رواية خداع أنثى(الفصل الثامن والثلاثون إلى الأخير) بقلم دودو محمد | Full Contemporary Fiction

رقيه :- البركه فى ماما سهير لو ماكنتش جات ودخلت معاك عمرك ما كنت هتدخلها لوحدك ابدا
تعالت ضحكاتهم ودلفوا إلى الداخل وأغلقت رقيه الباب وذهبت خلفهم وقالت بتساؤل
-تشربوا ايه
حركت رأسها بالنفى وقالت
سهير :-ولا حاجه يا بنتى تعالى اقعدى جنبى خلينى اشبع منك شويه واعوض الأيام اللى غيبتى عنى فيهم
تحركت سريعا وجلست بجانب سهير ووضعت رأسها على كتفها وقالت بسعاده
رقيه :- ياااااه يا ماما سهير حضنك ده كان واحشنى اوى
ربت على ظهرها بحب وقالت
سهير :- من هنا ورايح مش هبعدك عن حضنى تانى ابدا يا بنتى
نظر لهم بسعاده وقال بمزاح
رائد :- يا بختك يا ماما ياريت كان أسمى سهير
ابتسمت له وقالت
سهير :- اختشى يا قليل الادب وبعدين انت قاعد معانا ليه روح شوف هتعمل ايه خلينى اشبع من بنتى شويه
نظر لها بصدمه وقال بعدم رضا
رائد :- ايه !! أنا مستحيل اتحرك من مكانى أنا ما صدقت دخلت الشقه عقبال ما ادخل أوضة النوم
جحظت عيناها بصدمه وقالت
رقيه :- شايفه قلة ادب ابنك يا ماما خليه يتلم
ابتسم لها وقال بمزح
رائد :- أنا أقصد ادخل أوضة النوم وانتى مراتى يعنى بالحلال يا هبله
ابتسمت بخجل وقالت
رقيه :- م م ماشى اسكت بقى خلينى اتكلم مع ماما شويه
نظرت له بابتسامة مرحه وقالت
سهير :- ما تروح نام شويه وسيبنا نتكلم مع بعض براحتنا
رد عليهم بزعل مزيف وقال
رائد :- انتوا بتعاملونى كده ليه هو أنا ابن البطه السوده طيب ايه رايكم انا مش متحرك وهنام هنا كمان وابقوا صحونى لما تجهزوا الاكل
نظروا له بحب وتعالت ضحكاتهم بسعاده وظلوا يتحدثون مع بعض كثيرا
…………………………………………………..
مر اسبوع بدون احداث تذكر وجاء موعد محكمة اسلام وهشام وقدم المحامى احمد الاوراق للقاضى وبعد وقت انتهت المحكمه ورائد كان ينتظر بالخارج وفى ذلك الوقت خرج احمد واقترب منه سريعا وقال بتساؤل
-ها طمنى يا احمد ايه الاخبار
رد عليه بأبتسامه مطمئنه وقال
احمد:-كل شئ تمام الحمدالله
تكلم بضيق وقال
رائد:- يعنى ايه يا احمد هيخرجوا ولا لا
اومأ رأسه بالتأكيد وقال بثقه
احمد :- هيخرجوا طبعا عيب عليك انا مش محامى كفته قضيتهم دى متجيش حاجه فى شغلى دى بسيطه جدا يا ابنى
احتضنه بسعاده وقال
رائد :- بجد يا احمد خلاص هيخرجوا انا مش مصدق نفسى دى رقيه هطير من الفرحه انت أجدع محامى فى الدنيا أنا فخور أن ليا صديق، لا اخ زيك كده

