عروس رغما عنها بقلم سوليه نصار ج2

في طريق العودة …
كان كلا من ادم وليلي ومهرا يركبان سيارة أجرة …مهرا تنظر إلي نافذة السيارة وهي شاردة تماما …لا تعرف ولكنها تشعر بتغيير كبير سوف يصيب حياتها بسبب ذلك الزواج …لقد أدركت أن هناك اختلاف كبير بينها وبين ادم …تري هل ستنجح معه …لا تعرف لماذا تفكر في هذا الان …ولكن ما رأته اليوم جعلها تعرف أن ادم شخص مختلف تماما …مختلف عن أي شخص …هو كريم وراقي …عطوف ومهتم ولكن رغم ذلك تري في نظراته برود من ناحيتها .. لابد أن مش*مئز منها بسبب ما عرفه عنها …ولكن هل هو أيضا سيلومها ام سيتفهم أن تم خدا*عها…هل سيفهم أن ذن*بها الوحيد أنها أحبت ووثقت ؛!!
تنهدت بأ*لم وهي تضع رأسها علي النافذة وهي تهمس:
-يا تري ايه اللي هيحصل تاني؟!
اخيرا وقفت السيارة أمام فيلا جدها …نزلت مهرا ونزل ادم خلفها وقبل أن تدخل امسك ذراعها وقال بصوت جليدي:
-استني ..
نظرت إليه دون فهم فقال هو :
-اللي حصل النهاردة ده ميتكررش يا مهرا …ماضيكي قبل ارتباطك بيا تنسيه والا هتشوفي مني وش مختلف تماما …
-انت مش فاهم ..هو …
قالت تبرر بتوتر ليقاطعها هو دون اهتمام ويقول:
-انا مش مهتم اسمع تبريراتك يا مهرا …أنا قولت كلمتي ….ما دام اسمك ارتبط بإسمي يبقي تحافظي عليه لحد ما تنتهي المهزلة دي والا فعلا هزعلك …ياريت يكون كلامي وصلك …مفهوم !!!
علي الرغم من شعورها بالضيق والغضب والحزن إلا أنها ردت بصوت مقتضب وقالت :
-مفهوم!اي خدمة تانية ؟!
-لا ..
قالها ببرود لتستدير هي بسرعة وتدخل الي المنزل ….
تنهد آدم وهو يعود لسيارة الأجرة …
….
-جيتي يا حبيبتي ..
قالتها مروة وهي تقترب من مهرا لتبتسم مهرا ببهوت وتقول:
-ايوة يا ماما ..وتعبانة شوية وداخلة ارتاح …
كادت أن تذهب من أمامها إلا أن مروة أمسكت كفها وقالت:
-ايه ده يا مهرا مش هتوريني فستانك ولا ايه …
تنهدت مهرا وهي تسلمها حقيبة الزفاف وقالت:
-اتفضلي يا ماما …ده الفستان كله شوفيه براحتك …لكن بجد تعبانة ومحتاجة ارتاح ممكن….
ثم تركتها وصعدت لغرفتها …
ولجت مهرا لغرفتها وتسطحت علي فراشها وهي تغمض عينيها براحة بينما احداث اليوم تمر علي عقلها …وتحذير ادم الاخير مثبت في ذاكرتها …لقد كان غاضب نعم …عرفت مهرا ان ادم لن يمرر ما حدث هكذا بسهولة وبالفعل أعطاها تحذير بسيط …ادم يظن أنها فتاة لعوب …متهورة …حسنا هي متهورة وكثيرا أيضا …وقد تكون ساذجة قليلا ولكنها ليست لعوب …هي لم تسمح لمروان أن يلمسها …وما أخذه مروان أخذه بالخد*اع دون رضاها وهي لن تسامحه عن هذا ابدا. ..السؤال الذي كان يمر ببالها …تري هل سوف ادم يغير نظرته بها …أو ستظل دوما بالنسبة له الفتاة اللعوب التي أهدرت شرف العائلة ….تلك الفكرة كانت لا تتركها ..والسؤال الذي كان يلح عليها أكثر. ..لماذا هي مهتمة برأي ادم بها ….لماذا كل هذا الاهتمام به …برأيه والانصياع لأوامره …مهرا لم تكن يوما هكذا …كانت عنيدة ….لا تسمع الكلام ولا تنفذه …تفعل ما يمليه عليها قلبها دون الاهتمام باي عواقب …ولكن ما حدث قد كسرها قليلا …صحيح ما زالت محتفظة بعنادها …صحيح ما زالت تلك الفتاة ولكن شعرت أنها هدأت قليلا ولكن الأغرب أنها مع ادم تختفي صفة العناد تماما …هو لديه طريقة لجعلها تفعل ما يريده دون أي اعتراض حتي ..فكرت هي بسخط !
رنين هاتفها جعلها تنتفض …أمسكت الهاتف بتعب وردت دون أن تقرأ الاسم …
-وحشتيني يا ميمي !!
صوت مروان الكر*يه جمدها وسلب الدفئ من قلبها …بدأت أعصابها تغلي واسنانها تصطك من الغضب …اغمضت عينيها وهي تضغط علي الهاتف بقسوة وتقول بصوت غاضب:
-عايز ايه ؟!
رفع مروان حاجبيه وقال:
-ايه الرد ده يا ميمي …أنا افتكرت أنك هتقولي وانت كمان وحشتني يا مارو …اخص عليكي …بجد ك*سرتي قلبي !!!
-يارب يا اخي يتك*سر قلبك ورقبتك …يارب تم*وت وارتاح من شرك…عمري ما هسامحك يا مروان علي اللي عملته فيا …
ابتسم مروان بإستخفاف وقال:
-جرا ايه يا ميمي ايه الش*ر ده بس معقول موحشتكيش …بطلتي تفكري فيا …بطلتي تحبيني …
-الحاحة الوحيدة اللي حاساها ناحيتك هي الكر*ه يا مروان …أنا بك*رهك من كل قلبي …كل اللي بتمناه انك تمو*ت وارتاح من شر*ك للابد …
ضحك مروان وهو يخفي غضبه ويقول:
-انتِ مستحيل تبطلي تحبيني …انتِ محتاجاني يا ميمي عشان اغطي فض*يحتك …أنا الوحيد اللي اقدر انقذك من العا*ر اللي لحقك …من غيري يا مهرا أنتِ هتض*يعي …
دمعت عيني مهرا وهي تسأل نفسها كيف اعتقدت يوما أنها تحبه وقالت:
-انا مش محتاجاك يا مروان ..اللي انت عملته معايا عرفني حقيقتك كويس …عرفت قد ايه انت حقير وند*ل…عرفت اني كنت مغف*لة لما حبيت حد زيك …..وانا عارفة دلوقتي انت عايز ايه ….انت حاسس بالنقص لاني تجاوزتك …زعلان أن واحدة زيي نسيت مروان بيه العظيم تاني مفروض اركع تحت رجلك عشان تقبل تغطي علي فضي*حتي برأيك..مش صح …
ابتسم مروان بذهول وقال:
-من امتي الذكاء ده يا مهرا …ما شاء الله عليكي …ابهرتيني بصراحة …
مسحت مهرا دموعها التي انسابت وقالت:
-الحمدلله وعيت اخيرا وعرفت انت ايه …عرفت اني كنت غب*ية لما حبيتك …والحمدلله بسهولة حبك طلع برا قلبي …كل اللي حاساه دلوقتي من ناحيتك هو الكر”ه …كل اللي بتمناه انك تمو*ت …
-وفض*يحتك يا مهرا مين هيداريها…ابن عمك !!!هي دي خطة جدك أن ابن عمك يتجوزك عشان يغطي فضي*حتك …طيب يا تري ابن عمك هيكون ايه رد فعله لما يكتشف الحقيقة يوم دخلتكم …اكيد المسكين هيتصدم أن بنت عمه المحترمة بتكون ….
لم يكمل كلامه وترك لها حرية الاستنتاج وقلبه يدق بحماس ….يحب أن يشعر أن الجميع تحت سيطرته …كان مروان مصمم علي إبراز أسو*أ ما به دون أن يشعر بالذنب …كان يدفع الشعور بالذنب بعيدا تماما. ..هو سينال ما يريده …
-عايز ايه يا مروان ؟!
قالتها مهرا بتعب …
ابتسم بإنتصار وقال بإختصار:
-عايزك يا مهرا …عايزك أنتِ ..
-انت اكيد مج*نون صح….اكيد فاكر اني بكل غبا*ء هستسلم ليك يا مروان …انسي …ده مستحيل يحصل تاني …اللي اخدته مني بالخداع مستحيل تاخده تاني …أن المو*ت بالنسبالي اهون من انك تلمسني …تعرف اني بقر*ف من نفسي لانك في يوم قربت مني ولمستني …بحس اني هرجع كل لما افتكر اني حبيت مخا*دع زيك …
كلماتها جل*دته…جعلته يشعر بالغضب ولكن رغم هذا احتفظ بإبتسامته وقال:
-والله يا ميمي أنا قولت اللي عندي …أنا عايزك ..عايزك تعالي عندي الشقة …مروان السويسي هياخد كل اللي هو عايزه سواء برضاكي أو غصب عنك …
هزت راسها وهي تقول بإنهيار :
-ده مستحيل يا مروان …انسي …
ثم كادت أن تغلق الخط لتتجمد وهو يقول:
-قدامك اختيارين يا مهرا …أما تيجي عندي أو أقول للكل علي اللي حصل بيننا …مش هكتفي اني اقول لخطيبك الغ*بي بس …لا هقول للكل حرفيا …سيرتك هتبقي علي كل لسان وهتتف*ضحي !!!
……
بعد منتصف الليل..
-سلام قولا من رب رحيم !!
صرخ بها ادم بر*عب وهو يضع كفه علي قلبه الذي دق بعن*ف …كان ينظر بعينين متسعة إلي ليلي التي تقف علي رأسه كالغراب ….شعرها منسدل حول وجهها مما جعلها تشبه أحد بطلات الافلام الرعب …ابتلع أدم ريقه وقال :
-حرام عليكي …أنتِ بجد ناوية تق*طعي خلفي يا ليلي …ايه يا بنتي ده …منك لله …قلبي كان هيقف…
لم تبتسم ليلي بل قالت:
-عايزة اتكلم معاك يا أبيه شوية …
-وهو يعني الكلام ميحلاش الا بعد نص الليل وانتِ بالشكل الم*رعب ده كأنك طالعة من فيلم رعب …حرام عليكي قطعتي خلفي وانا علي وش جواز يا ليلي…
ابتسمت ليلي ابتسامة بسيطة وقالت:
-معلش يا أبيه بجد الموضوع ضروري …
نهض جالسا وقال:
-قوليلي ايه هو اللي ضروري يا ليلي وروحي نامي وراكي كلية وانا ورايا شغل …انجزي …
ابتلعت ليلي ريقها وهي تتذكر الصدفة الغريبة التي جمعتها بذلك الشاب…لقد رأته يمسك كف مهرا ….ولكن الغريب أخاها لم يتخذ أي رد فعل وتناست هي الموضوع وحمدت ربها أن الموضوع مر بسلامة دون أن يتورط أخاها مع شجا*ر مع ذلك الشاب …ولكن هناك أسئلة عديدة كانت تدور داخل رأسها وليس لها أي إجابة …وللاسف هي لم تستطع أن تنام الا عندما تجد أجوبة …وايضا يجب أن تخبر شقيقها بأن ذلك الشاب تعرض لها …يجب أن تصارح شقيقها بهذا ربما يحميها من شئ سئ ربما يحدث لها …
-يا لولا يا ماما انطقي فيه ايه ؟!
قالها ادم بضيق وهو يصارع النوم …هو مرهق اليوم كثيرا ….فاليوم الذي قرر أن يرتاح به من ضغط العمل ذهب مع مهرا لكي يشتري فستان الزفاف …رأسه يؤ*لمه للغاية ويبغي حقا الراحة ولكن ليلي لم تجد وقت مناسب كي تحدثه الا الان …الان وجسده قد ارتاح اخيرا …
تثاءب وهو يجد أخته صامتة وعلي وجهها امارات التردد …
كان يحار*ب عينيه كي لا تخضع لإغراء النوم …يحاول يصفي ذهنه كي يسمعها ولكن رغم ذلك أخته صامته تماما …حسنا لقد نفذ صبره وقال:
-ليلي ايه رايك تطلعي دلوقتي من اوضتي وتروحي تنامي وبكرة نتكلم …يالا يا حبيبتي امشي من هنا أنا مش ناقص …
-يا أبيه بس اسمعني. ..
قالتها ليلي بإعتراض ليرد هو بنفاذ صبر :
-يا بنتي ما أنا مستني تنطقي أنتِ مبتتكلميش …قولي يا ليلي فيه ايه عايز اتخمد ممكن !!
بلعت ليلي ريقها وقالت:
-الشاب اللي شوفناه مع…..
قاطعها آدم سريعا كي يحافظ علي صورة مهرا وقال:
-الشاب ده يبقي خطيب مهرا القديم يا ليلي …هو شخص مش كويس ابدا …اذ*ي مهرا كتير قبل كده ولسه عايز يأذ*يها …هي حكتلي عنه …عشان كده انا بعدتها عنه بسرعة من غير ما اعمل مشا*كل عشان حالتها متتدهورش …
هزت ليلي رأسها بتفهم وقد وثقت بكلامه علي الفور …لأن ادم كان مستحيل أن يكذ*ب عليها …ثم قالت:
-هو فعلا شاب مش كويس ابدا يا أبيه …حتي شكله مش مريح …أنا افتكرته قبل كده أنه متح*رش لما كان بيمشي ورايا …
برقت عيني ادم بغضب لم تراه ليلي من قبل وقد نفرت عروقه …توترت ليلي وهي تنظر إليه ليقول هو :
-كان بيمشي وراكي ازاي يعني …انطقي يا ليلي !!!
بلعت ليلي ريقها وقالت:
-حصل أنه في مرة وقفني يا أبيه كان تصرفاته مريبة أنا افتكرته هيسأل علي حاجة …بس فضل باصصلي ومتكلمش …بعدها ولمدة اسبوع لقيته بيراقب كليتي ووقفني قدام الكلية وقالي أنا معجب بيكي …بس انا مسكتش والله ..لميت عليه أمة لا اله الا الله وخليه الناس تهج*م عليه …
كان آدم يسمع حديثها ويغلي من الداخل ….لقد تجاوز هذا الشاب حدوده !!!
…………
في اليوم التالي …
في شركة أنس ….
كان لا يدري ما به …حقا كان يشعر اليوم بشئ غريب داخله …قلبه ينبض بطريقة لم يختبرها من قبل ….يشعر أنه منفصل عن الواقع …غير مسيطر علي نفسه …علي عينيه التي تسترق النظر إليها …انس كان محتارا من نفسه …لطالما كان لديه سيطرة مستفزة علي تصرفاته …قلبه لم يعرف ابدا عشق الا عشق ملك فحسب …فكيف يدق بتلك الطريقة لسكرتيرته التي لا يعرفها جيدا بعد …كيف ينبض قلبه لسكرتيرته غريبة الأطوار …كان مصدوم من نفسه …يحاول دفع تلك الأفكار عنه …يحاول إنكارها …منذ ما تكلمت ملك عنها أمامه وهي ترسخت في عقله …ولكن المرة الأولي التي نبض قلبه بقوة لرؤيتها عندما سقطت في مكتبه وانسكبت عليها القهوة…تأ*لم بشكل غريب وهو يري دموعها وعجزها …ووقع في اللحظة التي امسك لها يديها بدون قصد …يعلم الله أنه حاول أن يبعد تلك الأفكار الشيط*انية التي تؤثر علي عقله ولكنه لا يستطيع …وجد عينيه مرة أخرى تخو*نه وتنظر إليها.. ..الي ملامح وجهها الرائع …عينيها الواسعة …طريقتها في إتمام العمل …كانت تمسك ملفات وتراجعها أمامه …صوتها عذب للغاية …ينساب لروحه لا أذنه فحسب ….كيف حدث هذا بسرعة …لقد قال دائما أنه لن يخضع لسحر اي امرأة وهو الآن يخضع …يخضع لها هي …كيف سيتخلص من هذا السحر الذي قيده بها كيف …
-بكده يا فندم نقدر نقدم العقود لشركة فيصل …وكلها تمام أنا راجعتها قدام حضرتك ولو فيه اي غلط ممكن تقوله عشان نصلحه سوا …
كانت مرام تتكلم بثقة لا مثيل لها …هي تتقن عملها بطريقة مبهرة …كانت دوما متميزة …دوما تثبت انها الافضل ليس من ذلك النوع الذي يتكاسل عن أداء العمل …فالعمل بالنسبة لها أيضا عبادة …
نظرت إلي أنس وذهلت وهي تراه شارد بها …علي وجهه ابتسامة مريبة …احتل الجليد ملامحها وقالت بصوت قوي :
-استاذ انس حضرتك معايا …
فاق أنس من شروده وقال بتوتر وهو يدلك رقبته:
-ايوة يا انسة مرام معاكي …اسف شردت شوية …أنا آسف …
هزت راسها وهي تقول ؛
-مفيش مشكلة يا أستاذ …بس كنت بقول ان كل العقود جاهزة عشان نقدمها لشركة فيصل ..لو حابب حضرتك تبص بصة اخيرة ونشوف لو كان فيه حاجة عايزة تتصلح …
هز أنس رأسه وأخذ منها العقود وهو يراجعها …لقد حاول أن يشتت عقله عنها…كان مصدوم من نفسه أن يكون لمرام ذلك التأثير عليه …هو يلعب بالن*ار حرفيا …مشاعره التي ظهرت فجأة سوف تسبب بتعا*سته لذلك لا بد أن يتخلص منها …مهما حدث لن يدع مرام تسيطر عليه بتلك الطريقة …لو تورط أنس أكثر من هذا سيكون هو الخاسر الوحيد …
سلمها انس العقود لمرام وهو يستعيد سيطرته الكاملة ويقول:
-تمام العقود تمام …الاجتماع هيكون امتي يا انسة …
نظرت مرام الي المفكرة ةقالت٦:
-اديناهم ميعاد بكرة الساعة اتنين يا فندم …
هز أنس رأسه وقال :
-تمام يا انسة مرام اتصلي بيهم واكدي الميعاد وبعد الغدا جيبيلي الملفات اللي طلبتهم منك …
-حاضر يا استاذ أنس …
قالتها مرام ثم خرجت من المكتب ….
تنهد أنس وهو يضع كفه علي قلبه الذي ينبض بسرعة ….تأثيرها كبير عليه …يا الهي هو يغرق …يغرق حقا وان لم يفعل شيئا سوف يكون الخاسر الوحيد …وهذا لا يمكن …يجب أن يسيطر علي نفسه…هو لا يمكن له أن يحب أو يتزوج …سوف يخسر ملك …وهو مستعد أن يخسر روحه ولا يخسر ملك …لذلك الحل الوحيد أن يبعد مرام عنه للابد !!!




