مملكتي الخاصه بقلم الكاتبة شروق ج2

الحلقة 17

ارتديت ملابسى كى اخرج انا ونور لنتبضع كما وعدتنى هى

تهاديت فى نزول الدرج حتى اظهر بالثقة الكاملة ولا اهتز امام المدعوة ثريا

فاذا بى ارى فتاة جميلة ترتدى ملابس ضيقة وتركت شعرها ينسدل على ظهرها مما اظهر انوثتها

نظرت لى نظرة غريبة بها شئ من الاستفسار والاشمئزاز ايضاا

حاولت التخمين لكى اعرف من هى ولكن دون جدوى فلم يمر سوى يوم واحد على وجودى فى منزل عمى لاعرف زواره

ولكنها ظلت تحملق بى ولا ادرى اى شئ بى كان خاطئا

لم اتكلم ولكن هى فعلت

نظرت لثريا هانم وسألتها مع الاشارة لى باصبعها بطريقة مستفزة :مين دى يا عمتو ؟

ثريا بغيظ : اسألى عمك عاصم ….

مريم : اسأل عمى عاصم ؟؟؟؟

وجهت كلامها تلك المرة نحو عاصم بيه الذى ظل ينتظر الكلام عن سارة ليستطيع الانفجار بوجههم ولكن هذه المرة لتكون بسبب واضح ويستطيع اخراج طاقة الغضب الكامنة بداخله

مريم : مين دى يا عمو ؟

عاصم بابتسامة وانتظار لموجة الغضب من مريم حتى يقابلها هو الاخر بعاصفته

عاصم : دى تبقى الدكتورة سارة ……. بنت اخويا الله يرحمه

كم فرحت بكلام عمى كثيرا فهو يقولها بكل فخر وتباهى

لم اكن اعرف ان عمى هكذا لكم ظلمته بتصورى عنه بأنه ديكتاتورى فهو ملياردير ظننت انهم جميعا هكذا لا يفرقهم شئ ابدااا ولكنى اخطأت ……… نعم اعترف

مريم بذهول : بنت اخوك ؟؟

ازاى يعنى مش فاهمة ؟

عاصم : ايه اللى مش مفهوم ……. اخويا وكان مخلف قبل ما يتجوز التانية ودى بنته ومكناش عارفين هى فين طول الفترة دى بس الحمد لله لقيناها وهى لقتنا

ورجعت بيتها بالف سلامة

مريم : اممممم بسهولة كدا !!!!!

عاصم : اه الحمد لله وربنا يستر

واتجهت مريم نحو سارة فى دلع وتهادى وثقة وواخذت تعدل من ملابس سارة وتهياها وتقول : وانتى بقى يا ست …….. نظرت خلفها نحو عاصم بيه وكأنها تستعيد منه الاسم ثانية ولكنها تذكرته فنظرت الى سارة ثانية ومازالت ممسكة بملابسها كشئ من الاستفزاز

: وانتى بقى ياست سارة ………. كنتى قاعدة فين كل دا ؟

ازاحت سارة ايدى مريم عنها فى نظرة جادة وهيات من ملابسها وردت قائلة : اولا مسميش ست ؟

انا اسمى الدكتورة سارة

وبعدين لما ابقى اعرف انتى مين الاول ابقى افكر اجاوب ولا لأ

ضحكت مريم بصوت عالى وقالت : هههههههههههه حلوة الدكتورة دى

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *