زوجة بالإيجار بقلم شيماء رضوان

دخلت جهاد غرفتها وجظت عاصم يجلس على السرير فى انتظارها وعندما راها اقترب منها واجلسها بجانبه قائلا بجديه
جهاد انتى موافقه تكملى حياتك معايا
اومات له جهاد بالموافقه وهى تبتسم له قائله
موافقه اكون مراتك وكل حاجه فى دنيتك
عاصم..بس مش هقدر اعمل فرح علشان عمى لسه متوفى
جهاد..انا مش عايزة فرح مش مهم المهم انك معايا يا عاصم ده عندى بالدنيا
اقترب منها عاصم بسرعه مقبلا اياها فقد طمانته انها تتقبل فكرة زواجه منها وانه لم يفرض عليها وغرقا معا فى بحر حبهما
فى اليوم التالى
استيقظ عاصم على صوت هاتفه وكان مدير مكتب فارس
عاصم ..الو
حسن……
انتفض عاصم بشده قائلا
ايه اللى انت بتقوله ده طيارته بعد ساعه ازاى
حسن….
عاصم..ده اتجنن ده ولا ايه مسافر كندا ومش راجع
حسن….
عاصم..يعنى ايه هيدير الفرع هناك وانا هدير هنا طيب ومراته اقفل يا حسن وانا هتصرف
اغلق عاصم الهاتف وهو يتنهد بغيظ وقام بسرعه وايقظ غاده وابدل ملابسه وايضا جهاد التى لا تفهم شيئا سوى ان فارس مسافر
ذهبت بسرعه وايقظت سارة وقصت لها ما اخبرها اياه عاصم
سارة بياس..خلاص يا جهاد عايز يسافر هو حر
نهرتها جهاد بحده قائله
بقولك قومى البسي والحقيه حرام تبعدوا عن بعض قومى يالا
نهضت سارة بعد الحاح من جهاد وكانت تتحرك كالجــ,,ـثه التى فقدت الحياه وذهبت معهم الى المطار وسالوا عن فارس وعلموا انه فى قاعه الانتظار وذهبوا اليه
عندما راها فارس نهض من مكانه ونظر لها بصمت وايضا هي نظرت له ولم تتحدث
عاصم بغضــ,,ـب..انت مجنون عايز تسافر كندا من غير ما تقول ومراتك سايبها كده
فارس..خلاص يا عاصم انا مش عايز اعيش هنا تانى كفايه كدا وساره خلاص علاقتنا انتهت
امسكه عاصم من ملابسه قائلا بحده
فوق بقى انت بتعمل كده ليه اختها كانت بتمو.ت عايزها تقف تتفرج عليها وهيا بتمو.ت
دفعه فارس الى الخلف وامسك حقيبته متجها الى باب الخروج حتى يستقل الطائرة
افاقت سارة من صمتها وقالت بدموع اغرقت وجهها
فارس انا بحبك متسبنيش انا عملت المستحيل علشان احافظ عليك وعلى املاكك كنت مضطرة فى الاول علشان اختى كانت بتمو.ت كنت بتقطع وانا شايفاها بتتالم قدامى وفى نفس الوقت حافظت عليك وكنت مستعده اضحى بحياتى علشانك
فارس بتالم..خلاص يا سارة الكلام دلوقتى ملوش اهميه انا مسافر خلى بالك من نفسك وغادر متجها الى الطائرة

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *