حكاية تخوف بقلم امل نصر ج1

تانى يوم وانا راجعه بعد ما وصلت ولادى المدرسه لقيت  الحاجه ام زاهر واقفه بتتكلم مع النسوان قولت اسلم عليها لقيتها بتشدنى من ايدى وتقولى

– شوفت يا “رحمه” اللى جرالنا ولا اللى حصل مع زاهر ابنى ؟

بقولها : ايه اللى حصل لزاهر انا مشفتوش النهارده خالص

لقيتها بتقولى : اسكتى يابنتى دى البهايم الليله اللى فاتت ادتنا ليله فى حياتنا ماشوفنا زيها  اول مره اشوف البهايم تجرى فى الحوش كده لوحدها كأنها حد بيطفشها ويجرى وراها ولا العجل والبقره تصدقى بايه ٦ مرات يقطعوا  المربط ويجرو فى الحوش زى المجانين وابنى يجرى وراهم عشان يسيطر عليهم بالعافيه  ويربطهم تانى لحد اما فى مره كان العجل هايكسرلوا دراعه و مهديوش غير بعد ادان الفجر  كأن حد كان مسلطهم علينا دا ابنى نايم لحد دلوقتى زى القتيل ولاصوت الدب اللى طول الليل بنسمه بقالنا اسبوع وكأن حد بيخبط على الحيطه

مش عارفه يابنتى الظاهر كده بيتنا بقى مسكون ، انا الست وهى بتكلمنى مش عارفه لقيت نفسى بربط حكايتها بالراجل اللى اسمه” مسعود” اللى دخل بيت ” رضوان” بالليل واللى بيته لزق فى بيت ام زاهر روحت سألها على طول

– الكلام دا كان الساعه كام ياام زاهر

لقيتها بتقولى : يابنتى دا كان بعد مانما بوقت طويل يمكن واحده ولا اتنين

ساعتها لقيتنى بقول بينى وبين نفس ربنا يستر وميكونش اللى

فى بالى

 

.. يتبع

كلام ام زاهر دخل الفكر فى دماغى روحت سألاها

– طيب ماسألتيش ليه ” رضوان” ولا مراته عن الصوت اللى بتسمعيه يمكن يعرفوا

ردت عليا : سألتهم يابنتى وقالولى انهم بيسمعوا نفس الصوت بالليل

مش عارفه ليه الكلام مادخلش عقلى وحاسه ان الموضوع دا وراه حكايه

بعد ماسبت ام ” زاهر”  يدوب بخطوات بسيطه لقيت ” رضوان” فى وشى ، طبعاً شاورلى بايدو وقالى

– صباح الخير ام كريم

رديت عليه الصباح والفضول خلانى  روحت مواقفاه وسألاه : انتى رايح لزاهر هو انت عرفت اللى جراله ؟

رد هو :  ايوه ماانا الوليه قالتلى قولت اجى اطمن عليه الله يكون فى عونه

هزيت رقبتى وانا مواقفاه : ايوه فعلاً الله يكون فى عونه دا امه صعبت عليا اوى وهى بتحكيلى دلوقتى خصوصاً كمان موضوع الدب اللى بتسمعه بالليل وكأن حد بيخبط فى الحيط  انت ماتعرفش الصوت دا بيجى من ايه ؟

رد عليه بملاوعه : وانا هاعرف منين بس احنا بنسمع زيها ومنعرفش برضوا

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *