ابن سيادة الوزير بقلم رحاب عمر ج1

وبعد أن أغلق باسم الخط مع ليندا بدأ في ضحك هستيري
تامر: خير ياعم مضحكنا معاك
باسم: ههههه طيب يلا نحكي واحنا بنشتري اللي ورانا
يوسف: ماشي
باسم: المكنه جابت جاز ههههههههه
يوسف: بسرعه كده
باسم: اه والله زهقت وبتقولي هضيع منك وبابا مصمم علي العريس
تامر: ماشي لما نشوف اخر العرسان دي
يوسف: يا عم متخطبها هي بنت كويسه
باسم: ايه اللي فيها كويس ولا ايه اللي فيها جديد او مختلف عن غيرها دي واحده حابه تعيش يومين وتمثل دور اللي وانا لبيت طلبها وعيشتلي يومين وبكره تزهق انا يا عم يوم ما احب اخطب عمري ما افكر في الاشكال البيئه دي خااااااااااااالص
يوسف: حرام عليك يا عم تعشم البنت في الفاضي
باسم: حرمت عيشتك يا بعيد مايكنش جديده علينا العمل ده وبعدين هي اللي عاوزه كده
وهنا لمعت عيون يوسف بخب/ث فهو معجب بليندا من أول يوم رأها مع انها لا تختلف الكثير عن غيرها من البنات
ومر اليومان وجاء موعد سفر الاصدقاء الثلاثه الي المانيا للاحتفال بالكريسامس مع صديقاتهم الالمان
أخذ باسم تليفونه المحمول واتصل بتامر: ألو
تامر: يلا برنس مستنيك
باسم: ماشي اتصلت علي يوسف
تامر: لا هتصل اهو
باسم: لا هتصل انا
واغلق الخط ثم اتصل بيوسف
باسم: ايوا يا برنس البرانيس
يوسف: بصوت متعب للغايه: ايوا يا باسم
باسم : خير يا ابني
يوسف: معلش مش هقدر أجي من الصبح وعندي سخونيه ومركبنلي محاليل
باسم : يعني ايه هضيع الرحله والموزز والحلويات علشان شويه سخونيه
يوسف: معلش يا ياسم بجد مش قادر كح كح متعوضه المره الجايه وبعدين هناك الجو برد هتعب زيادة
باسم: اجمد ياض وبعدين متخفش الموز هناك هتسخنك علي الاخر
ولكن يوسف صمم علي عدم مقدرته علي الذهاب وبالفعل ذهب باسم و تامر بدونه ولكن لم يكن يوسف مريض كما ادعي وانما كان ينوي علي تنفيذ خطة
اتصل يوسف علي ليندا فهي أصبحت فرد من (الشله)
ليندا:ألو
يوسف: ازيك يا ليندا أخبارك ايه يا جميل
ليندا:”نايس أخبارك انت ايه
يوسف: مش نايس خالص
ليندا و بخوف مصطنع: ليه كده بس و بعدين انتي مرحتش معاهم ألمانيا ليه
يوسف: علشانك
ليندا بصطدمة: أنا ليه
يوسف: شوفتي ضيعت ثمن التذككره علشانك وضيعت رحلة من اجمل الرحلات علشانك مع انها مش بتيجي في السنه غير مره واحده
ليندا: ليه
يوسف: ممكن اشوفك يا ليندا عشر دقايق بس ضروري ارجوكي
ليندا: ماشي بابا الاسبوع ده عند مراته بس نتقابل في مكان قريب احسن الجو برد
يوسف: في المكان اللي تحبيه
وبعد نصف ساعه كانت تجلس ليندا مع يوسف في احدي الكافيهات القريبه من منزلها
ليندا: خير يا يوسف عاوزني في ايه وايه الكلام الغريب اللي بتقوله ده
يوسف: هتصدقيني
ليندا: يوسف خلص في ايه
يوسف: قبل ما اقول حاجه والله والله والله اللي هقوله صدق
ليندا: ماشي مصدقاك بس قول
يوسف: باسم مش بيحبك يا ليندا يوسف معيشك الوهم بس
ليندا بصطدمه: أه بتقول ايه
يوسف: انا صاحبه وعارف كل حاجه ولولا انك تهميني وتهميني قوي قوي مكنتش جيت قولتلك
ليندا: يوسف انا ممكن اصدقك في كل حاجه الا دي
يوسف وأخرج الموبايل من جيبه ثم فتح تسجيل صوتي وقربه منها وقال لها اسمعي
وفي التسجيل أتت هذه الأصوات
“” وأغلق باسم الخط ثم بدأ في ضحك هستيري
تامر: خير ياعم مضحكنا معاك
باسم: ههههه طيب يلا نحكي واحنا بنشتري اللي ورانا
يوسف: ماشي
باسم: المكنه جابت جاز ههههههههه
يوسف: بسرعه كده
باسم: اه والله زهقت وبتقولي هضيع منك وبابا مصمم علي العريس
تامر: ماشي لما نشوف اخر العرسان دي
يوسف: يا عم متخطبها هي بنت كويسه
باسم: ايه اللي فيها كويس ولا ايه اللي فيها جديد او مختلف عن غيرها دي واحده حابه تعيش يومين وتمثل دو اللي وانا لبيت طلبها وعيشتلي يومين وبكره تزهق انا يا عم يوم ما احب اخطب عمري ما افكر في الاشكال البيئه دي خااااااااااااالص
يوسف: حرام عليك يا عم تعشم البنت في الفاضي
باسم: حرمت عيشتك يا بعيد مايكنش جديده علينا العمل ده وبعدين هي اللي عاوزه كده
“”
وضعت ليندا يديها علي وجهها ثم أخذت تبكي بكاء شديد . انتقل يوسف بجانبها ثم أخذ يربت علي ظهرها ويقول لها اهدي ياليندا اهدي ده واحد ما يستهلش دمعه واحده من عنيكي
وبعد فتره ليست بقصيرة هدأت قليلا
يوسف: متزعليش يا ليندا زعلك ده ده بيقط/عني من جوه
ليندا: طيب انا عاوزه امشي
يوسف: أنا كنت خايف أعرفك أحسن تقولي اني عاوز افرق بينكم بس أنا مقدرتش اشوفك بتخدعي وانا ساكت خاصة انك تهميني قوي
ليندا: متشكره يا يوسف
يوسف: لا ده انا اللي متشكر يا ليندا بس انتي ناويه علي ايه
ليندا: ولا حاجه
يوسف: ازاي ولا حاجه انتي اجمد من الكلمة دي بكتير وده اكتر حاجه شدتني ليكي و حببتني فيكي
وهنا يوسف اصطنع انه تدارك ما قاله وانه زل لسانه واعترف بحبه لها
نظرت له ليندا بدهشه
يوسف وهو يتصنع الاحراج: اسف اسف مش قصدي بس بجد صبرت كتير وكتمت في نفسي كتير وكنت بتقط/ع وانا شايفكم مع بعض وانتي بتحبي صاحبي اللي بيخدعك وانا قلبي بتح/رق كل يوم بسبب حبه ليكي وانتي مش حاسه
ليندا: ———
يوسف: طيب يلا علشان مأخركيش تعالي أوصلك لبيتكم ولو احتجتي حاجه أنا تحتت أمرك





