مملكتي الخاصه بقلم الكاتبة شروق ج2
ماشى ياست الدكتورة …….. عاوزة تعرفى انا مين ؟
ماشى يا ستى انا ابقى مريم بنت اخو ثريا هانم
ممكن اعرف بقى انتى كنتى فين كل المدة دى وجاية دلوقتى ليه بالذات ؟؟
مش غريبة يعنى ؟
قام عاصم من مكانه ليتجه نحو مريم
عاصم : وانتى بتسالى ليه كل الاسئلة دى يا مريم ؟
اظن انتى يعنى ملكيش دعوة بالموضوع من اوله لاخره
دى بنت اخويا انا واانا عمها
انتى بقى بتسألى بصفتك ايه ؟
ارتبكت مريم من كلام عاصم بيه فقالت : عادى يعنى يا عمو انا بتعرف بس ؟
عاصم : واللى يتعرف يفتح تحقيق كدا ولا ايه ؟
مريم : تحقيق ايه انا بس بسأل عادى مقصدش حاجة
عاصم : طيب وانا عرفتك عليها اسمها سارة وفى كلية صيدلة دكتورة زى ما قلتلك
فى تلك اللحظة كان عمرو قد انهى اتصاله وعاد مرة اخرى نحو المائدة ليجد مريم
مشت مريم باتجاهه وفى دلال : ازيك يا عمورة ………. اخبارك ايه ؟
عمرو : الحمد لله
كانت نور فى تلك الفترة تتابع تحركات مريم فهى تعرف جيدا انها سوف تستهين بسارة ولكن احمد لله كانت سارة هى من تستهين بها
وقد اوقفها ابى لتعرف ان لكل منا حدود لا يجب ان يتخطاها حتى لا يندم بعدها
نور : يلا احنا ياسارة عشان نلحق من بدرى
تدخل عمرو فى تلك اللحظة فقال : انتوا هتروحوا تشتروا ايه بالظبط ؟
نور : كل حاجة هى عاوزاها هدوم وكدا يعنى
عمرو : طيب هتنزلوا على المول بتاعنا مش كدا ؟
نور : ايوة هنروح
عمرو : طيب انا هاجى اوصلكوا
نور: ليه ؟
عمرو : مش عربيتك لسه بتتصلح ولا ايه ؟
نور : ايوة ما احنا هناخد تاكسى
عمرو : لا انا هوصلكوا وكدا كدا فى طريقى يعنى
نور : اوكـــ
يلا ياسارة عشان نمشى
غضبت مريم كثيرا من عمرو فلم يصر على توصيلهم هكذا
مريم : طيب ممكن تاخدنى فى سكتك يا عمرو ؟؟
عمرو : انتى رايحة فين ؟
مريم : انا هنزل المول بردو كنت عاوزة اجيب حاجة
عمرو بتذمر : طيب اتفضلى
يلا يا نور انتى وسارة
وهم الثلاثة بالمضى لكن استوقف عاصم بيه سارة وقال : روحوا انتوا اركبوا وثوانى وسارة هتحصلكوا
مشى الجميع لياخذ عاصم سارة على جانب بعيدا عن ثريا هانم التى كانت تحترق غيظا من معاملة عاصم لسارة
عاصم : بصى يا سارة انا مش عاوزك تختلطى بمريم دى
هى هتحاول تقربلك او تستفزك انا عاوزك متدخليش معاها فى اى كلام
دى بنت صعبة وانا مش بستريحلها
فاهمانى يا سارة ؟
سارة : حاضر يا عمو




