زوجة بالإيجار بقلم شيماء رضوان

فى فيلا الغندور
كان فارس يتناول افطاره مع ابيه وزوجه ابيه غاده فى صمت فقرر فارس قطع هذا الصمت قائلا
انا هاجى معاكى النهارده يا غاده امر على المستشفى اشوف اخبارها ايه
ابتسمت غاده له قائله
ده المستشفى هتنور بيك يا فارس ماشي هستناك ونروح سوا
نظر سعد لابنه بابتسامه قائلا
ايه يا حبيبى مش ناوى بقى تتجوز وتفرحنى نفسي اشيل عيالك يا حبيبى
تنهد فارس فوالده دائما يفتح معه هذا الموضوع هو لا يمانع الزواج ولكنه لم يجد الفتاه المناسبه هو لا يبحث عن الثراء ولكنه يبحث عن الاخلاق لا يهمه ان كانت الفتاه فقيره المهم ان تكون ذو اخلاق طيبه فابتسم لابيه قائلا بمزاح
ايه يا بابا عندك عروسه ليا ولا ايه
قالت غاده بجديه
العرايس كتير انت اللى بتدور على حاجات معينه
رد عليها فارس بجديه قائلا
انا ميهمنيش الفلوس انا اللى يهمنى ان اللى هتجوزها تكون محترمه واخلاقها عاليه وتصونى فى حضورى وغيابى
غاده..ماشي يا فارس محدش يقدر يغلبك فى الكلام يالا بينا هنتاخر على المستشفى
اوما فارس لها بالموافقه ونهض معها بعد ان ودع ابيه فقابل على الباب صديق عمره عاصم
رحب به وسار معه عاصم الى السيارة قائلا
طيب روح انت مر على المستشفى وانا هسبق على الشركه ومتنساش ان النهارده هعمل انترفيو لكام واحده علشان وظيفه السكرتاريه لان ماجده السكرتيره بتاعتى هتتجوز وانا عايز البنت اللى هتتعين بدالها تقعد تتعلم من ماجده شويه قبل ما تسيب الشغل
فارس..تمام يا معلم نتقابل هناك
كانت غاده تجلس فى السيارة تتافف فى انتظار فارس فهى لاتطيق المدعو عاصم فقالت بحده
يالا يا فارس ورانا شغل قول لصاحبك يكلمك بعدين
اوما لها فارس بالموافقه اما عاصم نظر لها بسخريه واقترب من فارس هامسا له باذنه
هو انت لازم تروح مع الحربايه دى متروح لوحدك
نظر له فارس بضيق قائلا
روح يا عاصم شوف وراك ايه انت علطول مش بطيقها وهى سبحان الله نفس الشعور تجاهك
غادر عاصم الى الشركه وفــ,,ـارس ذهب الى مشفى الغندور الخاص مع زوجه ابيه

دخلت سارة المشفى وذهبت الى مكتبها تضع اشياءها ثم تمر على الحالات
اخذت سارة اغراضها وخرجت من المكتب فرات فارس مع الدكتورة غاده مديره المشفى فغاده طبيبه تخصص اطفال وتدير المشفى اما فارس فهو ابن صاحب المشفى سعد الغندور
نظرت ساره له بهيام فهو حلمها البعيد تراه دائما ياتى الى المشفى برفقه غاده وتعشــ,,ـقه منذ ان عملت فى المشفى ولكنه لا يراها ولا ينظر لها
بقيت فى مكانها بحجه الترحب بغاده ولكن السبب الاساسي ان تراه
سارة بابتسامه..صباح الخير يا دكتورة
بادلتها غاده ابتسامتها فسارة طبيبه قلب ماهره جدا وقالت
صباح الخير يا دكتورة اخبارك ايه
سارة ..الحمد لله تمام
غاده..دى دكتورة ساره يا فارس دكتورة قلب شاطرة اوى
مد فارس يده لمصافحتها الا انها لم تمد يدها قائله بحرج
اسفه يا بشمهندس بس مبسلمش
لم ينزعج منها فارس فقد فرح انها لم تسلم عليه وانه يوجد فتيات مثلها فى هذا الزمن الذى اصبحت فيه الفتاه ترتدى ما يكشف جسدها وليس ما بستره قائلا بابتسامه
ولا يهمك فرصه سعيده يا دكتورة سارة عن اذنك
ابتعد فارس مع غاده
غاده..هى سارة كده دقه قديمه
فارس ..دقه قديمه علشان مش بتسلم على رجاله ومحترمه كمان ولبسها واسع
غاده بانزعاج..طيب يا فارس انت حر فى تفكيرك واخذت تحدثه فى امور عده تخص المشفى الا انه انشغل بذهنه عن الفتاه التى لم تسلم عليه لا يعلم لم قارنها بفتاه احلامه وانطبقت عليها المواصفات فقد اسرته بعيناها لم يفق من شروده الا على صوت غاده قائلا بسخريه
ايه اللى واخد عقلك يا بشمهندس
تنحنح فارس بخفوت قائلا
ولا حاجه يالا نكمل مرور

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *