عرفته واحببته وزوجته في يوم واحد بقلم راندا عبد الحميد ج2

بالليل لما صحيوا… صلوا وقعدوا يتكلموا علي ترتيبات يوم الأجازة…
فقالت روني : شوف أنا تقريبًا خلصت تنظيف الشقة… كده فاضل الأكل… أنا مش هروح معاك بكرة كمان التدريب…. عشان اعمل الأكل…
فشدها وليد لحضنه ولف دراعه علي على كتفها….وقال : أنسى تبعدي عني…النهاردة مكنتش طايق نفسي… وما تعرفيش عدى عليا اليوم إزاي… وكل شوية أبص على مكانك… مش هينفع أعيش نفسه اليوم ده تاني….
فابتسمت روني وقالت : طيب والأكل؟ صعب أعمل كله في يوم واحد… وخاصة أن هيكون موجود عدد مش قليل غير العمال… وبرضوا هكون محتاجة أقعد مع عمتي وباقي الضيوف… غير المشربات كل شوية وتجهيز السفرة وغيره…
فابتسم وليد وقال نشتري كل حاجة جاهزة من أي مطعم أو نشوف فندق يعملوا مخصوص كل اللي عايزاه… ولو عايزة اجبلك حد يقدمه مفيش مشاكل…
فقالت روني بتفكير : لا خلاص كفاية أننا نجيبه جاهز… بس اتفق معاهم على الأصناف…
فقال وليد : تعالى ننزل نتفسح شوية ونعدى على فندق حلو أوى أنا بحب أكله… وأطلبي بنفسك كل الأصناف العايزاها… وممكن نطلب يوصلها علي الظهر ويعملوا كام نوع من المشروبات… ونشترى شوية عصاير وكانز إحتياطي… ونطلب منهم كمان الأطباق والحجات بتاعة التقديم… عشان لو استعملنا الحاجة مرة تترمي ما تغرقيش باقى اليوم في غسيل الأطباق….
فابتسمت روني وقالت : بس كده هتتكلف كتير..
فقال ولبد بحب : أنا مستعد ادفع كل ما أملك في سبيل راحتك وسعادتك…
ولو حسبتيها مش هتلاقي الفرق كبير بس اللي هيفرق أكتر هو تعبك وراحتك….
فضمته روني وقالت بإمتنان : ربنا يخليك ليا…عارف لو كل راجل يتعامل مع مرآته كده ما كنش في واحدة اتطلقت…
فبعدها وليد عنه وقال وهو عاقد حواجبه : لو سمحتي مش عايز اسمع الكلمة دي تاني في أي حوار بينا ولا أي كلمة فيها انفصال ماشى يا روني…
فضحكت وقالت : ماشي يا وليد…
ووقفت روني وقالت بشقاوة : يلا نعمل سباق ونشوف مين هيلبس الأول… واللي يكسب يطلب طلب من الثاني ولازم الثاني ينفذه…
وجريت بسرعة من قدامه من غير ما تسمع رده…
وبعد شوية… وهي واقفة بتنفخ بضيق من الطرحة اللي مش راضية تتظبط دخل وليد.. ووقف قدامها وأيديه في جيب بنطلونه وبيبتسم بأنتصار… وقرب منها وقال بمكر : كده أنا اللي هطلب….
فكتفت روني ايديها قدامها وقالت بغيظ : اطلب ما أنا اللي جبته لنفسي…
فشاور بدماغه على الدولاب…
فقالت روني بعدم فهم : مش فاهمه ماله الدولاب؟
فقال وليد ببساطة : لما نيجي تلبسي واحد من الحجات اللي هنا وأشوفه عليكي…
فرجعت روني لورى ومش مصدقة طلبه… بذهول وقالت : أنت بتتكلم جد… لا طبعًا استحالة دي هدوم الزينة بتاعة العرايس مش للبس…
وكملت بتبرير : وبعدين لو حتي بتتلبس أنا مش ممكن البسها وابص لنفسي في المرايا… عايزنى البسها قدامك صعب والله مقدرش….
فقال وليد بحنق : يا سلام أمال إزاي نضفتي الشقة بيهم؟
فقالت روني : والله ما لبست منهم… ونضفت بحاجة تانية خالص… أنا لما قلت كده كان كلام هزار مش جد…
فبصلها وليد بضيق وهو بيجز علي سنانه فقالت روني : يا وليد أصلًا الحجات دي متنفعش للتنضيف… دا عايز حاجة عملية عشان أعرف أتحرك بيها…
فقعد وليد على السرير وتنهد وقال : طيب لبستي إيه؟..
فقالت روني بخجل ووشها في الأرض : بنطلون وووبدي…
فابتسم وليد علي وشها اللي اللي حمر وقال بحيرة : طيب ما أنتي لبستي بجامة قدامي قبل كده… مكسوفة ليه؟…
فقالت روني بتلعثم : أصل يعني البجامة بتكون أوسع شوية منهم…
فابتسم وليد بتفكير لخطة مستقبلية وقال: اه كويس أنك قلتي لي….
فقالت روني بسرعة : يلا بقا عشان ننزل… كده أتأخرنا…
فوقف وليد وشدها على السرير وثبت أيديها وقال بإصرار : لسه يا جميل الطلب…
فقالت روني برجاء : وليد والله صعب… عشان خاطري ما تغصبش عليا في حاجة صعبة بالشكل ده…
فضحك وليد قال :لا هأجل الموضوع ده شوية… بس دلوقت عايز تديني واحدة هنا…
وشاور على خده…. فقالت روني بغيظ : بتهزر صح… أنا مش ممكن أعمل حاجة زي دي طبعًا…
فبصلها وليد لحظات بغضب حقيقي وقال :عارفه يا روني هاعد لغاية خمسه لو ما حصلش هفتح الدولاب وهختار اللي يعجبني وهتلبسيه ودلوقت كمان ومفيش نزول…
فبصتله روني باستنكار وقالت : ومين هينفذ كلامك إن شاء الله؟…
فقال وليد بوعيد : وأنتي فاكرة بستأذنك؟… أنا هلبسك بنفسي ومش هعبرك مهما زعلتي أو أترجتيني وقتها…وأنتي ما تعرفنيش لو قلبت معايا عند ممكن أعمل فيكي إيه….
وبصرامة ووعيد بدأ في العد :1..2
بصت روني في عنيه وشافت التصميم وحاجة تانية خلت قلبها يرتجف من غير ما تفهم إيه هي… وبلعت ريقها بخوف وسمعته بيقول 4 فغمضت عنيها بسرعة ونفذت كلامه بسرعة البرق… وبعدت عنه وخبت وشها بكفوفها…
فقال وليد : بتطبعي طابع بوسته… عايز واحدة حلوة….
فقالت روني وهي مخنوقة : مفيش غير كده…. ووالله لو غصبتي علي حاجة هخاصمك بجد وعمري ما هسامحك…
وبدأت تعيط…. فوقف وليد وقال : عايز أعرف أنتي دموعك بزرا ير… يا دوب تضغطي عليها تنزل…
وشدها ووقفها وقال : أتفضلي أغسلي وشك وظبطي لبسك خلينا ننزك…بدل ما أتهور بجد…
فبعدت روني بإرتباك… ودخلت غسلت وشها وبتفكر في كلمة يتهور… يعني ماسك نفسه بالعافية عنها… يعني ممكن لو طلب منها حاجة وهي رفضت ممكن يتهور ويضربها…. وحست أنها تاهت بين تصرفاته… وهل فعلًا ممكن يضربها لو ما سمعتش كلامه؟… بس هو بيحبها… بس برضوا النهاردة تاني مرة يتنرفز عليها وتخاف منه… وقررت أنها هتحاول تسمع كلامه علي قد ما تقدر عشان ما يفقدش أعصابه فعلًا زي ما بيقول…. بس هل ممكن الحنية تقلب في لحظة للعكس؟…. وطالما حنيته بالشكل ده يبقي لو اتعكست هتكون كارثة عليها…
وخرجت بسرعة ونزلت معاه بدون ولا كلمة وراحوا الفندق…. واختاروا الأصناف من المنيو والمشروبات….
وطلبوا منهم يبعتوا كل صنف في أكتر من عبوة… بحيث يقدروا يستعملوا علي حسب الطلب ويحتفظوا بالباقي…
وأخذها وليد وخرجوا واتمشوا شوية…. وشاف وليد محل حلويات فقال : أحنا نسينا نطلب حلويات….
وراحوا واتفقنا مع المحل على جاتوه وحلويات مشكلة… ويبعتوهم تاني يوم بالليل عشان يقدروا يقدموهم لو الضيوف وصلوا بدري…
لغاية لما يوصل الأكل…. واشتروا شيكولاته وعصير وكانز… وكان عايز وليد يتعشوا بره… بس قالت روني : في أكل في البيت وأحنا عايزين نفضى التلاجة عشان الحجات اللي هتوصل…
فقال وليد : إن شاء الله يوم تانى ننزل نشترى ديب فريزر…
هو كان فاكر أنه ملوش أهمية مع وجود التلاجة عشان كده ما جابوش.
وروحوا وصلوا وأتعشوا وناموا…
،،،،،،،
وتاني يوم صحيوا الفجر ونزلوا صلوا… ورجعوا فطروا في البيت… وبعدها رتبت روني شوية في الشقة لغاية لما وليد نام شوية وصحي عشان يروحوا النادي…. ورفض وليد ينزلوا من غير ما ياخد الإصطباحة بتاعةه….علي الرغم من أن روني حاولت تعمل مش فاكرة بس هو كان فاكر كويس… ونزلوا وراحوا النادي…




