العشق بطريقة الشيطان بقلم زينب سمير ج2

_طيب ازاي
القائد:-
_من خلال البرنامج بتاعها أو نظامها الجديد هتقدر تربطهم كلهم عندها وهتعمل دا من جهاز من صنع شركتهم بحيث أنه ميشكش فيها انها هكر أو كدا وهي ربطت بين جهاز الكومبيوتر الخاص بيهم بجهازها هي وحطته جواه
_لك ممكن يشك بها مشان هي اجديدة وهاد بيدخله الشك لقلبه
القائد:-
_بلال لما نقص التمن للنص الكل اشتري أجهزة منه ومنهم الحكومات المصرية والفلسطينية وغير وهي هتدخل وكأنها منهم وطبعا انها تستخدم جهازه في الوقت دا عادي لأنه حاليا الكل بيدخل في النظام بتاعه من جديد يعني الحكومة المصرية كانت ليها مثلا عدد معين من الأجهزة بتستخدمه لكن اشترت اكتر حاليا فبتدخل دول كمان للنظام علشان يبقي في امان ويصعب اختراقه من اي حد وهي كدا هتقدر تربط كل الأجهزة بجهازها هي وتقدر تراقب الكل ودا سر جهازها اللي حدثته بحيث محدش يفكرها هكر
قالت أحدهم:-
_يعني حاليا كل الاسرار بين ايد فريدة
قال القائد:-
_هي لو ربطت كل الأجهزة بجهازها هتقدر تعرف كل مخططات أي دولة لكن احنا بس هنشوف الدول اللي عيزينها
_لك فريدة ما لها سهلة ابنوب
القائد بأبتسامة:-
_فريدة هنا القائد الأساسي بعد القائد الأكبر انا بس وجهه
•••••••••••••••••••••••••••••
بنفس ذات الوقت ،،،،،
في شركات الشيطان ،،،،،
دخلت لمكتبه دون أن تطرق الباب بينما بذات الوقت كانت رانيا في أحد الاجتماعات بدلا عنه لذلك دخلت هي دون استأذان
رفع نظره من الأوراق التي بيده ليلمحها أمامه تتقدم نحوه بوجوم لينظر للاوراق امامه دون اهتمام بها
وصلت لإمام مكتبه لتجلس علي المقعد المقابل له
وظلت صامته دقيقة ..اثنان..ثلاثة..عشرة
وهو ايضا لم يتحدث
ظلوا هكذا حتي ترك الأوراق التي بيده ليعود للخلف يريح جسده وهو ينظر لها ويضع يديه الاثنين علي ذراعي المقعد الذي يجلس عليه ظل ينظر لها قبل أن يهتف بهدوء:-
_عايز قهوة
نظرت له بعدم فهم وتوهان ولكن سرعان ما قالت بغضب:-
_تقصدي اني اعملك قهوة
اؤما بنعم وارتفعت زاوية شفتيه ببسمة استفزاز وسخرية
لتقف هي صارخه:-
_تبقي بتحلم يابلال ياعز الدين انا مش الخدامة بتاعتك
وقف فجأة هو أيضا صارخا:-
_صوتك دا ميعلاش عليا سامعة علشان لسانك دا ميتقطعش…والقهوة تكون قدامي خلال عشر دقايق حضرتك مراتي يعني تنفذي اوامري من غير كلام
فريدة بعصبية شديدة:-
_لا طبعا انا مش حمارة علشان انفذ اللي تؤمرني بيه يابلال باشا ولو عايز قهوة خليهم تحت يعملوها مش في تحت كافية
بلال ببرود مستفز:-
_وانا مش هشرب غير من ايد مراتي
لم تتحدث وهي تعود للجلوس مرة أخري وكأنها لا تسمعه
لينظر هو لها
قبل أن يترك مكتبه ويتجه لها
حتي وقف أمامها لترفع هي عيونها وتنظر له
لتتقابل عيونه الذهبية بزيتونتها تتقابل عيون مليئة بالتحدي بأخري ذات نظرات لا يعلمها سواه
فاقت من شروطها علي صوته وهو يقول:-
_ماكينه القهوة هناك
وامسك رأسها بـ يد واحدة وحركها لأحد الجهات في الغرفة وأشار لأحد الاركان بيده الاخري
نظرت للماكينه ثم له الذي كان ينظر للامام لتلمحه بلمحه سريعة ملامحه وسيمة لحد قاتل تقسم انها لو كانت رأته من قبل لعشقته دون حديث لكن أيضا هي الان تستطيع أن تعشقه فما هو المانع الذي يقف أمامها لا شئ فقط عندها وتحديها
هتف وما زال ينظر أمامه:-
_جوزك حلو صح
انفزعت داخلها لكن لم تظهر هذا وهي تقول بجمود:-
_انا بنت مقبلش اني ابقي خدامة يابلال.. أو اشتغل علشان حد.. واخدمه.. انا مقبلش اني اكسر كبريائي.. أو حد يكسره.. انا مقبلش أن راسي توطي لاي حد.. حتي لو كان انت…جوزي
هتف وهو ينظر لها وكان مازال يمسك رأسها بيده ليقربها منه حتي تقابلت عيونهم تماما هتف وعيونه ترسمها هامسا:-
_ومش انا اللي اكسر واحدة ست يافريدة ..واخليها خدامة عندي..لكن برضوا مش انا اللي تقف قدامي واحدة.. أو تعارضني.. وزي ما قلت قبل كدا انا هخليكي بعدين تمشي علي مزاجي .. وبموافقتك ..لكن مش غصب .. وبكدأ مكنش كسرتك..يا مدام
واها صح انا قهوتي سادة ..كفاية اوي اني اشوف السكر قدامي وانا بشربها…



