ابن سيادة الوزير بقلم رحاب عمر ج1

وصل باسم إلي ألمانيا وكان بإنتظارهم بعض الشبان من الفتايات و الفتيان وبدأوا في تبادل الأحضان و القبلات و الترحيب ثم اتجهوا ألي أحد الفنادق وبعد أن استراحوا يوم أتجهوا ألي احتفالات الكريسماس وبعدها قضي تامر و باسم شهر كامل في التنزه و الحفلات مع أصدقائهم ولم يتصل باسم بليندا غير مرتين للاطمئنان عليها سريعا و التحجج بإنشغاله بسبب مشروع يخص والده
وكان يبعث صوره مع الفتيات لصديقه يوسف لكي يغيظه وكان يوسف يستقبل الصور ثم يبعثها لليندا ليؤكد لها كذب باسم وخداعه و أيضا لكي يرسخ كره ليندا لباسم

6
كانت حنين تجلس في عملها مدثره بثوب ثقيل لشدة البرد عندما دخلت عليها صديقتها الحميمة خلود
خلود: خلصتي يا نونه
حنين : خمس دقايق و هككون خلصت انتي خلصتي
خلود : اه هستناكي نروح مع بعض
حنين: ماشي
وبعد أن انتهت حنين خرج الصديقتان من الوحده الصحيه متجين نحو منازلهم وكان وائل يسير أمامهم بالقرب منهم بإتفاق مع خلود ” فقد اتفقوا علي ان تجبر حنين علي قول لماذا الرفض ويفاجئها وائل علي انه سمعها بالخطأ و مستعد أن يتجاوز هذا السبب أو يعالجه و يبدأ معها حياته” ولكن حنين كشفت الخطه
خلود: مامتك عامله ايه دلوقتي
حنين بحزن: ادعيلها يا خلود بتاخد كيماوي
خلود : ربنا يشفيهالكم ويقومها بالسلامة وتقوملكم بالسلامة
حنين : اللهم امين
واخذت خلود تفتح موضوع و تغلق اخر ثم قالت صحيح يا حنين في عريس متمسك بيكي قوي وعاوز يتقدملك الوضع مناسب دلوقتي في بيتكم ولا ينتظر شويه
“تأفف وائل في نفسه فهو عزم علي عدم التأجيل وسوف يطلبها من اهلها ولكنه يريد ان يتأكد من انها لن تسبب له الإحراج بالرفض أمام أهله و أهلها فهو ذو عزة نفس عالية”
قالت حنين بصوت عالي متعمدة لتسمع وائل أو بالاحري لتختبر وائل: بصي يا خلود انتي عارفه ان ماما مريضه و كل الفلوس اللي معانا تقريبا خلصت فمش معانا فلوس لجهازي فاللي متمسك بيا يستناني و لو مش متمسك يتفضل البنات كتير في كل مكان…
وقبل أن تنهي حنين كلامها دخل وائل طريق جانبي لكي يعلن لها و لخلود رفضه بشكل غير مباشر
خلود بإحراج : اكيد هيستناكي بس طبعا مش هينع يجي ومامتك تعبانه قوي كده فأنا هخليه ينتظر لما تطمنوا علي مامتك
حنين : خلود لا تقولي ولا تعيدي أنا مش في دماغي جواز دلوقتي لحد ما أطمن علي ماما
خلود : ربنا يطمنكم عليها يا حبيبتي
ثم افترقت الصديقتان كلا منهما تجاه منزلها وعندما وصلت حنين دخلت مباشرة نحو سريرها وتركت العنان لدموعها و لكن بصمت كي لا يشعر أحد بها
ولكن كيف لا يشعر بها أخويها و هم يقيمان في نفس الحجره يفصل بينهم فاصل من الخشب لكي تصبح الغرفه حجرتان نظرا لضيق المكان
همس حسن: حسين
حسين بصوت يكاد لا يسمع : نعم
حسن : احنا لازم نقف جنب حنين و نحاول نخفف عنها و نحاول نرجع نضحك تاني و نهرج علشان نفسيتها
حسين : ماشي حتي ماما نفسها محتاج نفسيتها تبقي كويسه علشان تقدر تقاوم المرض
————————————————-
وبعد مرور شهر عاد باسم و تامر الي مصر وذهب أصدقاءه إلي فيلته ليسلموا عليه
ولكن لم تحضر ليندا وبعد يومين
كان يجلس باسم في حديقة الفيلا وجد ليندا تدخل عليه وعينيها تبعث بالشرر
قام باسم وذهب لإحتضانها فأبعدته ليندا بيدها ثم قالت: حمد الله علي سلامتك يا استاذ باسم
باسم: الله يسلمك يا حبوبي وحشتيني مووووووووووووت ( ثم عاوده محاوله احتضانها )
ليندا: لو سمحت خطيبي مش سامحلي احـ,ـضن حد غريب ” ثم أظهرت له دبلتها في يدها اليمني”
باسم بصطدمة : ايه ليه كده ليه كده
ثم ارتمي علي الكرسي ووضع يده علي رأسه ممثلاً دور الحزين
ليندا: لا كفايه استغفال لحد كده ان كنت فاكرني مغفله ومصدقه تمثيل تبقي غلطان انت اللي مغفل انا ويوسف اتخطبنا من شهر يا مغفل وبعد أذنك
ثم تركته وخرجت من الفيلا
وقف باسم و استشاط \ا كيف لها أن تقول هذا أنا المغفل والله لسوف تدفع ثمن تلك الجرأ غاليا بل بأغلي ثمن علي الإطلاق و هذا الحيوان الذي يدعي أنه صديقه و يذهب لخطبتها ويستغفله لا بد أن يدفع ثمن هذا أيضا
صعد باسم الي غرفته وارتدي ملابس خروجه بسرعه و \ ثم اتصل علي فريق البودي جارد الخاص به
حمدي: ايوا يا بيه أأمر
باسم: حالا حالا عاوزك تجيبلي الحيوانه اللي اسمها ليندا و عاوزها متخربشه وخلي السواق يجهزلي العربيه الجيب السوده حالا
ثم أغلق الخط و اتجه ناحية دولابه وأخرج منه مسدسه و جهزه لأطلاق الرصاصه

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *