ابن سيادة الوزير بقلم رحاب عمر ج3

و..في عصر ذلك اليوم البهيج وصلت السيارة التي بها حسن و حسين و ماجده ورزق وما ان حطت ماجده قد.ما علي ارض الفيلا حتي أخذت تصدر الزغاريد واحده تلو الاخري
ثم اسرعت تحتضن ابنتها بشدة و هي تبكي د.موع الفرحه ومن بعدها رزق الذي لم تقل فرحته عن زوجته بشئ وأيضا حسن و حسين الذين اقبلوا علي باسم يرفعوه للاعلي بفرح ويدعونه بالعريس
كانت حنين كالمخدره تحاول ان تمشي علي وصايا عفاف بأن تتصنع الفرحه و تمثل دور المكسو..فه ولكن هذا لم يمكنها من حبس د.موعها
احتضنتها ماجده مره اخري وقالت لها: متعيطيش يا حببتي انا مبسوطه ان ربنا كرمك بباسم وهترجعوا تعيشوا في وسطنا مع بعض تاني
نظرت حنين من بين احضان والدتها نحو باسم , تلاقت اعينهم بأسي وكلا منهم يفهم ما يجري برأس الاخر
وظل الجميع يحتفل باقي اليوم وكان باسم يشاركهم الفرحه بكل ابعادها….




