مملكتي الخاصه بقلم الكاتبة شروق ج2

عاصم حضرلك الخير يا بنتى ولو احتجتوا اى حاجة اتصلوا عليا او على عمرو

سارة : حاضر

عاصم : طيب يلا يا بنتى عشان متتأخريش عليهم

ذهبت سارة لتجد ان نور كانت بالكرسى الامامى بجانب اخاها

ومريم تجلس بالخلف وهى ايضا سوف تجلس بجانبها فذهبت بكل ثقة لتفتح الباب وتجلس وتلقى السلام

فى حين كانت مريم تحاول ان تشتت انتباه عمرو كثيرا لانها تظن ان اى فتاة مثلها تود خطف ابصار عمرو كما تفعل هى

اخذت تتحدث عن كل شئ مما تفعله وتضحك وحدها

اما عن نور فهى تعتاد على مريم هكذا والا فلن تكون مريم اذا لم تفعل

وفى الطريق صمتت مريم لتتابع تحركات سارة

ولكن سارة كانت شاردة تنظر من خلال تلك النافذة ولا تستمع لما كان يحدث او يقال من مريم حتى انها لم تلاحظ سكوت مريم

نظر عمرو اليها فى المرأة الامامية ليراها شاردة

كانت خصلات شعرها تتطاير فتعطى لسارة بريقا خاص وجمالا فريدا من نوعه

مع الهدوء والسكي..نة فتبدو وكأنها لوحة فنية اتقنها احد الرسامين باتقان بليغ

نظر اليها قليلا فكانت هذه هى اول مرة يراها فيها عمرو عن كثب

وجه اليها الكلام قائلا : سارة …. هو انتى عاوزة نوع الموبايل ايه ؟

لم ترد عليه سارة فكانت فى ملكوت اخر

ثم اعاد الكرة مرة اخرى فقال : ســـــــــارة

افاقت سارة من شردوها ونظرت امامها دون قصد فتلاقت الاعين ولكنها سرعان ما وجهت نظرها امامها مباشرة دون النظر اليه

عمرو : ايه كنتى فين

سارة : لا ابدا انا بس كنت بتفرج على المحلات والشوارع

عمرو :كنت بسألك عاوزة نوع موبايلك ايه ؟

سارة : مش عارفة …….. انا مبعرفش فى الموبايلات

اى حاجة تختارها وخلاص

عمرو : مينفعش انا اللى اختار لانه هيبقى بتاعك انتى ولازم يكون اختيارك

بصى انتوا بعد ما تخلصوا ابقوا اتصلوا عليا

نشترى الموبايل وانتى اللى تختاريه وكمان اوصلكوا البيت

نور : طيب ما ناخد تاكسى يا ابنى

عمرو : لا يا نونو مينفعش هيكون معاكوا حاجات كتير اوى وبعدين مش هنتطمن عليكوا وانتوا فى تاكسى

مريم : طيب لما اخلص هرنلك

عمرو باندهاش : تخلصى ايه ؟ وترنيلى ليه ؟

مش انتى قلتى انك هتجيبى حاجة وتروحى من المول

هم هيتاخروا لانهم هيلفوا

مريم : ما انا كمان هستنى معاهم

زفر عمرو انفاسه فهو يعلم جيدا غرض مريم لن تشترى شيئا سوى التعاسة والكلام الفظ لسارة

ولكن ماذا يفعل هو الاخر يحاول اهانتها بشكل لائق لتتفهم ذلك ولكن دون جدوى

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *