بكل الحب بقلم ناهد خالد ج١

– يابنتي في نفس اليوم الي هيخلصوا فيه التحويل احنا هنسافر فيه .

——–( ناهد خالد )_____

ابتسم معتصم بظفر ورفع هاتفه يتصل ب سليم …الذي رد بعد ثواني …
– سليم عاوزك ضروري أنا جايلك .

بارت 8…
– أنت جاي تقولي أن صاحب عمري ومراتي بيخونوني و بيخططوا يسرقوني ! ده أنا في أسوء كوابيسى مكنتش أتوقع ده .
كانت لهجته ساخره من يسمعها يظن أنه لا يصدق حديث رفيقه , لكن الحقيقه ليست هكذا , الحقيقه أن عقله هو ما يرفض التصديق , نبره ساخره لكنها مُحمله بالألم والصدمه , بعد أن استمع للمسجل الصوتي الذي جلبه معتصم , وبعض أن رأي الصور التي تجمعهما وسرد له معتصم التفاصيل , صمت لقليل من الوقت ثم بدأ حديثه بما قاله الآن , نظر له معتصم بشفقه , إن كان هو نفسه مازال مصدومًا مما فعله حسن فما بال سليم ..

قال معتصم بحزن :

– سليم ناديه كانت قايلالي أن ريهام لها علاقات بشباب بس هي مفسرتش وأناا فهمت أنها صحوبيه يعني بتروح معاهم حفلات وسهرات وأحيانًا سفر وهكذا , بس معرفتش أجاي أقولك اي , عرفت وقتها أنها متنفعكش بس مكنش عندي دليل علي اي حاجه هاجي أقولها , كمان كنت ممكن تفكر أنها علاقات شغل زي ماهي بدايمًا كانت بتبررلك بكده لما تشوف شاب بيكلمها , بس كلام ناديه وطريقتها كانت بتقول أن في حاجه غلط , والحقيقه أنا مكنتش أعرف علاقاتها دي واصله لفين , بس قررت أني أتابع أخبارها عشان لو قدرت أمسك عليها أي حاجه وأواجهك بيها , لما شوفتها مع حسن مصدقتش عيني , محبتش أجاي أقولك عشان لو كنت واجهتهم مكناش هنستفيد حاجه , هم عمرهم ما هيعترفوا باللي بينهم , وأنا كنت حاسس أن الموضوع مش مجرد علاقه أي كان نوعها , عشان كده قررت أسجلهم , وفعلاً طلع معايا حق , والموضوع مش مجرد علاقه , كمان الي زاد شكِ أن معرفتهم ببعض سابقه معرفتك بيها , أنا من أول ما عرفت كنت عاوز اقولك بس كنت متكتف , معنديش معلومات أكيده ولا عندي دليل ولا حتي فاهم طبيعة العلاقات الي ناديه قالت عليها , سليم أنت سامعني ؟

نظر له سليم بأعين شارده تجمعت فيها سحابات الحزن وقال :

– سيبني لوحدي يا معتصم .

نظر له معتصم بقلق ورد :

– سليم اا…..

صمت حين نظر له نظره صارمه جعله يبتلع باقي حديثه وينسحب من المكتب بهدوء .

_____( بقلم ناهد خالد )____

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *