دموع الورد بقلم نيڤين عبد السلام ج1
الحلقة ٦
اما والده حسن حدث نفسه : ياترى نازل ليه مصر… بعد السنين دي كلها يامراد … واللي حصل زمان مش خايف انه يتعرف
جاءت زوجته من خلفه: ايه ياحسن انت بتكلم نفسك
حسن : لا ياحبيبتى كنت بكلم اسر علشان اطمن منه على أحوال الشغل
حنان : طب قفلت ليه معه بسرعة كنت عايزة أكلمه
حسن بشرود: كان تعبان وعايز ينام
حنان بخضه: تعبان ماله
حسن ومازال مسيطر عليه حالة الشرود: مرهق من الشغل انت عارفه مراد الحناوى بيحب شغله أد ايه
حنان: الحقيقة طول عمره حياته شغله وشوشو بس
حسن: اه
حنان: مالك ياحسن حساك مش طبيعى هو انت مخبي عليه حاجة
حسن وهو يقبل يده زوجته: لا ياحبيبتى
…..
الفيلا عند مراد فى لندن
أما مراد فتح عيونه لقى نفسه نايم وسط صور وزكريات عدى عليها سينين كتير حض.ن الصور ونزلت من عينيه د.معه غصب عنه على احلى زكريات واحلى حياة كان ممكن يعيشها لولا غلطة حصلت غصب عنه ضم إحدى صور له كأنه يريد أن يدخلها جوه قلبه وبعد كده قام لم الصور تانى وحطها مكانهم وشال الصندوق فى مكانه تانى ودخل خد شاور وغير هدومه وخرج من اوضته راح على اوضه شوشو خبط على الباب مرة والتانيه ولما مفيش رد فتح الاوضه مالقاش حد نزل على تحت شاف سميحة سألها: فين شوشو ياسميحه
قبل أن ترد اتفاجا بشوشو: انا هنا يادادى
مراد : كنت فين بدرى كده
شوشو: ابدا كنت بلعب رياضه
مراد : طب يلا نفطر علشان خلاص تقريبا فاضل كام يوم وننزل مصر
شوشو وقد تغيرت ملامحها لضيق فلاحظ والداها : وبعدين ياشوشو انا وعدتك لو مرتحتيش هنرجع تانى بس لازم اظبط الشغل هناك تمام
اومات شوشو براسهابعلامةالموافقه
بدءو فى الفطار وبعد ماخلصه ذهب مراد لشركته لمراجعة بعض الأمور الخاصة بالعمل
أما شوشو فعملت اتصال لصديقتها كريستينا لتبلغها بقرار سفرهم
شوشو: صباح الخير
كريستينا: صباح النور فينك
شوشو: موجودة بس حصل حاجات كتير وكملت بحزن وبعدين عايزة اشو..فك قبل السفر
كريستينا: سفر مين
شوشو: انا ودادى
كريستينا: فين
شوشو: مصر ويلا تعالى بسرعة وانا احكيلك
قفلت شوشو مع كريستينا وقامت تحاول تحضر حاجاتها زى مع باباها طلب
وصل مراد الشركة وطلب من مادلين أن أول مااسر يوصل تدخله على طول وكمان فى اجتماع طارئ مع مديرين الشركة لكي يبلغوهم بسفره وان اسر هيكون مكانه
وجاء اسر وعملوا الاجتماع وبلغهم بقراره بخصوص اسر وسفره وطلب منهم يومين ويكون فى تقرير شامل عن أعمالهم وطريقة شغلهم مع أسر
أما اسر فكان باله مشغول بقطته الشرسه فكيف لها أن تشغل باله وتسيطر على تفكيره فهل يحبها فعلا لكن كيف ومتى وهو لم يراها الا من يوم واحد لكنه يعرفها جيدا من كلام والداها عليها فهو عا.شقها قبل أن يراها لكن هل هذا عش.ق حقيقى أما هذا العش.ق سيختفي بمجرد بعدها هذا ماسو..ف تكشفه الأيام القاد.مة
…..
وتاني يوم الصبح بعد ما فريدة خلصت كل اللي وراها راحت المكتب عند زينات
فريدة اول مادخلت المكتب وسلمت على زينات ابتدت تحكى ليها عن اخواتها وأخذت تسترجع معها زكرياتها المؤلمة
وكانت زينات مصدومة من تفكير اخوأتها وگاان عندها فضول تعرف باقى الحكاية
زينات: كملي
وبعد خروج توحيدة قعدت مكاني على السرير شارده بفكر هل انا فعلا انانيه وعايشه دور المثاليه ولا لأ
و..فجأة دخلت علا الاوضة عليا
علا بد.موع التماسيح : لا ياحبيبتى انت مش انانيه خدي الفلوس كلها احنا مش عايزين حاجة غير سعادتك حتى لو حلم مش هيتحقق ولا هنعرف نعمل لماما ولبابا الصدقة الجاريه المهم انتي وحياتك وتقفي جمب خطيبك اللي هو مش عارف قيمتك بس بصراحة هو معزور علشان استحمل كتير وانت ضيعتي فرصة السفر من ايديك علشانا وعلشان احنا مش انانيين الفلوس دي كلها من نصيبك بس لما تعملي المشروع معاه ابقى افتكرى الجزء بتاع الصدقة الجارية وقالت كلامها وجاءت تخرج
فريدة مذهولة من كلام علا واستغربت اكتر من سمعاها كلامها مع توحيدة بالرغم انها نزلت ادامها: انت هنا من امتى؟ وكمان هى ده التربية انك تتصنتى على الباب
علا بد.موع : انا عملت كده علشان خو..فت عليكى وعلى منظرك وعارفة انك هتفضلى كاتمة فى نفسك زى العادة بجد حرام عليكى وكملت بد.موع علشان كده انا بعد مانزلت رجعت تانى و..فتحت الباب من غير ماتحسوا وسمعت كلامك وبعد كده استخبيت لحد ما خالتى توحيدة مشيت ودخلت واتكلمت معاكى علشان كفاية عليكى لحد كده تضحية علشان احنا مش صغيرين
فريدة اخدتها فى حض.نها: ممكن الكلام ده مايتكررش تانى وبعدين انا مش بضحى بسعادتى دي مشكلة عادية بيني انا وهو
علا وهو بتقوم من حض.نها: لا خدى الفلوس اديهالوه وحددي ميعاد فرحكم وجاءت تخرج رجعت تانى بس ممكن تعملي الصدقة الجارية وتحددي الفرح بعد الامتحانات ومشيت وقفلت الباب ورءاها وضحكت ضحكة خبيثه ونزلت لقت علاء مستنياها انتي كل ده بتعملي ايه
علا : كنت بلحق الدنيا قبل ماتخرب
علاء: دنيه ايه انا عايز افهم
علا يلا نمشى واحنا فى السكة احكيلك و..فعلا ومشيوا وحكيت ليه كل حاجة سمعتها وكلامها مع فريدة
علاء: طب افرضى يافالحة انها سمعت كلامك وعملت كده
علا بضحكة: انت عبيط انت مش عارفة فريدة عاطفية أد ايه وكمان وعدها لماما انها تفضل معانا لبر الامان وانا عرفت العب صح على موضوع الصدقة الجارية ولما سمعت كلامهم فهمت أن خطيبها مش موافق ومش عايز تبعزق الفلوس فهمت انا قولت كده ليه
علاء: افرضى اخدته واقنعته
علا : مفتكرش الا زيه طماع مش هيقتنع ولو اقتنع هشو..ف حاجة تانيه يلا متفقرش وتعاله نلحق المحاضرة
أما عند فريدة فكرت فى كلام اختها واخدت القرار وقامت تتصل بخطيبها علشان تبلغه بقرارها
وبعد شويه كانت قعدة مع خطيبها فى مكان
خطيبها: خير يافريدة
فريدة: انا فكرت واخدت قرار
خطيبها بفرحة: قرار اكيد اخدتى القرار الصح اللي فيه مصلحتنا وانا بقى هجهز مشروع تمام وهيكون مكسبه مئه فى مئه من خلال أرباحه ممكن نكبره ونكبر معه ياه انا سعيد بجد انك اخيرا عرفتى مصلحتك واهو أحسن من المرمطه فى السفر
فريدة وقد ارتاحت نفسيا لأنها اخدت القرار الصح
خطيبها وهو يحاول يمسك ايديها: حبيبتى سرحتى فى ايه
فريدة وهى بتسحب ايديها منه: لا معاك بس انا كنت عايزة اقولك وخلعت الدبلة من ايديها وسابتها على الترابيزة انا فعلا اخترت صح والحمد لله اننا لسه على البر علشان عرفتك على حقيقتك وسابته ومشيت ولأول مرة منذ خطوبتها له تحس انها عملت حاجة كويسه
رجعت البيت كانوا اخواتها رجعوا وكانت علا قلقانة واول ما دخلت فريدة
علا جريت عليها: فريدة كنتي فين وخرجتى ليه
فريدة : كنت بصلح وضع غلط انا عملته فى نفسي
علاء: وضع ايه
فريدة: متشغلوش بالكم المهم تركزوا فى مذاكرتكم والمشروع اللي هتعملوه وكملت بضحك رغم الوجع اللي حاسة بيه اصل انا مش هرمى فلوسي فى الارض
فرحت علا بكلام فريدة لأنها فهمت أن خططها نجحت بس مثلت الزعل : ليه يافريدة ضحيتى بسعادتك ليه
فريدة: ابدا ياحبيبتى انا عملت الصح المهم انا هدخل انام شوية وبعد مااقوم نتغداء سواء وتكلمونى على المشروع
دخلت فريدة اوضتها تدارى الوجع اللي حست بيه هى محبتهوش بس كان نفسها ميحطهاش فى الاختيار الصعب أو كان عندها عشم انها مهمة بالنسباليه
اما علا فكانت سعيدة بنجاح خططها
علاء : بجد انتي د.ماغك ده ايه
علا: يابنى انا فاهمة فريدة اوى ويلا ندخل نذاكر ونعمل دراسه المشروع



