.

**************

نوڤيلا “عَشَقَ الثَّعلَبُ”
(( الفَصْلُ الثَّانِي))

_في صباح يومٍ جديدٍ..
_بداخل المُخابرات المصرية..
_بداخل مكتب القائد الأعلى للمُخابرات المصرية..

فتح “مُهاب الألفي” باب المكتب وخلفهُ “آثار” عقب وصولهم أمر بأن يأتوا إلى مكتب القائد الأعلى للمُخابرات المصرية بسببُ تلك المُهمة الصعبة، سحب نفس عميق وهو يُلقي السلام على كُلاً من وزير الدفاع ووزير الخارجية والقائد الأعلى، جلس على المقعد الجلدي وبجانبهُ زوجتهُ وهم يتبادلون نظارات مفعمة بالتوتر على ما حدث مُنذ أيام، فقد وصلت معلومات مؤكده عن عصابة تحاول وبقوة هدم الدولة، حيث يريدون ق*تل السفيرة “ثناء هيثم” ويحاولون نشر الفتن بين المُسلمين والمسيحيين.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *