فارس بلا مأوى بقلم ولاء رفعت ج3

_ حبيبتي زوزو لسه ماتعرفش حاجه عن سليم العقبي الي كل ما هتقرب منه وهاتحس بمشاعره ناحيتها ساعتها هي الي هاتعترف بنفسها أد أي إنها بتحبه ويمكن تعشقه.
أفترقت شفتيها لتجيب عليه بما يثير حنقه بل بغضبه وتفسد عليه تلك الليلة الرومانسية الحالمة ، فأوقفتها تلك الموسيقي الصادرة من سماعات متفرقة علي الجدران لتشعر بالنغمات تتخلل كل خلايا جسدك لتتراقص معاها علي كل إيقاع لها.
نهض وأنحني أمامها بشكل كلاسيكي، يمد يده إليها:
_ تسمحيلي ياحبيبتي بالرقصة دي؟.
لم يدع لها الموافقة أو الرفض، جذب يديها برفق وحنان ليرفعها أعلي كتفيه وهو حاوط خصرها، لاتعلم ماذا تفعل، يضغط عليها معنوياً، تغيره المفاجئ لم تجد له مبرراً سوي إنه يخطط لأمر ما تجهله وهذا ما جعلها تشعر بالخوف بل الرعب.
رفع يده من خصرها إلي منتصف ظهرها ليدفعها إلي صدره:
_ شكلك مابتعرفيش ترقصي، ممكن تسبيلي نفسك خالص.
زفرت بسأم وضجر:
_ وأني أصلاً موافجتش إننا نرجص.
رفعها من منتصف ظهرها فشهقت بفزع فوجدته يتحرك بها كأنها تتطاير في الهواء علي نغمات معزوفة كلاسيكية تعود إلي القرن المنصرم.
بدأ يلقي عليها بعض الكلمات عله يكسب قلبها و ودها:
_ عارفه أنا حاسس بقي وأنتي في حضني كده؟.
لم ترد فأردف:
_ببقي نفسي تاخديني في حضنك أنتي كمان وتضميني أوي.
باغتته بسؤال:
_ مش غريبة؟.
قطب مابين حاجبيه مجيباً:
_ وأي الغريب في كلامي؟.
نظرت في داخل عينيه وتقسم إنها تري بداخلهما عكس ما يفعله معها الآن تماماً، فهو شيطان يرتدي قناع الملاك.
_كل حاچة بجت غريبة، تصرفاتك وياي، حتي حديتك سبحان الله بقدرة قادر من أمر ونهي وتهديد وعنف لحب وحنية و رومانسية.
أطلقها علي بُعد زراعه وجذبها مرة أخري لتلتصق بصدره:
_ مسألتيش نفسك أي سبب التغير المفاجئ؟.
أجابت بسخرية:
_ سببه لما حبستني في المخزن من غير هدومي والبرد هري چتتي وكنت بحس بالموت كل ساعه لحد ما حسيتش بحالي غير وأني في السرير والدكتور بيجولك چالي السكر! .
جز علي فكه كلما تذكر الأمر الذي أقترفه بها آخر مرة:
_ أنا بعترف إن قسيت عليكي بس أنتي السبب والي وصلتيني لكده، أنا كل الي طالبه منك تسمعي كلامي بدون مجادله، أوامري كلها تتنفذ ولو ده حصل أوعدك وقتها هخليكي تعيشي أجمل أيام حياتك.
رددت بداخل نفسها ساخرة:


