ابن سيادة الوزير بقلم رحاب عمر ج3

كانت تجلس تتحدث مع والدتها في مواضيع شتي وتنظر من وقت لأخر في ساعة يدها
حنين: هم اتأخروا كده ليه
ماجده: تلاقي المواصلات ولا حاجه وانا اساسا عاوزة ارجع البيت علشان اخواتك يركزوا في مذاكرتهم بقي معدتش غير شهرين علي الامتحانات
حنين و هي تنصت للصوت القاد.م من خارج الغرفة: أهو جم علي السيره . بس انا بفضل ياماما تفضلي هنا لحد ما نطمن خالص و اكيد الدكاتره مقعدينك 10 ايام لسبب مش هباء يعني ( ولا تعلم ان باسم من طلب اقامتها مده اطول للتعافي كلياَ)
دق الباب و دلف منه الجميع وكانت حنين تنظر لهم وهي تترقب أيأتي باسم ام ان الله اكرمهم و صرفه عنهم و عند.ما و جدته لم يأتي قالت في نفسها : اه الحمد لله مشي اكيد مقدرش يستحمل من غير مخد.رات اكتر من كده ربنا يبعده عننا و ما نعرفله طريق تاني دي كانت شوري هباب يا دكتوره هناء
ولم تنوي ان تسأل احد من اخويها عليه يكفي انه لم يأتي ليثبت لها ذهابه للبارتي في فيلته وعودته لطريق الضلال
وبعد أن سلم القاد.مون علي الحاضرون سألت ماجدة: اومال فين باسم مجاش ليه هو لسه تعبان من امبارح
تلجلج الجميع ماذا يقزلون فقال رزق: هو بيقول عنده مشوار مهم لازم يعمله و استأذن
قالت حنين بس.خريه: ااااه مشوااااار
ماجده: وهو بقي كويس ولا لسه تعبان من امبارح
رزق: لا الحمد لله بقي كويس
و..في تركيا في شرفه عاليه في احد المباني الشاهقه كانت تجلس هناء علي كرس هزاز ترتشف من كأس العصير في يدها و هي تحدق في الفراغ مغيبة التركيز فيما حولها
أمسكت هاتفها المحمول و قالت: يا تري في ايه بقالي اكتر من 3 اسابيع تليفون باسم مغلق لازم اشو..ف ايه الي بيحصل بالضبط
رنت علي تامر صديق باسم و بعد ثواني أتاها الرد
تامر: الو
هناء: الو ازيك يا تامر اخبارك ايه
تامر : مين معايا؟
هناء بمياعه: انا دكتوره هناء صاحبة باسم
تامر : اه اه اه دكتوره هناء اكيد بتتصلي تتطمني علي اللي يخصك انما احنا عالشمال
هناء: هاهاها ازاي بس متقولش كده معزتكم واحده بس انا اللي مشغوله جدا
تامر: ربنا يعينك
هناء: انا اساسا بتصل علي باسم من اكتر من 3 اسبيع تليفونه مغلق
تامر: اساسا هو ساب الفيلا و مشي من غير ما يعرف حد طريقه معرفش بقي راح عند باباه ولا ايه
هناء وهي تكاد ت*** من القلق: طيب متسألوا عفاف ولا حمدي
تامر: جيبتي التايهه يا دكتوره اكيد جه في بالنا كده بس لقينا الفيلا مقفوله و محدش فيها وكمان مش معانا رقم اي حد
هناء: طيب و حنين
تامر: مين حنين؟
هناء: الممرضه اللي جات مكاني
تامر وهو يضحك في سره: برضه منعرفش عنها حاجه
طيب ماشي يا تامر هتصل عليها و لو عرفت اي اخبار هبلغكم
أغلقت هناء الهاتف و هي تكاد يغمي عليها ابعد كل ما تفعل تخسر من تفعل من اجله و اتصلت علي حنين



