زوجة بالإيجار بقلم شيماء رضوان
نظر فارس له بصدمه وقد فهم انه يقصد دكتورة ساره ولكنه ادعى عدم الفهم فقال هى مين دى اللى عجبانى
ضحك سعد بخفوت قائلا
على فكرة انا ابوك وحكايه انك تلف وتدور عليا مش كويسه لانى عارفك وحافظك فقول بصراحه الدكتورة ساره عجباك
فارس..بصراحه حاسس ناحيتها بانجذاب قوى وعايز اتعرف عليها اكتر وعجبنى احترامها وتحفظها مع الرجاله اوى مش كل البنات بتتمسك بكده
سعد..من الاخر عايز تتجوزها
تنهد فارس تنهيده عميقه بما يعتمل بصدره قائلا
اتجوزها ! مش حاسس ان كده تسرع انا لسه عارفها من يومين وكمان هى مش عارف مشاعرها ايه ناحيتى يا بابا فصعب احكم على مشاعرى دلوقتى او انها ممكن توصلنى فى الوقت الحالى انى ابقى عايز ارتبط بيها لسه بدرى على خطوة زى دى
نظر له سعد بسخريه قائلا
لسه بدرى على ايه يا اخويا دى دكتورة ومحترمه وشكلها ناجحه فى شغلها وجميله يعنى اى حد يتمناها وممكن ترتبط بحد فى اى وقت
شعر فارس بالغيره من كلام والده عن ساره ومواصفاتها فقال بحنق
لو سمحت يا بابا متتكلمش عنها بالطريقه دى تانى
استغرب سعد من حديث ابنه ولكنه فهم انه يغار عليها فقال بخبث
بتغير عليها وبتقول لسه بدرى انا رايي اجيب الماذون واكتبلك عليها دلوقتى
ضحك فارس على حديث ابيه
اما فى الخارج
اجابت سارة على اتصال اختها وقالت لها ان تاتى لها عند حجرة الغسيل فاليوم هو موعد غسيل الكلى الخاص بجهاد ولم تذهب الى عملها والذى جعل عاصم يستغرب عدم ذهابها الى العمل بدون حتى ان تعتذر عن عدم ذهابها
قابلت سارة جهاد عند غرفه غسيل الكلى ودخلت معها
اما فى غرفه سعد كان مازال يتحدث مع فارس وقظ حضر عاصم ايضا فقال بسخريه
هى غاده فين مجتش تطمن عليا يعنى ولا لسه مضايقه علشان موضوع تقسيم الاملاك
فارس حتى يغطى على عدم وجود غاده فقال
غاده اطمنت عليك وانت لسه نايم وثالت هتيجى تانى بس عندها مرور على الحالات بتاعتها وهتيجى تانى
ضحك سعد بسخريه قائلا
مش محتاج تغطى عليها انا عارفها كويس غاده اهم حاجه عندها مصلحتها
عاصم ..ايه حكايه الاملاك دى يا عمى
سعد..هقولك يا عاصم
قص سعد ما فعله من تقسيم لاملاكه بين فارس وغاده وغضــ,,ـب غاده
عاصم..امت عملت الصح بصراحه ومن غير زعل انا مش بطيق غاده دى عامله زى الحربايه بتتلون بميت لون
قاطعه فارس قائلا
بطل بقى انا شايف رد فعلها طبيعى لما تشوف المستشفى بتضيع منها وانا مستعد اتنازل
قاطعه والده قائلا
وانا قلتلك لو اتنازلت لغاده عن حاجه هبقى غضــ,,ـبان عليك ليوم الدين يا فارس
عاصم ..انا هخرج اجيب قهوه
كانت جهاد قد انتهت من غسيل الكلى وخرجت وهى تستند على جهاد فالغسيل يستنزف كل طاقتها اما سارة شارده فى كلام الطبيب بضرورة اجراء العمليه فى اسرع وقت لان حاله جهاد تتدهور
قابلهم عاصم وراى ان جهاد يبدو عليها المرض ووجها شاحب بشده وتستند على اختها فاقترب منها بلهفه لم يستطع اخفاءها قائلا
مالك يا جهاد انتى كويسه
توترت جهاد من وجوده وسارة ايضا تنظر له باستغراب فقالت
حضرتك مين
جهاد..انا كويسه يا بشمهندس عن اذنك يالا يا ساره
اعترض عاصم طريقها قائلا
انا مش هسيبك الا لما اعرف مالك ومجتيش الشركه ليه النهارده
جهاد..بعدين يا بشمهندس
ساره بحده..مين حضرتك
عاصم..انا مدير جهاد فى الشغل وهى مجتش النهارده
رددت سارة بذهول قائله..مديرها فى الشغل
انتى بتشتغلى من ورايا ولا ايه
اخفضت جهاز عيناها الى الاسفل قائله بخزى
اسفه يا سارة خبيت عليكى موضوع شغلى
نظر عاصم بعدم فهم الى ساره وجهاد قائلا بعدم فهم
فى ايه يا جماعه
سارة بحده..موضوع عائلى لو سمحت اتفضل من هنا
نظرت جهاد له بالم قائله
استاذ عاصم انا اسفه اوى بس مش هقدر اكمل عند حضرتك وهقدم استقالتى فى اقرب وقت
عاصم بغضــ,,ـب ..ومين قالك انى هقبل الاستقاله دى
سارة بغضــ,,ـب..لا هتقبل يا استاذ اتت اختى مش هتقدر تكمل الشغل ده
خرج فارس من الغرفه على اصواتهم قائلا
فى ايه يا عاصم وانتى يا دكتورة مالك
جهاد بالم..سارة كفايه انا مش قادرة اقف اكتر من كده ووقعت مغمى عليها
جلست سارة امامها بانهيار وامسكت راسها خائفه ان ما اخبرها به الطبيب سيحدث ان اختها لم تعد تتحمل الغسيل ويجب عليها اجراء العمليه
سارة ببكاء..قومى يا جهاد قومى يا حبيبتى انا اسفه قومى
حملها عاصم بسرعه وصرخ فى الاطباء فاخذوها بسرعه الى احدى الغرف
دخلت سارة معها اثناء الكشف قائله طمنى يا دكتور
الطبيب..للاسف يا سارة اختك خلاص مش هتستحمل غسيل تانى انا قلتلك قبل كده
سارة ببكاء ..اعمل ايه بس انا هكلم الدكتورة غاده وارجوك يا دكتور لو حد سالك على اللى حصلها قول انه شويه اجهاد مش اكتر
خرجت سارة من الغرفه متوجهه الى مكتب الدكتورة غاده
اما الطبيب خرج من الغرفه فاندفع اليه عاصم يساله عن حالتها فقال له كما اخبرته سارة
دخلت سارة الى مكتب غاده وكانت غاده تجلس على المكتب تحاول ايجاد طريقه لاخذ حقها من سعد
غاده بتنهيده..عايزه ايه يا سارة
ساره ..عايزه حضرتك فى موضوع مهم اوى بخصوص عمليه جهاد اختى
غاده..مش وقته يا سارة
سارة بدموع ..ارجوكى يا دكتورة عايزه اعملها العمليه هنا وهقسط فلوسها واشتغل شغل تانى بعد شغلى هنا ارجوكى وافقى
غاده بغضــ,,ـب..حد قالك ان احنا هنا فتحنها جمعيه خيريه دى مستشفى استثمارى يا دكتورة يعنى اللى معهوش ميلزموش
سارة بالم..يعنى ايه اختى بتمو.ت وانتى مبتحسيش خالص كده
ض.ربت غاده بيدها على المكتب بغضــ,,ـب قائله
انتى اتجننتى ولا ايه اطلعى بره وخدى اختك من هنا ولما يبقى معاكى فلوس العمليه ابقى تعالى يالا من هنا
خرجت سارة ودموعها على وجهها وراها عاصم فاراد الذهاب اليها ولكنه لم يفعل واتجه الى غرفه سعد
اتجهت سارة الى غرفه اختها لتبقى جوارها الى ان تستيقظ حتى تعود بها الى المنزل
غادرت غاده مكتبها الى غرفه سعد لتراه وعندما اقتربت من الباب سمعته يتحدث مع فارس وعاصم قائلا
سعد ..عاصم خليك جنب فارس واوعى تخليه يتنازل عن حاجه لغاده انا اديتها حقها فارس بيحترم غاده اوى وممكن يديها كل حاجه
فارس بحنق..بابا خلاص انا وعدتك مش هديها حاجه وبعدين انا مش صغير
غاده بغضــ,,ـب..كده يا سعد بتقوم الكل عليا وبتوصى عاصم كمان لانك عارف انه مبيطقنيش ماشي وهمت لتغادر ولكن استوقفها حديث سعد عن زواج فارس
سعد..ههههه طيب مش هتتجوز وتفرحنى بقى
فارس..انت فى ايه ولا ايه يا بابا
عاصم..ههه اه المفروض تتجوز انا بدعم عمى فى القرار ده
سعد..ياريت يا فارس نفسي تسمع كلامى انا بتمنى اشوف عيالك قبل ما ام.وت يابنى
فارس مقاطعا ايه بضيق قائلا
بعد الشر يا بابا ايه اللى بتقوله ده بس
عاصم ..ايه يا عمى عندك عروسه ولا اختارله انا
سعد بخبث..العروسه موجوده وهو كمان عايزها صح يا فارس
غاده بضيق..يعنى كمان عايز يجوزه علشان واحده تيجى تاخد كل فلوسه انا لازم اتصرف


