مملكتي الخاصه بقلم الكاتبة شروق ج2

على : ان شاء الله يا عاصم بيه

عاصم : طيب قلت ايه بخصوص الشغل ؟

على بفرح شديد : هو حضرتك كنت بتتكلم جد بخصوص الشغل ؟

عاصم : امال انا بهزر يا ابنى انا عاوزك تبقى سكرتير فى الشركة التانية بتاعتنا

على غير مصدق : انا مش عارف اقول لحضرتك ايه والله

مش عارف اشكرك ازاى

عاصم : هههههه على ايه يا ابنى بس

نتفق الاول على الشروط والمرتب وكدا

الشغل زى ما انت شايف نظام عمرو كدا

هو الشغل متعب ومرهق انا عارف بس المرتب مجزى اذن الله

وكل ما تثبت كفاءتك معانا المرتب هيزيد وحوافز وترقيات

مش بعيد تبقى رئيس شركة لواحدة من شركاتنا بس اهم حاجة تورينا شطارتك

وقف على وهو غير مصدق لما يسمع ففرج الله قريب جدا فلم يكن يحلم بوظيفة مرموقة فى شركة من اكبر الشركات فى مصر وبمرتب مجزى ايضا

على : انا اوعد حضرتك انى هعمل كل اللى ربنا يقدرنى عليه عشان اقدر اوى حضرتك كفاءتى

ربنا يخليك يا عاصم بيه

هنا دخل عمرو مرة اخرى الى المكتب : يعنى نقول مبروووك

عاصم بضحكة عالية : ايه دا يا ابنى انت واقف عالباب

عمرو : مش بطمن يا بابا ولا ايه

عاصم : طيب قول مبروووك وخد على والقهوة عندكوا هناك وعرفوا نظام الشغل بقى

ومش هوصيك عليه

وصيه انت عليا بقى

ضحك عمرو وعلى وقال عمرو : متخافش هقوله

خرج عمرو وعلى فى غاية الفرح من الوظيفة الجديدة

xxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxx xxxxxxxxxx*

تعبت سارة ونور كثيرا من التبضع ومن المشى

شعرت كلا منهما انها لم تعد تمتلك مايسمى بالقدمين

انتهى بهما الامر الى كافتيريا داخل المول لتناول الطعام ومشروب بارد ليهون عليهما التعب اذا بهما يجدا مريم تنظر فى راحة متناهية

مريم : اهلاااا …….. اخيرا خلصتوا

انا زهقت من الانتظار

نور : واحنا مقلناش ليكى تستنينا يا مريم

وبعدين ما دام زهقتى مروحتيش ليه

نظرت مريم الى سارة فى سخرية : لا اازاى امشى من غير ما اطمن على سـارة ……… اقصد الدكتورة سارة

ميصحش طبعا ولا ايه خصوصا انها ضيفتنا

نور : لا دى مش ضيفة يا مريم ……..سارة تبقى زيها زينا صاحبة البيت

مريم : اممممممم صاحبة بيت قولتيلى

ورفعت احدى قدميها لتضعها على الاخرى فى مواجهة سارة لتجعل سارة تغتاظ منها

تجعلينى انا الغاضبة ……….. لست انا

انتهت نور وسارة من تناول الطعام وهاتفت نور اخاها عمرو ليأتى لهم

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *