حكاية تخوف بقلم امل نصر ج1

انا كنت فى البلكونه بطمن على ولادى وهما بيلعبوا فى الشارع لما شوفت البنى ادام الغريب ده وهو واقف مدارى ورا شجره بيبص على الولاد معرفش ايه اللى خلانى اقف واركز فيه وفنظراته يمكن عشان شكله الغريب ولا عشان بيبص على العيال فاخوفت لا يئزيهم بس فجأه لقيت عينه راحت على البلكونه اللى انا فيها وعينه جات عليا خوفت وعملت نفسى بلم الغسيل وانا قلبى بيدق بسرعه فظيعه عايزه ارفع راسى مش قادره ، خلصت لم الغسيل اللى مكانش لسه نشف اساساً ودخلت بيه قعدت افرده على كنب الصالون عشان ينشف ورحت ابص تانى فى البلكونه لقيته واقف مع عيل من اللى كانوا بيلعبوا وبيكلمه انا وقفت وانا مركزه وهو بيتكلم مع الولد ولأن عماراتنا اكبر عماره فى المنطقه وانا ساكنه فى اخر دور بقيت شيفاه كويس اوى وهو بيرجع بالولد وبيدخل بيه فى الزرعات انا خفت لا يكون خاطف الولد وهايئزيه حاولت اصرخ خوفت انده اى حد فى الشارع خوفت لا محدش يصدقنى وانا مخى بيروح ويجى فى الف فكره عايزه اعرف ايه الحكايه روحت ندهت جارتى سعاد اللى اول ماشافتنى اتفزعت وانا بقولها البسى عابيتك وتعالى معايا بسرعه
سعاد : ايه فى جرا ايه خضتينى ؟
روحت قولتلها بسرعه وباختصار : فى راجل شكله غريب دخل بابن الحاج هارون الزراعات اللى قبالنا وانا خايفه يئزيه
صرخت سعاد وهى بتجرى تلبس العبايه : انا جايه معاكى يااختى دى امه سميره جابته على تلت بنات يارب استر يارب وميطلعش ابن حرام وميأزهوش
نزلت معايا بسرعه واحنا الاتنين بخطوتنا سريعه تقريباً بنجرى لدرجة بنتى شافتنى ندهت عليا وملحتقتش تحصلنى وانا بمشى بسرعه نفسى اللحق الواد بس فجأه سعاد وقفت وقالتلى
– احنا ماينفعش نروح لوحدنا احنا اتنين ستات عايزين راجل يروح معانا ، انا وافقتها فى الرأى وروحنا عدينا على عم حمزه صاحب القهوه اللى خاف لما قولنالوا هو كمان وقال لراجلين تانين يجوا معاه وفعلاً بالخطوه السريعه دخلنا الزراعات واحنا بندور على الراجل الغريب والولد مخدناش وقت كتير لما سمعنا صوت جاى من عشه معموله من الجريد بسرعه الرجاله هجموا عالعشه
واحنا بخطوتنا المتواضعه على ماوصلنا انا وجارتى والراجل الكبير لقينا الوضع كاالاَتى الرجاله واقفين وهما بيبوصولنا بضيقه وزهق والراجل ابو شكل غريب قاعد على الأرض وماسك سبحه وهو ببيحرك رقابته وبيتكلم باصوات غريبه وابن الحاج هارون ماسك كيس كبير مليان منجه ، وقفت انا وسعاد مبلمين مش فاهمين حاجه لكن عم حمزه بدأ على طول واتكلم
– ايه يارجاله ماتفهمونى
رد واحد من الرجاله وهو بيبص علينا يغيظ
– مافيش ياعم حمزه الراجل زى ماانت شايفه على باب الله وبركه والولد جاه معاه برضاه لما الراجل قال له تعالى معايا هانزلك منجه من الشجره ووزعها على صحابك واسأله بنفسك الستات هما اللى كبروا الموضوع ،
قال جملته الأخيره وهو بيدوس على اسنانه من الغيظ
عم حمزه ماكدبش خبر سأل الولد على طول
– الراجل دا عملك حاجه ياايمن ؟
رد الولد ” لاياعم حمزه دا راجل غلبان دا امبارح مدى مهران صاحبى كيس حلويات كبير ووزعه علينا برضوا
روحت انا مدخله ” ياعنى ايه بقى بيجرجر الولد فى الخلا عشان يديلوا منجه مكان فرقهم بنفسه
فجأه راسه بطلت هز وهو بيبصلى وبيتكلم بمسكنه – — وانا هائزى ولاد الناس ليه دا انا راجل وفحالى يابنتى واديكم شوفتوا بنفسكوا الولد صاغ سليم
دخل الراجل التانى فى الكلام
– دا مسعود راجل. طيب مبيئذيش حد وهو بيحب العيال الصغيره واى حاجه فى ايدوا بيديها للعيال
هاتكلم تانى قطع عليا عم حمزه
– خلاص ياجماعه حصل خير ياللا يابنى تعالى معانا انا مقتنعتش بالكلام ده خصوصا لماشوفت نظرة الراجل اللى مريحتنيش بس عشان كلام الرجاله مشيت مع معاهم لكن برضو بقيت اراقبه وانا واقفه البلكونه لما الاقيه واقف مع عيل من العيال نفسى اعرف حكايته ايه وهو دايماً كان بياخد باله لحد اما كنت فى مره راجعه من السوق مع بنت اخوايا اللى قرب فرحها ولقيته بيتكلم مع ابن جارتى حسنيه وقفت مكانى ابص عليهم ولما لقيته لمحنى حاولت اهرب من عينه لقيته فجاه بقى قدامى وبيوقفنى روحت هابه فيه وانا بقوله
– انت اتجننت ياعمنا انت بتتعرضلى وانا ماشيه
لقيت الراجل الغلبان فجأه بقى واحد تانى وهو بيقولى بكل بجاحه
– بقولك ايه انتى خليكى فى حالك وملكيش دعوه باللى باعمله وبطلى تقفى تراقبينى بدل ماأذيكى فى اقرب ماليكى لقيت قلبى وقف لما شوفته بيرمى عينه على بنت اخويا اللى كانت سابقانى فى المشى وقربت توصل

