زوجة بالإيجار بقلم شيماء رضوان

فى مشفى الغندور الخاص
انهت سارة عملها وخرجت من المشفى وجدت فارس يتحدث فى هاتفه عندما راها لا يعرف لما ابتسم لها وهى ابتسمت له ايضا وركبت التاكسي عائده لمنزلها
اما هو لا يعرف ماهيه الشعور الذى يشعر به نحوها كل ما يريده الان ان يتعرف عليها اكثر يشعر انها الفتاه المنشوده التى يبحث عنها هى الفتاه التى تحمل الصفات التى يريدها فى فتاه احلامه
كانت غاده تقف تتابعه وتتابع نظراته الى ساره ولم تلقى للامر اهميه واستقلت معه السياره عائده معه الى الفيلا

بعد قليل
نزلت سارة من التاكسي فراها المدعو فتحى والذى يعين نفسه فتوة المنطقه التى تقطن بها ساره وجهاد وايضا يريد الزواج بسارة ولكنها ترفض وتصده دوما فاعترض طريقها قائلا بسماجه
على فين يا جميل هو القمر بيطلع بالنهار ولا ايه
نظرت له بغضــ,,ـب قد اعماها قائله
هو انت مبتزهقش قلتلك ابعد عن طريقى ايه مبتفهمش

الفصل(2)

فتحى بسماجه ..لا فاهم يا مزه انتى اللى مش فاهمه ومش مقدرة حبى ليكى متيجى نتجوز وفكك من وجع القلب والمستشفيات ده وانا هستتك فى البيت وهعيشك سلطانه زمانك بس انتى قولى امين وانا اعملك فرح يحكوا عنه لسنه قدام وافرشلك الارض نشارة خشب ملونه
كان يقول كلامه وهى تقف امامه يتاكلها الغضــ,,ـب فقالت
الفرح ده تعمله لامك احسن ما هى دايرة تتكلم على خلق الله وتركته دون ان تسمع رده
نظر فتحى لاثرها بغضــ,,ـب لم ترفضه فتاه يوما جميع فتيات الحارة يلقين بانفسهن تحت قدمه الا هى فقال بغضــ,,ـب
بكرة تجيلى برجليكى وتبطلى دور الخضره الشريفه اللى انتى عايشه فيه ده
صعدت سارة الى شقتها وهى تحدث نفسها بغضــ,,ـب قائله
هخلص من المنطقه الزباله دى امته بس يارب خليك جنبي انا واختى قطع حديثها رؤيتها لاختها تضع الطعام على المائده فهتفت فيها بغضــ,,ـب
انتى ايع مبتحرميش قلتلك متتعبيش نفسك وتعملى حاجه لغايه ما اوفر فلوس وتعملى العمليه كفايه بقى تعبه نفسك ليه قلتلك اما اجى من شغلى هعمل كل حاجه مش طالبه منك غير انك ترتاحى ارحمينى بقى
هدات سارة قليلا ونظرت لاختها مرة اخرى وجدتها تنظر لها بابتسامه فقالت بدهشه
انتى بتبتسمى ليه المفروض ان كلامى دايقك
اقتربت منها جهاد وامسكت يدها قائله
لا مزعلتش لانى عارفه ان الكلام ده كله علشان خايفه عليا بس انتى بتيجى من الشغل تعبانه ومبحبش اشوفك كده وكمان انتى متقوليش كده الا لو كان فى حد مضايقك ها قوليلى مين
هدات سارة قليلا وقصت لاختها ما قاله ذلك المختل الذى يدعى فتحى
ضحكت جهاد كثيرا عقب انتهاء اختها من سرد ما حدث قائله
ده هيبقى فرح ولا الف ليله وليله وافقى انتى بس
لكزتها سارة بخفه فى ذراعها قائله امشي با بت من هنا بقى انا اتجوز فتحى انا مش هتجوز غيره ولو مش نصيبى يبقى مش هتجوز ابدا ولمعت عيناها بحب عقب تذكرها له
نظرت جهاد لها بسعاده قائله

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *