ندبات القدر بقلم الشيماء مسعد ج2

صرخت ملك وقفز بها رازي كانت قد أتت شرطة مكافحة المخدرات وداهمت المكان حمل رازي ملك التي كادت تفقد الوعي
قال رازي بأعين تشتعل من الغضب : اخلص بس اللي في أيدي وهارازي فيكي لحد ما يبانلك صاحب
وضع رازي ملك في السيارة وتوجه إلى المنشاوي كاد ان يهرب لكن لحقه رازي وقال : surprise ، أنا جيت

توقف المنشاوي وكانت الدموع تغزو عينيه على فقيده الوحيد
اقترب منه رازي وقال : بخ معاك الرزاي اللي هيرازي فيكم كلكم
رد المنشاوي وقال : اللي حصل انهاردة دا هخليه اسود ذكرى ممكن تفتكرها
ضحك رازي بتهكم وقال : سودة عليك وعلى امثالك
استسلم له المنشاوي وتم القبض عليه كرجل إرهابي، اما الباقي فقد اخذتهم شرطة مكافحة المخدرات

عادت ملك للحاضر وهي تسرد ببساطة شديدة : والحمدلله انا بقيت زي الفل اهو

ردت ملك بملل من كل تلك القصص التي لا دخل لها بها

وقالت : أنا ما عرفتش اي حاجة عن الحادثة برضو يا مدام ولا عرفت اللي في الصورة دي تطلع مين وليه رازي بيكرهها

وقبل ان تكمل حديثها صدح صوت من الخارج : أنا قلت مية مرة ماحدش يدخل هنا

قبض على ذراع قدر وقال من بين أسنانه : انتي مابتفهميش الكلام ليه انا مش قلتلك ما تدخليش في اللي مالكيش فيه

تجمدت مكانها ولم تستطع ان تنطق بحرف واحد كان ذراعها يؤلمها كثيرا
تدخلت ملك مسرعة : هي مالهاش ذنب انا اللي طلبت منها تيجي معايا
اكملت بخجل : إنت عارف انا بحب اتفرج على المكان قد إيه

رمقها سيف بنظرات معابتة وقال : المفروض انك تسمعي الكلام يا ملك صح
هزت رأسها بحزن وقالت : أنا آسفة يا رازي اني دخلت بدون اذن
تركهم رازي جميعا وخرج إلى حيث لا يعلمون أين ذهب
____________________________________
دقات متتالية على باب شقة الاستاذ عبد الناصر
فتح الباب لتتبدل ملامحه إلى الصدمة والغضب معا ضيق عينيه وقال : منال ؟
تابع بجمود : العنوان غلط يا مدام
منال بدموع انكسار : ازيك يا عبد الناصر
لم يرد لكنه سألها : جاية ليه ؟؟!
منال : مش هتقولي اتفضلي انا عارفة ان فاطمة مش جوا

رد هو _انتي مالكيش مكان في البيت دا ووجودك غير مرحب بيه يا منال .

هم ليغلق الباب في وجهها لكنها قبضت على الباب وسقطت دموعها وقالت : ممكن ادخل شكلي كده وحش الناس طالعة ونازلة ، أنا محتاجة اتكلم معاك قبل فاطمة ما تيجي

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *