زوجة بالإيجار بقلم شيماء رضوان
اما عند سارة وجهاد
سمعوا صوت صياح اهل الحارة فخافت سارة بشده لانهم كانوا متوجهون اليهم
وصل الناس الى المنزل فصاح سعيد قائلا
شفتوا الرجاله اللى عندهم طلعوا مقضينها زى ما قلتلكوا
رفعت سارة يدها وصفعته على وجهه قائله بغضــ,,ـب
اخرس يا حيوان احنا اشرف منك
رفع سعيد يده ليرد لها الصفعه الا ان يد فارس امسكته ولوتها خلف ظهره قائلا بغضــ,,ـب دى خطيبتى لو لسانك طول عليها تانى هقطعهولك
عاصم..وجهاد خطيبتى واللى هيتعرضلها همحيه من على وش الدنيا
صدمت كلا من سارة وجهاد بسبب ما قاله فارس وعاصم
احدى الرجال..ولما انت خطيب الدكتورة جايين بالليل كده ليه انت وهو وعارفين انهم لوحدهم
فارس..جهاد كانت تعبانه وجينا نطمن عليها واديكم جيتم لقيتونا واقفين على الباب
شيخ الجامع..صادق يا ابنى البنتين دول انا عمرى ما شفت حاجه منهم دول محترمين وحاولت امنع الناس دى بس محدش سمعنى
سعيد بغضــ,,ـب..انتوا هتسكتوا ولا ايه دول لازم يطلعوا من هنا
ايده الراى بعض الواقفين فلكمه عاصم بغضــ,,ـب قائلا
متخرس بقى انت عاملى فيها شجيع السيما كده ليه
شيخ الجامع..انت دلوقتى بتقول انك خطيب الدكتورة والاستاذ ده خطيب اختها يعنى بينكم مشروع جواز متفقين عليه يبقى تكتبوا الكتاب يبنى علشان تقطعوا السنه الناس دول برده بنتين ومينفعش يقعدوا لوحدهم
نظر كلا من سارة وجهاد لبعضهما لا يصدقوا ما يحدث امامهما حتى قطع الصمت فارس قائلا
وانا موافق اكتب على سارة دلوقتى وشاركه عاصم قائلا بحماس
وانا كمان موافق اكتب على جهاد دلوقتى
شيخ الجامع بابتسامه..ربنا يبارك فيكم وانا هكون وكيل البنتين ومحتاج اتنين شهود والباقى يتفضل من هنا خلاص الموضوع اتفض
انصرف الناس الا شيخ الجامع ورجلين وافقوا على ان يكونوا شهودا على عقد القران
دخل فارس وعاصم الى الشقه برفقه الشيخ والشهود بانتظار الماذون اما جهاد وسارة دخلوا احدى الغرف
جهاد بدموع ..انا مستحيل اخدعه واتجوزه انتى عارفه انا عندى ايه يا سارة اطلعى قوليله انى مش هقدر اتجوزه
احتضنتها سارة قائله
هتعملى العمليه وهتبقى كويسه انا اتفقت مع دكتورة غاده هنعمل العمليه قريب اوى
ابتعدت جهاد قائله باستغراب
انتى دبرتى الفلوس ازاى
ابتلعت سارة ريقها قائله بنبره حاولت ضبطها حتى لا تشك جهاد بامرها قائله
اتفقت معاها هقسط حقها وهشتغل مناوبات زياده
جهاد..مش هقدر اخليكى تتبرعى بكليتك ليا مش هقدر .
سارة بحده..بطلى بقا انا مش هقدر اشوفك بتمو.تى قدامى واقف اتفرج عليكى انتى بنتى قبل ما تكونى اختى يالا نطلع تعالى
خرجوا الى الصاله وكان الماذون قد حضر
تم عقد القران وغادر الجميع وبقى عاصم وفــ,,ـارس معهما بالشقه
فارس..يالا يا سارة لمى هدومك انتى واختك وتعالوا مش هتفضلوا هنا الواد البلطجى ده مش هيسكت وانا مش هسيبكم هنا
سارة..معلش يا بشمهندس اسفه انك اتجبرت تتجوزنى
نظر فارس بابتسامه قائلا
ومين قالك ان انا ولا عاصم انجبرنا انا كتت هطلب ايدك يا سارة بس كنت مستنى الوقت المناسب لان شفت اختك تعبانه وظروف بابا كمان مكنتش تسمح
رات سارة الصدق فى عينيه قائله
مش عارفه اقولك ايه
فارس بابتسامه..قولى انك موافقه وانا هعملك فرح بس اما ظروف بابا تتحسن
تنهدت سارة وقالت في نفسها ياريت ما كنت قلت كده لو كنت اتجوزتنى علشان تحمى سمعتى كان اهون عندى انك تتجوزنى بارادتك يارب خليك معايا انا معرفش هعمل كده فيه ازاى
اما عاصم نظر الى جهاد قائلا
وانتى يا جهاد رايك ايه
جهاد..مش عارفه كل اللى عايزه اقوله انى متشكرة اوى على اللى انت عملته وسواء كان بارادتك او لا مش هقدر استمر فى الجوازة دى لانى كده ببقى بظــ,,ـلمك معايا وتركته والحزن يملؤه وعادت الى غرفتها
سارة..معلش يا بشمهندس هيا بس تعبانه شويه واللى حصل ضغط على اعصابها
فارس..يالا يا سارة ادخلى لمى هدومك وهاتيها معاكى
بعد ساعه




