بكل الحب بقلم ناهد خالد ج١

رد معتصم بانكار :
– أنا لا قابلتك ولا اعرف الراجل الي بتقولي عليه ..
جحظت عيناها بصدمه تقول :
– أنت ! أنت بتقول اي ؟ معتصم أنت ….
رد معتصم بمقاطعه :
– روحي شوفي مين ضحك عليكِ بعيد عني .
استدرات لسليم تهتف بجنون :
– لا ياسليم , لا والله العظيم كداب , أنا عرفته عن طريقه .
رجع بظهره يستند براحه علي الكرسي وقال :
– اعتبريه مش فاكر , عاوزاني أعملك اي ؟
تسارعت أنفاسها وهي تقول :
– أنت لازم تلاقيه , لازم فلوسي ترجع .
– هدور علي حد ما عرفوش .
– معتصم عارفه .
صرخت بها في جنون , فرد معتصم :
– أنا يابنتي الله يسامحك ..
وقفت تدور حول نفسها بعصبيه حتي قالت :
– طب بص سلفني ال 250 الف دولار أديهم لبابي ولما الراجل يرجع هرجعهملك .
ضحك سليم بقوه وتبعه معتصم , قال سليم بضحك :
– أنا مبشتريش سمك في مايه ياريري .
هتفت ببكاء :
– سليم أنا مراتك أرجوك ساعدني بابا ممكن يمو,تني فيها .
ذم شفتيهِ وهو يضرب علي المكتب بيده :
– اووه , اي ده أنا نسيت أقولك صحيح ..
– نسيت اي ؟
ابتسم ببرود يقول :
– أنتِ طالق ياريري .
بارت 9 ….
” أميل برأسى علي كتفك , فيستقيم كل مائل بي ”
– طالق! أنت طلقتني ياسليم ! أنت اتجننت ؟
كانت الصدمه عندها وصلت مبلغها , ابتسم ببرود وقال :
– لا وأنتِ الصادقه أنا اتجننت يوم ما اتجوزتك .
صمت قليلاً يتفحص ملامحها وقال بسخريه :
– متنسيش بقي بعد ما تمشي تكلمي أبو علي تبلغيه باللي حصلك , ولا اقولك مفيش داعي أصل هو كمان زمان هديته وصلتله .
توترت من حديثه وهتفت بإنكار :
– أبو علي مين ؟ انت تقصد اي ؟
أصدر صوتًا معترضًا من حنجرته قبل أن يقول :
– بلاش غباء بقي , يلا أنتِ كده خدتي الي تستاهليه , وخدي بالك أنا لولا أني راجل حقاني , كان زماني شحتكوا وجبت شركة أبوكِ الأرض , بس رجعت قولت طب هو ذنبه اي عشان اهد مستقبله وحياته , بس الكام الف دولار الي خسرهم دول بذنب أنه معرفش يربيكِ ياريري فكان لازم برضو يحاسب علي جزء من المشاريب .
وكأن سهمًا أصابها , وقفت مبهوته أمامه ولم تستطع أن تنطق بحرف واحد بعد أن علمت أنه عرف كل شئ , سحبت نفسها بعجز وخرجت من المكتب ومع خروجها قابلت حسن الذي نظرت له بغيظ وهي تقول بتعب :
– منك لله يارتني ما قابلتك , فضلت تعشمني وتخليني ابني أحلام ورديه لحد ما وقعت علي جذور رقبتي , أنا مش عاوزه أشوف وشك تاني .




