رحيل بقلم حنان اسماعيل ج2

رحيل بقهر غير مصدقه : جاااد هو اللى قت*ل ابويا ؟؟

اكمل كلامه قائلا : انا عاوزك تسمعى كلامى كويس وانا اوعدك انى هخلصك منه فى اقرب وقت ,,فهمانى يارحيل ,,انتى مش بس بنتى وحبيبتى اللى ربتها وحبيتها قد حبى لابوها مية مرة .. انت روحى اللى عايش بيها ,,واللى ربيتها قوية ,وعاقله,,اوعاكى   تنسى انتى بنت مين وجدك مين  وحقك ودم ابوكى اللى اتحرمتى منه عند مين ؟ فهمانى يارحيل  ؟

هزت رأسها فى قهر قائله : فاهمة ياجدى  ,,فاهمة

قبل رأسها وغادرها بعدما دس الاقراص فى يدها…

الفصل التاسع

ارتدى جاد جلبابا ابيض انيق وفوقه عباءه قيمة اضافت عليه وقارا وجاذبية .مر فى طريقه بحجرة فاطمة .دخل فوجدها جالسة تبكى فى حرقه على  سريرها , رفعت عيناها اليه قائله بحرقه : مبروك ياابن عمى

جلس على طرف السرير قبالتها قائلا لها

جاد بصدق: فاطمة …انا عاوزك تعرفى انى عمرى ماهجى عليك ولا هظلمك …انت بنت عمى قبل ماتبقى مراتى ..وطول عمرنا متربيين سوا …انا عاوزك تفهمى ده كويس اوووى

فاطنة بقهرة : انا عارفة ياابن عمى بس عارفه برضه انك عمرك ماحبتنى ولا حسيت بيا ,وسامحنى لو خايفه ان جوازتك من بنت الجارحية تزود الجفا اللى بينا خصوصا وانى مش عارفه اجيب لك العيل اللى يشيل اسمك

جاد بتأثر : انا عمرى ماحسبتها كده ولا فرق معايا ان جالنا ولاد ولا لاء  فبلاش تحسبيها كده

فاطنة بصوت منخفض : مايمكن المشكله انها مش فارقه معاك فعلا

سمعها الا انه تجاهل كلاماتها الاخيرة وهو يقبل رأسها قبل ان يغلق الباب ورائه .

نزل للاسفل فوجد البيت مزدحم بالضيوف الذين اتوا للتهنئة .وزوجة عمه  ام اسماعيل تستقبلهم هى وبعض من سيدات العائله

فى الخارج وجد رجاله يستقبلون الضيوف وهم يقدمون صوانى الطعام الفاخرة .مر بهم فى عجاله وهو يوصيهم بحسن إستقبال الضيوف جيدا ..لاحظ وجود اسماعيل بين الحاضرين فإطمئن واتجه ناحية سيارته منصرفا .قبل ان يرن هاتفه .نظر فيه  سريعا ليجد رقم سويلم

اجابه  جاد قائلا :خير ياسويلم .فى حاجة حصلت عندك؟

سويلم  : مش عارف ياجاد .بس احنا سمعنا صوت خبط وتكسير جامد فوق .فطلعت اشوف فى ايه ..خبطت جامد على الست رحيل .رفضت تفتحلى ..ياريت تيجى بسرعه

تغير وجه جاد وركب سيارته مسرعا ومن خلفه سيارتان مليئتان برجاله ….

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *