على زمة عاشق بقلم سنيوريتا ج3

هتف بالايجاب :
– لا يا ستى …انا نبهت عليكى والحقيقة دى بينى وبينك والمفروض ان مكان الميكروفيلم دا ماحدش يعرفه غير انا وانتى …هويتى الحقيقيه ما حدش يعرفها غير انا وانتى …امسك يدها فجأة …انا وثقت فيكى ما تخيبيش ظنى ارجوكى.
اجابته وهى تنظر الى عينيه …ما تقلقش ما حدش هيعرف حاجه ،بس انا عايزة اعرف انت ايه اسمك الحقيقى
.لوى فمه ..وعقد حاجبيه :
– زين
اجابته بتعجب :
– ..وفين التمويه فى كدا ؟!
تفحصها بدهشه وهتف :
– تمويه ايه ما انا قولتلك كل حاجه ..ثم اشار بإصبعه نحو راسها
– يأم مخ ذكى
ازاحت يدة وهدر ت بجدية :
_ ..لا اقصد .ليه اسمك زين ..وهما عارفين انك زين
جلس الى الاريكة وتمطع بذرعيه:
– .اسمى ليهم صقر …مرتزق مجرد مرتزق ..زى ما قولتلك ماحدش يعرف انى ظابط مخابرات
تسائلت بحيرة :
– طيب لى قولتى اسمك الحقيقى ..ما قولتش اسمك الحركى
حرك كتفه بخفه :
– ما اعرفش …كان تهور منى ..زى ما كان تهور انى اوقف العربيه ..وانقذك
اخفت شبح الابتسامه عن وجهها وسألت باصطناع اهتمام …
– ومين سرور دا
اجابها بجديه :
– دا ظابط برده بس مش مصرى .. واسترسل بمرح
– دا يبقى من الاشرار
ضحكت بعفويه على طريقته ..وقالت دون وعىى:
– الرجل دا كان بيقولى انى نسخة صغيرة منك
وان ريحتى كلها انت ما كانش يعرف ان القميص بتاعك باين
انفجر زين ضاحكا …من حديثها عن قميصه للمرة الثانية ..بعد ان اول مارأته هناك اشتكت له انهم سلبوه منها
كا الاطفال
تحرك نحو غرفته … فتحركته من ورائه
وظلت تحــ,,ـادثه بفضول كبير :
– جينا ازاى
حرك رأسه بفراغ صبر
– الطياره
سئلته بمرح :
– انت عندك طياره
زين بإختصار .
– لا
تسائلت فى حيرة ازاى جيت هنا من غير باسبور ولا فيزا
التف نحوها وهو يقهقه عاليا :
– ههههههههههه انتى هتجننينى ..يا بنتى هاربانين …هاربانين مش جايين فسحة
ثم استطرد قائلا ..
– ولا اقولك تعالى افسحك ..يلا اهو ناخد ثواب عشان ربنا يكرمنا فى العمليه اللى داخلين عليها
فرحه قفزت فى الهواء بمرح طفوالى …yas ! Yas!
جعلت زين ..ينظر لها بشغف حقيقى لتلك المتمردة المجنونه توقفت عندما لاحظت ثبات نظرة اليها وارتبكت ، بينما هو شعر بملاحظتها فتنحنح قائلا:
– انا سيبلك هدوم جوة فى الدولاب ادخلى اجهزى ويلا بينا
اجابته بسعاده :
– حاضر
اتسع فمه بإبتسامه ، وهتف ساخرا
– ما بسمعش حاضر دى غير فى الخروج غير كدا لا ههههههههههه
لم تجيبه وولجت الى غرفتها بسعادة انستها لما هى هنا



