حكاية تخوف بقلم امل نصر ج1

استغربت انا من كلامه روحت سألاه : ازاى بس انتو اللى الاتنين بتشتكو من نفس الصوت وهى حيطه واحده ما بينكو ماهو يااما الخبط عندك ياعندها ولا يعنى هايكون تحت فى الاساس دا كده يبقى حد بيحفر ، ودى كانت غلطتى اللى حسيت بيها وقتى على وشه اللى اتغير وجاب مية لون فسألنى وهو بيبلع ريقه
– انتى قصدك ايه ياعنى بكلامك ده ؟
رجعت لعقلى وعرفت ان الفكره اللى خطرت عليا غفله باينها حقيقه وحسيت ان بغبائى هاضيع ولادى لأن الموضوع دا اكيد وراه الزفت اللى اسمه” مسعود ” روحت رديت عليه بهزار مالوش طعم وانا الدم هربان منى
– هه انا بهزر يا “رضوان” اصلى كلام ام ” زاهر ” مدخلش عقلى هى مراتك عامله ايه هى والولاد مش برضوا كويسين ؟
رد عليا وهو متغير : كويسين ياام كريم روحى شوفيها لو عايزه
رديت عليه : وقت تانى ابقى اروح اشوفها عن اذنك بقى اشوف اللى ورايا
روحت بيتى ودماغى بقت هاتنفجر من التفكير وانا خايفه اكون ادخلت فى حاجه كبيره وكل ماافتكر كلام الزفت “مسعود ” قلبى ياكلنى على ” ولادى ” ولا” نور” اللى هددنى بيها صراحةً ندمت انى اتكلمت اساساً مع ” رضوان”
شويه ولقيت ” نور” داخله عليا وهى بتهزر وتحكى زى عادتها وانا برضوا مش معاها اساساً عينى فى عنيها لكن دماغى مشغوله بالتفكير لاحظتنى هى راحت قايلالى وهى متعصبه : فى ايه عمتى انتى مش معايا نهائى انتى بتفكرى فى ايه بالظبط وشاغل بالك
رديت عليها : ياعنى هاتفيدنى لو حكتلك ؟
ردت هى : ياعنى فى موضوع ، طيب احكى ونشوف خرجى اللى جواكى ويوضع سره فى اضعف خلقه
روحت حكيالها كل حاجه لأن بصراحه كان نفسى اخرج اللى جوايا واللى بشك فيه وحد يسمعنى يمكن يفيدنى لقيتها بتسألنى
– وانتى ايه اللى جاب الفكره دى فى دماغك مش يمكن اللى بتقوليه يطلع اوهام
– رديت انا : شوفى يا” نور” انا هاقولك ايه اللى خلانى افكر فى كده ، التفاصيل دى اللى قالتها ام ” زاهر” كانت بتحكيهالى صاحبتى ” يمنى ” اللى كانت زميلتى فى السكن لما كنت فى الجامعه ” يمنى ” دى تبقى من الصعيد وهما عندهم هناك موضوع الحفر على الاثارات دا كتير والتفاصيل دى بتحصل عندهم لما يكون اللى بيحفر بيستعين بالجن فى الحفر واللى احياناً بتوصل لحرايق بتاخد البلد كلها وافظع كمان لما مايعرفوش يسيطروا على الجن ، انا بقالى ٨ سنين من ساعة ماسبت الجامعه لكن عمرى مانسيت رعب ” يمنى ” ولا اى ح



